في لحظةٍ يختلط فيها الوداع بالوفاء، احتضن الشيخ بشت والده، سمو الأمير الوالد،
ثم أسدلَه على جسده الطاهر لحظة الدفن وكأن البشت لم يعد مجرد ثوب، بل آخر عناقٍ من ابنٍ لأبيه ورسالةُ حبٍ ووفاءٍ تظل شاهدةً على أن البر لا ينتهي برحيل الأحبة، بل يبقى حاضرًا حتى آخر لحظات الوداع 💕😔