الحمدلله🤍
الحمد الدائم السرمد
حمدًا لا يحصيه العدد
ولا يقطعه الأبد
وكما ينبغي لك ان تحمد
وكما أنت له أهل
وكما هو لك علينا حق
الحمدلله وافر النعم
جزيل اللطف
سابغ العطايا
غامر الهبات
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه🤍
كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛
رقيقُ القلب، حسنُ العِشرة،
يترفَّق بأصحابِه، يألف النَّاس ويألفونه،
لا ينطق بفُحشٍ ولا يعيبُ على أحدٍ،
ولا يعيب حتى طعامًا، ليِّن الجانب،
لا يرُدُّ سائلًا، و ليس بفظٍ ولا غليظ
اللهم صلّ وسلّم على أشرف الخلق حبيبنا ورسولنا محُمّد🤍🌿
إني لأحس حين أذكُره الساعة كأنني لست وحدي، وكأن روحًا حبيبةً تطيف بي وترفّ حولي بجناحين من نور، وكأن صوتًا نديًا رفيع النبرات يتحدّث إليّ من وراء الغيب حديثًا أعرف جرسه ونغمته؛ ولكنني لا أرى، ولكنني لا أسمع، ولكنني هنا وحدي، تتغشاني الذكرى فتخيل إليّ ما ليس في دنياي…
��للهُم أبي، من كان سائرًا بين الحجيج مُلبيًا مناجيًا،
إنه اليوم يسألك عفوك طالبًا مغفرتك، ربّ كما طيّبت سيرة بابا حبيبي، أسألك أن تطيّب صفحته وتلحقه بالصالحين، وترزقه من فضلك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.
وجميع موتى المسلمين.
رأيت من الدنيا ما يجعلني أقول لك بكل إيمان وثقة ان الدنيا دوّارة،
كل ما تقدمه ستجده يومًا من الأيام أمامك،
إما بأفضل مما قدمته أو بأبشع مما فعلته،
لا تظن الله غافل عما تفعل،
يُمهل ولا يُهمل، حتى في الأمور التي تستصغرها،
فأورث لنفسك ما تحب أن تراه لاحقًا
وسط ضجيج الأخبار وتكاثر التحليلات
حول الأحداث والخوف من تأثر الخليج
يبقى صوت اليقين أصدق من كل شيء
"ويخوّفونك بالذين من دونه"
لا تخف…
ما دام الله معك فمن عليك؟
وما دام أمرك إليه فمم القلق؟
الأحداث تُقلق من نظر إليها بعينه
وتطمئن من نظر إليها بقلبه الموصول بربه.
نحن في كنف الله،
نُدبَّر بحكمته ونُحفظ برحمته،
وما كتبه لنا هو الخير وإن خفيت وجو��ه.
فاهدأ وردّد بقلب حاضر:
حسبنا الله ونعم الوكيل،
هي ليست كلمات بل والله طمأنينة تُسكب في الصدور!
اطمئن ولا تقلق …
في مثلِ هذه الأوقات… حيثُ تضطربُ الأخبار، وتتعالى التهديدات، وتقلقُ القلوب…
تذكَّر:
أنَّ لهذا الكونِ ربًّا يُدبِّره،
وأنَّ ما يجري فيه ليس فوضى، بل بحكمةٍ وعلمٍ وتقدير.
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
فكيف بما هو أعظم من ذلك؟!
إنَّ الذي يُصرِّفُ الرياح،
ويُدبِّرُ الأفلاك،
ويحفظُ عباده،
هو القادرُ على أن يدفعَ الشرَّ، ويكشفَ الكرب، ويكتبَ الخير من حيث لا نحتسب.
لا تجعل خوفك من الأحداث يطغى على يقينك بالله…
تعلَّق بالله… لا بالأخبار.
خُذ بالأسباب… لكن لا تتوكَّل عليها.
تابع الواقع… لكن لا تدع قلبك أسيرًا له.
تذكَّر دائمًا:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
كم من كُرَبٍ ظنَّ الناسُ أنها النهاية… فجعلها الله بدايةً للفرج،
وكم من تهديدات�� ملأت الأسماع… ثم صرفها الله بلطفه قبل أن تقع.
إنَّ لطفَ الله خفيٌّ… لكنَّه حاضر،
وتدبيرَه دقيق… لكنَّه غالب.
فاطمئن…
فما دام الله هو المدبِّر، فلا يضيع أمرٌ، ولا يفلت قدر.
وأكثر في مثل هذه الأيام من:
الدعاء: أن يحفظ الله البلاد والعباد.
الاستغفار: فهو أمانٌ من البلاء.
الذكر: فهو سكينةٌ للقلوب.
صُنع المعروف: فهو دافع الهلكات.
بثّ الطمأنينة: فالكلمةُ مسؤولية.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء،
اللهم ادفع عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن،
اللهم ألِّف بين القلوب، واكفِنا الشرور، واصرف عنا الفتن،واجعلنا من المتوكّلين عليك حقَّ التوكّل.
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾
لا تخف من بشرٍ ضعيف،
ولا من ظرفٍ متقلّب،
ولا من تهديدٍ يزول بزوال أصحابه…
فكلّ ما يخوّفونك به…
هو دون الله،
ودون الله لا يُخاف منه إذا كان الله معك.
هم يُضخّمون،
والله يُهوّن…
هم يُخيفونك بالمخلوق،
والله يطمئنك بالخالق.
فإن امتلأ قلبك بالله،
سقطت كلّ المخاوف من عينيك.
لا تجعل خوفك يتوزّع…
اجعله واحدًا: من الله،
فتأمن من كل شيء.
توحيدُ الدعاء والتواصي بنشره عبر وسائل التواصل قولا أو فعلا ليس من السنّة، بل هو من المحدثات والبدع.
وحفظُُ الله للبلاد والعباد إنما يكون باتباع الهدي الصحيح في المحن والفتن، لا بسلوك طريق الابتداع.
كتواطئ الناس على نشر هذا الدعاء 👇