فقدُ من نحبّ وجعٌ لا تشفيه الأيام، بل نتعلّم كيف نحمل ذكراه في قلوبنا ونكمل الطريق.
اللهم ارحم من فقدنا، وآنس وحشتهم، واجعل قبورهم نورًا وطمأنينة، واربط على قلوبنا بالصبر والرضا، واجمعنا بهم في جناتك حيث لا فراق ولا وجع.
أنا لا أكره القرب، لكنني أرتاب منه. لا أرفض الحب، لكنني أضع له حدوداً تشبه مخارج الطوارئ. في علاقاتي، أضع حقيبتي دائمًاً قرب الباب، لا لأنني مُستعد للرحيل، بل لأطمئن نفسي أنني أستطيع ذلك. كأن البقاء يحتاج دائماً إلى ضمانة، وكأن الاطمئنان لا يكتمل إلا بوجود طريق مفتوح للانسحاب.
معضلتي - كمزاجيّة -
أنني لا أعيش شعورًا واحدًا على وتيرةٍ واحدة،
قد أشتاق حتى يؤلمني الشوق، ثم فجأة لا أريد قربًا
وأغضب بلا سبب أعرفه، فقط مزاجُ يتبدّل دون أن يستأذنني، لا أعرف كيف أشرح أنني قد أحبك اليوم بطريقةٍ لا تتسع لها الكلمات، ثم أبدو غدًا وكأنني لا أبالي.
لا أعلم لماذا تضعني الأقدار مرارًا أمام حقائق لم أكن أبحث عنها، ولا فضائح كنتُ أودُّ معرفتها، ولا وجوهٍ تسقط عنها الأقنعة فجأةً حتى يبهت العقل من هول ما يرى!
كيف يُشفى الإنسان من معرفةٍ لم يطلبها، لكنها حين دخلت إليه لم تكتفِ أن تُرى..بل بقيت تُقيم في داخله كأنها جزءٌ لا يُمحى؟
أرعب موقف قرأته: صليت مرة جنب واحد وفي كل سجدة كنت اسمعه يقول: "اللهم يامن تشفى الصدور، اشفي صدري ممن آذاني " لاأخفي عليكم إنها مرعبة هذه الدعوة وأنا أسمعها، فما بالك بالمؤذي !! اللهم لاتجعلنا بهذا الموقف فدعوة المظلوم تصيب دائمًا حتى لو تأخرت قليلاً .
@love__278@ei2en فضول ووقت وحيعدي ' واجهيها وانصحيها لو وصلتي الكلام لابوها واتخذ موقف زعلها ما حتنساها لك حيقعد في نفسها ممكن تكرهك وتعاندك ' افضل شي اتقربي منها وانصحيها
طوال حياتي كنتُ أؤمنُ أنّ الرداءةَ طبعٌ يعترضنا، يغالبنا مثله مثل كل الطباع الإنسانيّة الأخرى، ونغالبه ما استطعنا؛ على اختلاف نسبِهِ، إلى أن اكتشفتُ قبل أشهر أن للرداءة وجها آخر، ثمّةَ من يجتهد ويتكلف ليكون رديّا (وقد أذبنا الهمزة لدواعٍ ضرورية!) فالله المستعان والمعين سبحانه.
أنا الشخص الذي يظهر بشكل رائع حتى في أوج بؤسه ومصائبه، يفسر الآخرين ذلك بانعدام الشعور، و غيرهم بالمبالغة، و وحدي أعرف أني أحتاج ذلك، أحتاج لصورتي الجميلة كي تواسيني عن كل جرح.
تدروا ان اكثر ذكر ربي يحبه هو الباقيات الصالحات؟ طيب تدروا انه انذكر مرتين في القرآن الكريم؟ طيب تدروا ان اغلب الاموات لما يجوا لاهلهم في الرؤى يوصونهم بـ هالذكر اكثر شي؟ طيب تدروا ان الجنة قيعان وغراسها الباقيات الصالحات؟ سبحان الله ذكر عظيم جدا ويحقق الامنيات من بعد الله وفضله.
لقاء بالجنة يا الله مع من أبكتني الحياة بخبر موتهم ، و فُجع قلبي لرحيلهم.
اللهم قبوراً باردة و نعيماً مُترفاً ، أحبة قلبي و رُفقاء دُعائي دائماً وأبداً.
لا غيّبكم الله عن دعائي و لا عن بالي.
اللهم لا تجعلهم غرباء عن روحي و عقلي بعد ما كانوا أقرب لي من ظلي ..