النظام الحاكم في #ايران والنظام الصهuني، كلاهما يسعى لغاياته، وما الإسلام ودول #الخليج_العربي إلا إحدى محطات "محاولة" الوصول لغاياتهم التوسعية (كما يتأملون).
فلا ايران ولا من يتبعها أصدقاء للخليج العربي، ولا الصهAينه كذلك، كلاهما شقيقات أم عامر .
وتبرير الضغوطات التي تتذرع به حماس يزيدها سقوطاً من أعين العرب والمسلمين.
⬇️ قبل 10 شهور ولا زلت أؤمن بأن كلا الطرفين يتنافسان في التخريب والافساد…
https://t.co/Hjc1We5py7
والله إني أرى كل خليجي أخي الحقيقي وبلدي الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس
.
وما يصيبه يصيبني أفرح له وأحزن لحزنه ودعائي له دعاء لنفسي .. شعور حقيقي يتجلى بلا شك
.
انتمائي لوطني الخليجي يخزج بدعوات دون أن أشعر بشكل ارتجالي صادق
ما نوعها، ما لونها، ماهي، تشابه علينا، لن نؤمن حتى نرى الله جهرة، لن ندخلها حتى يخرجوا منها، ابعث لنا ملكاً، أنى يكون له المُلك علينا، إلخ.
ما طلوا مع الله، فما بالك مع البشر ..
@Eyaaaad من يبخل بمشاعرة على فقدان احد وآلديه ثم ينهار لفقدانة درجة الامتحان او على فقدان المال .
هذا لا يُسمى قوة احتمال ، ولا ثبات ولا صبر .
هذا يسمى اختلال في موازين القيمة !
زعيم حزب "بريطانيا أولاً" المتشدد Paul Golding التي تُصنف حركته بالكراهية والتطرف ضد المسلمين والمهاجرين، وكذلك قيام الحركة بحملات غزو ضد المساجد يشارك هذه الصورة عبر حسابه وهو يزور جده المريض لكن ما لبث أن أغلق التعليقات عليها.
السبب أنه لم ينتبه إلى اللافتة المعلّقة خلف رأسه، والتي كانت تُظهر بوضوح اسم الطبيب المعالج: الدكتور محمد، وهو طبيب مسلم يتولى رعاية وعلاج جده المريض.
الحادثة أثارت موجة سخرية ضده واصفينه بالمنافق الذي يعادي المسلمين وعندما مرض جده اضطر لعلاجه عند طبيب مسلم.
"محمد" مُعلم من المغرب لاحظ أن أحد طلابه من أسرة فقيرة لايمكنهم شراء لوازم مدرسية فقرر شراءها وتقديمها له حتى لايشعر بالنقص أمام زملاءه.
بعد 20عام كبر ذلك الصغير وأصبح لديه شهادة ووظيفة فجمع المال وقدم لمعلمه هدية عبارة عن زيارة لمكة المكرمة لأداء العمرة.
السفير الامريكي لـ اسرائيل:
اليهود هم شعب الله المختار واساس كل الأخلاق.
▫️ملاحظة:
•هاكابي ليس يهودياً:
وانما مسيحي - انجيلي بروتستانتي.
•وهو مذهب مسيحي يؤمن بأن المسيح لن يعود مجدداً إلا اذا:
عاد اليهود الى فلسطين "ارض الميعاد" وأقاموا مملكة + تم بناء الهيكل.
•ويؤمنون ان دعم اسرائيل هو جهاد وعقيدة دينية.
المثير ..
•انهم بعدها سيخوضون معركة هرمجدون:
وسيخيرون اليهود، اما المسيحية او القتل.
•لذا وهنا المهم ..
•يُعتقد ان "الانجيليون البروتستانت" هم الصهاينة أصلاً، وهم من يقف وراء قيام اسرائيل من الأساس.
قال صلى الله عليه و سلم:
"اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة،
اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا اؤتمنتم،
واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم"
This is my will and my final message. If these words reach you, know that Israel has succeeded in killing me and silencing my voice. First, peace be upon you and Allah’s mercy and blessings.
Allah knows I gave every effort and all my strength to be a support and a voice for my people, ever since I opened my eyes to life in the alleys and streets of the Jabalia refugee camp. My hope was that Allah would extend my life so I could return with my family and loved ones to our original town of occupied Asqalan (Al-Majdal). But Allah’s will came first, and His decree is final. I have lived through pain in all its details, tasted suffering and loss many times, yet I never once hesitated to convey the truth as it is, without distortion or falsification—so that Allah may bear witness against those who stayed silent, those who accepted our killing, those who choked our breath, and whose hearts were unmoved by the scattered remains of our children and women, doing nothing to stop the massacre that our people have faced for more than a year and a half.
I entrust you with Palestine—the jewel in the crown of the Muslim world, the heartbeat of every free person in this world. I entrust you with its people, with its wronged and innocent children who never had the time to dream or live in safety and peace. Their pure bodies were crushed under thousands of tons of Israeli bombs and missiles, torn apart and scattered across the walls.
I urge you not to let chains silence you, nor borders restrain you. Be bridges toward the liberation of the land and its people, until the sun of dignity and freedom rises over our stolen homeland. I entrust you to take care of my family. I entrust you with my beloved daughter Sham, the light of my eyes, whom I never got the chance to watch grow up as I had dreamed.
I entrust you with my dear son Salah, whom I had wished to support and accompany through life until he grew strong enough to carry my burden and continue the mission.
I entrust you with my beloved mother, whose blessed prayers brought me to where I am, whose supplications were my fortress and whose light guided my path. I pray that Allah grants her strength and rewards her on my behalf with the best of rewards.
I also entrust you with my lifelong companion, my beloved wife, Umm Salah (Bayan), from whom the war separated me for many long days and months. Yet she remained faithful to our bond, steadfast as the trunk of an olive tree that does not bend—patient, trusting in Allah, and carrying the responsibility in my absence with all her strength and faith.
I urge you to stand by them, to be their support after Allah Almighty. If I die, I die steadfast upon my principles. I testify before Allah that I am content with His decree, certain of meeting Him, and assured that what is with Allah is better and everlasting.
O Allah, accept me among the martyrs, forgive my past and future sins, and make my blood a light that illuminates the path of freedom for my people and my family. Forgive me if I have fallen short, and pray for me with mercy, for I kept my promise and never changed or betrayed it.
Do not forget Gaza… And do not forget me in your sincere prayers for forgiveness and acceptance.
Anas Jamal Al-Sharif
06.04.2025
This is what our beloved Anas requested to be published upon his martyrdom.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة