فصار من أهون الأمور أن يقول أي أحد: هذا حلال وهذا حرام، ويُنكِر على من خاضوا المعارك الحقيقية على أرض الواقع، وواجهوا التحديات، وحققوا إنجازات كبرى على صعيد تحويل المبادئ إلى واقع ملموس، وسعوا في رفع الظلم وتمكين الناس من دينهم، وهم مع ذلك ماضون في طريق إصلاح طويل، يملكون خطتهم فيه، يخطئون ويصيبون، وصوابهم أغلب من خطئهم. نحن لا ندّعي العصمة لأحد، لكننا لا نسلّم مصائر الناس لحماس مجَرّدٍ ولا لتجاربَ غيرِ محسوبة، فالدين محفوظ بأصوله ونصوصه، والواقع يُدار بالحكمة والخبرة. وأنت—كفرد—لست مكلّفًا بما كُلّف به غيرك، فاختر لنفسك ما تراه حقًا، ودع عنك ما ليس من شأنك، فإن لكل مقامٍ رجالُه، ولكل مسؤوليةٍ أهلُها .
التهنئة بالأعياد من قبل الرؤساء والمسؤولين أصبحت في هذا الزمان عرفًا سياسيًا وإدارةً مجتمعية وتأكيدًا للحماية والتزاما بالمسؤولية، ولم تعد تحمل الطابع العقدي، تمامًا كتهنئة غير المسلمين للمسلمين بأعيادهم؛ إذ لا يُفهم منها إقرارهم بالإسلام ولا دخولهم فيه، وكذلك العكس. ومن آفات هذا العصر أن يختبئ المرء خلف عباراته المنمّقة، فيُطلق الأحكام على وسائل التواصل دون أن يُطالَب بإثبات قدرته على تحويلها إلى واقع عملي تتحقق فيه مقاصد الشريعة وكلياتها، وكأن إدارة الأوطان تُدار بالعبارات ولا تحتاج إلى خُطّة وخبرة.
البلاد اليوم بحاجة إلى خطاب يجمع ولا يفرّق، يميّز بين ما يمكن أن يُنتقد وما يجب أن يُحترم، ويحفظ الهوية العامة للشعب دون أن يظلم أحدًا من مكوناته.
لا يمكن أن تُبنى دولة مستقرة بخطاب يستفز الناس ويمسّ مُقدّساتِها، ولا بخطاب انتهازيّ يُبدّل مواقفَه حسب المصلحة وتقلّباتِ المشهد العام.
والطريق الأقرب للصّواب هو تحرّي الحكمة والعدل في التقييم، والعمل على توحيد الجهود وفق مرجعّية عادلة، بدل تبديدها في صراعات جانبية لا تخدم أحدًا.
فيه كم شاشة متوفرة في موقع طبيب الكمبيوتر بأسعار ممتازة
MPG 321URXW
3299SR
https://t.co/bnwFe9xoAW
MAG 272QP X50
2899SR
https://t.co/0KdEwON0I5
MPG 271QRX
2599SR
https://t.co/0t4l2YpUuq
المفروض بحكم أنها من موقع محلي تكون بضمان محلي بس مدري وش يشمل بالضبط
لكن كأسعار ممتازة
السّلام عليك يا صاحبي،
لعلّكَ الآن تقولُ في نفسك: كيف سيرجع الله لي حقي؟!
أو لعلكَ كنتَ أكثر غضباً فقُلتَ: كيف سينتقم اللهُ لي؟!
إنكَ تنظرُ الآن في الأسباب فيبدو كلَّ شيءٍ أمامك شائكاً وصعباً!
يا صاحبي،
لا تُفكِّرْ في صعوبة ظرفك،
فكِّرْ في قوَّة الرّبِ الذي تدعوه!
منذ متى نسأل الله عن الكيف يا صاحبي؟!
الكيف هذه للهِ وحده،
نحن ندعوه بيقينٍ فقط!
أما ترتيبات المعركة،
وسلاح الانتقام فهي من شأن الرَّب
القادر الذي سيدبرها بحكمته!
اللهُ سبحانه دوماً يدهشنا بالسلاح الذي يختاره للمعركة!
عندما رفع نوح عليه السّلام يديه إلى السماء قائلاً:
" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ"
لم يكن يخطر في باله أبداً أن انتقام الله سيكون مدوياً،
وصاعقاً إلى هذه الدرجة!
لعلَّ أكثر ما كان ينتظره أن يهلكهم الله بضربة واحدة أو صيحة!
لا أحد من سكان الأرض ولا السماء،
كان يتوقع أن يكون الماء هو سلاح المعركة!
الذي سيختاره الله سبحانه لنصر عبده المظلوم،
وصدر الأمر الإلهي للسماء أن تنهمر،
وللأرض أن تُخرج ماءها، والبحار أن تطغى،
غرقت الأرض حتى آخرها إلى أن صار لا عاصم من أمر الله إلا الله!
قصص القرآن ليست للتسلية يا صاحبي،
إنها عقيدة، ودروس في الإيمان،
وليس للمظلوم إلا أن يرفع شكواه!
أما تفاصيل المعركة وسلاحها،
فهذا كله من شأن الذي يُدبر كل شيء بحكمته!
يا صاحبي،
إنكَ لو عشتَ زمن النمرود،
ورأيته يأمر الناس بالسجود له،
ورأيته يُناظر إبراهيم عليه السّلام بكل بجاحة،
ويقول: " أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ"!
لربما سألتَ نفسكَ باستغراب: كيف سيُغيِّر الله كل هذا؟
أي سلاحٍ فتّاكٍ سيختاره الله ليذلَّ هذا الطاغية،
وبالطبع ما كان سيخطرُ على بالكَ أبداً أنَّ الله سبحانه،
سيرسل جندياً واحداً من جنوده لينتقم به،
جندي صغير لا يكاد يُرى بالعين المجردة!
بعوضة! أجل بعوضة واحدة أدخلها في أنفه لتستقرَّ في دماغه!
فلا يهدأ إلا حين يضربه الذين كانوا يسجدون له بالأحذية على رأسه،
بهذه الطريقة المدهشة يُدبر الله الأمور يا صاحبي!
يا صاحبي،
إنك لو شهدتَ اللحظة التي وُضع فيها إبراهيم عليه السّلام،
في كفة المنجنيق ليُلقى في النار!
لقلتَ في نفسكَ: ربما سيُطفئ الله النار بماءٍ يُنزله من السماء دفعةً واحدة!
كان هذا حلاً وحيداً لو أن النار تحرقُ بأمر نفسها!
ولكن هذه النار لا تحرقُ إلا بأمر ربها،
فصدر إليها الأمر أن تكون برداً وسلاماً فكانتْ!
إن الله سبحانه يُغيِّرُ خواص الأشياء إن أراد ذلك،
السكين الحاد لم تذبح إسماعيل عليه السّلام يا صاحبي!
والحوت المفترس لم يأكل يونس عليه السّلام وإن ابتلعه،
كل شيءٍ في هذا الكون يعملُ بأمر الله،
فلا تنظُرْ في الأسباب،
كُنْ مع ربِّ الأسباب يكفيك مؤونتها!
والسّلام لقلبكَ
#بشرى_سارة 🎧
الآن.. الإطلاق الرسمي لـ "إذاعة الشيخ الحويني" رحمه الله.
إرثٌ حيّ وعلمٌ يُنتفع به في الحديث والتفسير والسيرة، متاح الآن عبر منصة إذاعية شاملة.
✨ استماع مرن (في الخلفية)
⚡️ استهلاك منخفض للبيانات
🔗 ابدأ رحلتك الآن:
https://t.co/YB7LNnPPWD
المجتمعاتُ لا تسقط فقط بضربةِ عدوٍّ خارجي، بل حين يُزرع الشكُّ في داخلها، وتُضخَّم الأخطاء، وتُستثمَر المطالبُ المشروعةُ في مساراتٍ تخدمُ المُتربِّصين.
في زمن الاضطراب الإقليمي ، كما أن النصيحةَ الصادقة من أبوابها لا تُعَدّ تمرّدًا فكذلك دعمُ الاستقرار وتثبيت الدولة لا يُعَدُّ تطبيلًا لأحد..
وإليك المعادلة :
أمام العدوّ يجب أن نكون صفًا واحدًا، وداخل بيتنا فيما بيننا يجب أن نكون ناصحين أمناء .
من الغُبن أن نضيّعَ مكتسباتِنا بسبب شائعاتٍ، ومن السفاهة أن نهدمَ بيوتَنا بأيدينا .
الوعي ضرورة مجتمعية ، وحمايةُ الإنجازاتِ واجبٌ شرعيّ ووطنيّ وأخلاقيٌّ.
البشائر التي حدثتكم عنها
لم تعد وعدا ينتظر، بل واقعا يرى ويلمس..
تحققت في عام واحد، بينما جرت العادة أن تحتاج مثل هذه التحولات إلى خمس سنوات أو أكثر
وما كان ذلك ليكون لولا توفيق الله، ثم جهد كبير وبذل واضح من الحكومة.
ومن ذلك:
1- ارتفاع العقوبات على سوريا (قيصر ولواحقها)
2- إلغاء قانون التجنيد الإجباري
3- زيادة الرواتب بنسبة 250%
4- ارتفاع وصول الكهرباء للبيوت من ساعتين يوميا إلى 20 ساعة
وفوق ذلك: انضباط أمني ملحوظ، وانخفاض كبير في معدلات الجريمة
هذه أمور واقعية وليست تحليلات.
لكن الذي دفعني لإعادة ذكرها هو صدمة من ضجيج يراد له أن يغطي على الضوء،
حتى وصل الأمر إلى تخوين وتشويه كل من يذكر أي جانب إيجابي للدولة تحت مسمى الترقيع والتطبيل.
أقولها بصراحة:
عندما يختلط نقد الصادقين مع المتصيدين،
وعندما ينتقد تأخر جرة الغاز ثلاثة أيام من لم يتكلم عن مذابح الأسد 14 عاما،
وعندما يستكثر خطيب أفنى سنوات على منبره في الثناء على الطاغية أن تقال كلمة طيبة للدولة الجديدة،
وعندما تفشل محاولات إشغال سوريا بحرب قسد، فيتم تجنيد 200,000 حساب وهمي - وفقا لمنصة إيكادا - لإسقاط الحاضنة الشعبية على قاعدة: إذا عجزت عن اغتيال الشخص فاغتل شخصيته،
وعندما يستمر ترند موكب وزير خمسة أيام، بينما يمر خبر القبض على كبار تجار المخدرات والجرائم، بل وحتى استشهاد عناصر أمن دون أي تفاعل يذكر،
وعندما تطالب دولة وليدة بحل قضايا ما زالت دول كبرى تحاول حلها وتعجز،
عندها لا يكون الموقف حيادا.
بل يصبح من الواجب على كل من ضحى لأجل هذه الدولة، وكل من يحبها،
أن يكون واعيا، لا ينجرف خلف كل ترند، ولا يسمح للموجات المفتعلة أن تقوده.
ليس المطلوب تبرير الخطأ،
لكن المطلوب الحكمة في التعامل معه، وعدم السماح باستغلاله لضرب الاستقرار.
القضية اليوم ليست فقط معرفة الخطأ من الصواب،
بل كيف نتعامل مع الخطأ دون أن نخسر البلد.
ختاما:
إخواني الغيارى على هذه الدولة، أدرك والله حرصكم، وأنا واحد منكم، ولكن والله ما هكذا تورد الإبل.
قد يترك الطبيب معالجة بعض الأمراض خشية عدم تحمل المريض لآثارها الجانبية.
إن نشر حالة الإحباط، والتقليل من رصيد الدولة عند الناس، وتجريء من له مآرب مختلفة،
له تبعات سلبية تفوق كثيرا من السلبيات التي نحاول علاجها أو نتخوف من وقوعها.. واللبيب بالإشارة يفهم.
والله المستعان
لم يتبقَّ على شهر رمضان سوى شهر واحد ولا بد أن نستعد له! فمن أراد أن يجعل رمضان هذا العام مختلفًا فليخصص 12د من وقته يستمع فيها إلى هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر
هذه الدقائق قد تصنع أثرًا عظيمًا؛ فلا تفوت!
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.