اللهم إني أحسن الظن بك، فلا تخيب ظني. اللهم إن تأخر الفرج فحكمتك، وإن جاء فهو رحمتك، وأنا عبدك لا أملك إلا الدعاء، وأنت تملك كل شيء. فافتح لي بابًا من فضلك لا يغلق، واجبر خاطري جبرًا يليق بكرمك، فإنك على كل شيء قدير
سأصل…
ليس احتمالًا بل سرًّا بيني وبين الله أن الوصول آتٍ.
ستكون النهاية سعيدة في المكان الذي كُتب لي،
وسأحتضن أحلامي، وسأقف في وجهتي الأخيرة،
وأقول إن الطريق كان طويلًا لكنه كان ترتيبًا
إلهيًا ليُبعدني
للوصول الذي يليق بي،
للنهاية التي دعوتُ الله بها طويلًا،
بإذن الله. 🤍