أكره النسخة الحزينة مني، ودي أنفضها نفض
أحب وجهي وهو منشرح، مبتسم، ضحوك، وأحب صدري وهو وسيع، وبالي وهو فاضي. أكره أفتح للحزن باب، حتى لو كان السبب يستاهل
أحب الابتهاج
لا أنام كويس ولا أرتاح ولا حتى نفسيتي مثل أول كل يوم أحاول أتجاوز وأقول الحمدلله على كل حال بس والله إني تعبت مره أحسني أضغط على نفسي كثير وأكتم أشياء كثير وأكمل يومي كأني بخير وأنا من داخلي مو بخير أبد
سمعت بودكاست لشخص أقنعني جدًا يقول :
من الوقاحه إنك تكون مزعل احد وعارف ومتأكد إنه متضايق منك وتقرر تتعامل معه عادي كأن مافيه حاجه وتسوي نفسك عبيط لمجرد إنك خايف تواجه أو تعتذر أو حتى توصل لحل مناسب ف تقرر تتجاوز المشكله ذي لوحدك وتبدأ تتعامل معه بشكل طبيعي
أنت كذا مريض نفسياً
ماعمري تضايقت لما احد ينهي علاقته فيني
بل احترمهم مرة لانهم جوا يواجهوني ويكلموني باحترام
اتضايق من قليلين الاصل اللي ينسحبوا بالتدريج بدون يتعبوا نفسهم يواجهوني
خوفي من الفقد صار شي ملازمني بكل وقت
ولا عندي ادنى كلمه
تشرح هذا الشعور غير انه شعور
سيئ قادر يكسرني ويبعثرني بلحظة
مهما كنت صامده وقويه
عجزت اتحمل خوفي من الفقد
مجرد فكره قادره
انها تأذيني وتدمرني نفسياً.