الخبر القذر..
نتنياهو يهدد من يُطلق الطائرات الورقية من غزة، ويُهدد بإخلاء سكان المناطق التي يُطلق منها طائرات ورقية !
تخيلوا مثلا.. طفل بغزة بطير طائرة ورقية، مُهدد هو، وحارته كلها بالإخلاء والاستهداف والقصف !
يا عالم.. لعبة الأطفال في غزة أصبحت سببا للقتل والتهجير.. مستوعبين؟!
شهيد #فلسطين أبو رعد ..
رفض الإذلال والانحناء لجنود الاحتلال الإسرائيلي القذر بعدما اقتحموا منزله..
فقتلوه أمام طفله وزوجته بسبعة رصاصات رحمه الله..
لعن الله الصهاينة الملاعين!
هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
مضى على الشافعي قرابة ١٣٠٠ سنة وهو الذي قال:
( اذا المرء لا يرعاك الا تكلُّفا فَدَعهُ ولا تُكْثِر عليهِ التأسُّفا )
ومنذ ذلك الوقت، لم اسمع نصيحة أبلغ منها ..
مقطع مهم لطلبة الدبلوم العام الذين لم يحصلوا على مقعد خلال الفرز الأول ، شرح وافي يوضح خاصية إعادة ترتيب الاختيارات التي ستبدأ تاريخ ٢٧ / ٨ / ٢٠٢٦م .
خاصية تفتح أفق وفُرص جديدة لمن لم يحالفه الحظ خلال الفرز الأول .
كل التقدير للأستاذ للفاضل مقدم هذا التوضيح ، وكل التوفيق نأمله لجميع الطلبة خلال مشوارهم العلمي القادم .
@HEAC_INFO
اليوم ارتقى زوج أختي محمد حمدي المصري وابنه البكر جهاد، العامل بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
قبل نحو أسبوعين من استشهاده، رأى جهاد حلمًا لم نُفصح عنه لصغر سنه. رأى النبي ﷺ في مجلس علم مع صحابته رضوان الله عليهم، وكان جهاد في البحر، ثم طلب منه النبي ﷺ أن ينزل معه إلى البحر. فقال له جهاد إنه لا يجيد السباحة، فحمله النبي ﷺ على كتفيه ونزل به إلى البحر مع الصحابة.
احتفظنا بهذا الحلم في قلوبنا… حتى جاء اليوم، وارتقى جهاد على شاطئ بحر غزة، إلى جوار أبيه.
لا نقول إننا نعلم تأويل الحلم، ولا نزكي أحدًا على الله، لكننا نقف عاجزين أمام هذا التطابق العجيب في تفاصيله، ونقول: لله في أمره حكمة، وله في عباده أقدار لا يعلمها إلا هو.
أما ابو جهاد … فلم يكن أبًا لجهاد فحسب؛ كان معلّمه ورفيق دربه، حمله على طريق القرآن، وربّاه على محبة الله ورسوله، حتى كبر جهاد وقلبه معلّق بكتاب الله وسنة نبيه.
واليوم، كما جمعتهما الدنيا أبًا وابنًا، جمعتهما الشهادة في المكان نفسه.
اللهم إن ابو جهاد وجهادًا قد أصبحا بين يديك، فكن بهما أرحم منّا، وأكرم نزلهما، واغفر لهما، وارفع مقامهما، واجمع الأب بابنه في جنات النعيم.
اللهم اربط على قلب أختي أم جهاد، وجبر قلبها جبرًا يليق بعظيم مصابها، واحفظ لها أبناءها، وكن لها معينًا وصابرًا.
رحم الله ابو جهاد وجهادًا… ورحم كل من سبقهم من أحبابنا، ما أقسى أن نفقدهم واحدًا تلو الآخر، وما أعظم أن يبقى الإيمان بالله هو ما يسند قلوبنا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
منقول.