صباح الخير.. وأصبحنا وأصبح الملك لله
من هنا، من أرض "صُور" العفية، حيث يمتزج صمت البحر بهمس الدعاء، بدأت الحكاية. حكاية رحلة ليست كباقي الرحلات، رحلة العمر التي تتوق إليها الأرواح قبل الأجساد.
في الليلة الماضية، غادرتني القدرة على النوم. كيف ينام من ينتظر اللقاء؟ تقلب بين الشوق والمهابة، تستحضر طاعة الرحمن، وتستعد معنوياً ونفسياً وصحياً، والقلب يخفق بـ "لبيك" قبل أن ينطق بها اللسان.
مع خيوط الفجر الأولى، وبعد أن أدينا صلاة الصبح، وقفتُ مودعاً.. استودعتُ الله بيتي، وأطفالي، وأهلي، وولايتي الغالية، وانطلقت مستسلماً لنداء الشوق الطاهر نحو نقطة التجمع أمام مكتب شركة الجوي للحج والعمرة عند تمام الساعة السادسة صباحاً.
وعند وصولنا، وفي غمرة تلك اللحظات الفجرية الساكنة، كان يلفت الأنظار وجود يفيض بالمسؤولية والترحاب؛ حيث تواجد الأخ محمد بن جمعة الجوي، أحد الإداريين المخلصين في الشركة، واقفاً في قلب الحدث يتابع بنفسه أدق التفاصيل، ويشرف على الاستعدادات والتجهيزات بروح تميزها الرغبة الصادقة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤدياً لرسالة ورؤية الشركة التي لا تكتفي بتقديم الخدمة، بل تسعى لأن تكون رفيقة روحٍ وسنداً يطمئن له كل حاج.
وهناك، أمام الحافلة الكبيرة المجهزة التي وفرتها الشركة لنقلنا إلى مطار مسقط الدولي، كانت المشاهد تفوق الوصف وتتحرك لها القلوب: ابنٌ يعانق أمه عناق المستجير ببركتها، يرجو دعوة مستجابة في البقاع الطاهرة، وأختٌ تودع أختها بدموع الشوق والرجاء، وأبٌ يودع عائلته بملامح يمتزج فيها فخر الطاعة بألم الفراق المؤقت.
تحركت الحافلة.. ومع أولى خطواتها على الطريق، كانت مركبات الأهل والأصدقاء تحفّنا، تودعنا بأبواقها وإشارات الخطر كأنها تعزف لحناً من الفرح والمهابة، والوجوه تبتسم من خلف النوافذ، والألسن تلهج بالدعوات: "في حفظ الله ورعايته.. لا تنسونا من صالح الدعاء".
ولم تكن رحلتنا في الحافلة مجرد قطع للمسافات، بل كانت تقريباً للمسافات بيننا وبين الباري؛ حيث تفضل الأخ الشيخ خالد المعولي –جزاه الله خيراً– ليفيض علينا من علمه وروحه، وأخذنا الشيخ في جولة إيمانية عميقة، حدثنا فيها عن روحانيات ومناسك العمرة والحج، مبيناً لنا "ما للحاج وما عليه" بأسلوب يملأ القلوب طمأنينة. وفي ثنايا حديثه، عرج بنا على مواقف عطرة من السيرة النبوية المشرفة، ليربط قلوبنا بقلب الحبيب المصطفى ﷺ، فكنا نستمع بحب، ونبحر بقلوبنا نحو مكة قبل أن تصلها أجسادنا.
"نحن الآن نمضي، والقلوب تُحلق.. وعيوننا ترنو إلى البيت العتيق."
وللحديث بقية.. من قلب الرحلة الإيمانية.
#يوميات_حاج
#فضفضة_الشيبة
#شركة_الجوي_للحج_والعمرة
••| حكاية "لقاء الأحبة" في الملتقى السنوي للدراوشة.
بين سكون الليل وبواكير الضياء، انبلج فجر يوم الجمعة، السادس والعشرين من ديسمبر لعام 2025م، حاملاً معه نسيماً ليس ككل النسمات. لم يكن مجرد يومٍ عادي في برنامج حياتي اليومي، بل كان موعداً مع الذاكرة، وعهداً مع الجذور، ومحطةً لتجديد الروح في "لقاء الأحبة" – الملتقى السنوي للدراوشة.
عدتُ بعد صلاة الفجر للمنزل، والسكينة تملأ صدري، والمدينة لا تزال تتدثر بردائها الفضي. في مكتبي، كانت "معدات التصوير" تنتظرني كجنودٍ مستعدين للمعركة؛ عدساتٌ صُقلت لتقتنص الابتسامات، وكاميراتٌ جُهزت لتوثيق لحظاتٍ لن تتكرر. كنت أتحرك بهدوءٍ يسبق عاصفة الفرح، أجهز أدواتي بدقة من يعلم أن كل لقطة اليوم هي "تاريخٌ" سيُقرأ غداً ويبقى ذكرى.
لكن الاستعداد لم يكن تقنياً فحسب، بل كان وجدانياً. اخترتُ أن أطلّ بـ "اللبس الظفاري" بلونه الأحمر القاني، ذلك الزي الذي ينطق بعنفوان الجبال التى اعشقها وشموخ التاريخ. أردتُ أن أكون منفرداً، ليس تكبراً، بل اعتزازاً بهويةٍ بصرية تجذب الأنظار وتؤكد أننا في حضرة "تراثٍ" لا يشيخ. وقفتُ أمام المرآة، أعدل هندامي، أشعر بفخر الانتماء ينساب في عروقي، مستعداً للانطلاق نحو ملتقى الأهل والعزوة.
ما إن وصلتُ إلى مقر الملتقى، حتى تلاشت كل ذرات التعب. كانت الدهشة سيدة الموقف؛ مشهدٌ يخطُف الأنفاس لأكثر من 120 فرداً من أبناء وآباء وأجداد القبيلة. رأيتُ الوجوه التي غيبتها المشاغل، والعيون التي برقت بدموع الشوق. كان المشهد لوحةً حية تجسد رؤية الملتقى كنموذج رائد في تلاحم الأجيال.
هنا "جدٌ" يحكي قصةً بابتسامةٍ غائرة التجاعيد، وهناك "حفيدٌ" ينظر بإعجاب، وبينهم "آباءٌ" يمدون جسور المودة. إنه "لقاء الأحبة" الذي لم يكن مجرد تجمع، بل كان انصهراً للقلوب في بوثقة واحدة، محققاً رسالته السامية في إحياء القيم الأصيلة وغرس روح الانتماء.
إن النجاح الذي لامسته بالأمس لم يأتِ من فراغ، بل كان وراءه رجالٌ نذروا وقتهم لراحة الجميع.
إن هذا المحفل البهيّ لم يكن ليظهر بهذه الحلة لولا تظافر الجهود ودعم الأوفياء الذين آمنوا برسالة الملتقى. ومن باب "مَن لا يشكر الناس لا يشكر الله"، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للمؤسسات والشركات الراعية التي كانت الركيزة الأساسية في إنجاح هذا الحدث؛ ونخص بالذكر "مزرعة الخمائل بقرية الواصل" التي احتضنت بجمالها وكرمها طموحاتنا، و"مؤسسة إضاءات سعفية" التي أضفت لمسة إبداعية من أصالة التراث على أجوائنا، من خلال الهدايا التى قدمت للشباب و"مؤسسة طلال فون" على دعمها ومساهمتها الفاعلة في الهدايا الالكترونية المتنوعة. لقد كنتم بحق شركاء في صناعة الفرح وتعزيز الروابط.
كما أرفع قبعة التقدير للجنة المنظمة، وأخص بالشكر أبناءنا الشباب: فهد، محمد، الهيثم، سالم، وجمعة. هؤلاء الكوكبة الذين أداروا المسابقات الدينية والثقافية والتاريخية ببراعة، وأضفوا جواً من الفكاهة التي كست الوجوه بالضحكات، فكسروا الحواجز وصهروا المسافات بين الصغير والكبير.
ولا يفوتني أن أزجي الشكر والامتنان لـ اللجنة الرياضية بقيادة الاخ علي التي بثت الحماس، واللجنة الإعلامية بقيادة الاخ محمد بن علي التي كانت العين التي تبصر بها القبيلة جمال تجمعها، ولجنة التغذية بقيادة العم جمعه التي أكرمتنا بأجمل الأكلات العمانية الأصيلة، فكانت المائدة تعكس كرم "الدراوشة" وطيب أصلهم.
إن أهمية هذا الملتقى تتجاوز حدود اليوم الواحد؛ فهو مدرسةٌ للقيم. يرتكز على أهدافٍ سامية:
• صلة الرحم: التي هي عماد ديننا وسبيل بركتنا.
• تكامل الأجيال: حيث تنتقل الحكمة من الأجداد إلى الأحفاد بسلاسة وحب.
• التكافل الاجتماعي: لنؤكد أننا جسدٌ واحد، يقف معاً في السراء والضراء.
• توثيق التاريخ: فكل صورة التقطتها عدستي بالأمس هي لبنة في بناء فخرنا بجذورنا.
من هذا المنبر، أدعو كل فردٍ في قبيلتنا العزيزة، من الصغير إلى الكبير، إلى الاستمرار في المساهمة المادية والمعنوية واللوجستية. إن قوة هذا الملتقى تكمن في "المشاركة"، في شعور كل واحدٍ منا بأنه لبنة أساسية في هذا الكيان. دعونا لا نبخل بجهدٍ أو فكرة، ليبقى هذا الملتقى منارةً تضيء لنا دروب التواصل عاماً بعد عام.
وفي ختام هذه السطور، التي كتبت بمداد الفخر، أرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يتغمد أمواتنا من أبناء القبيلة بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويجعل من ذريتهم خير خلفٍ لخير سلف. اللهم لمَّ شملنا على الإخاء والحب، ووفقنا جميعاً للتعاون والعمل الصالح.
تمنياتي لكم جميعاً بالتوفيق والسداد في حياتكم الاجتماعية والعلمية والعملية. وإلى لقاءٍ قريب يجمعنا على الود والوفاء.
محبكم/ #الاستاذ_الشيبة
@Mr_Shaybah
@OmanNewsAgency@mtcitoman@OmanMHT@Oman_GC
@GSTB_Oman
@ss_governor_
نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لوزارة النقل والاتصالات على جهودها الكبيرة في تنفيذ مشروع شارع وادي بني جابر بولاية صور، وما تبذله من حرص متواصل لتطوير البنية الأساسية وتعزيز جودة الطرق.
@OmanNewsAgency@mtcitoman@OmanMHT@Oman_GC
@GSTB_Oman
@ss_governor_
نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لوزارة النقل والاتصالات على جهودها الكبيرة في تنفيذ مشروع شارع وادي بني جابر بولاية صور، وما تبذله من حرص متواصل لتطوير البنية الأساسية وتعزيز جودة الطرق.
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
أهالي قرى وادي بني جابر في ولاية صور يناشدون شركة أوريدو بتقوية شبكة الإنترنت كونها غير فعاله في باقي القرى نرجو من المعنيين والإداريين با السعي في تلبية مطلبهم توجد ثلاث قرى غير مستفيده من الخدمه _قرية قصعه _قرية حول _قرية حلم_
@OoredooOman
@OmanEPress أكثر من شهر مطالبة دائرة_الطرق_جنوب_الشرقيه
لصيانه الطريق ولا احد يسمع لك..
وفي اقل من ٢٤ ساعه من نشر المطالبه في الجريده الرسميه تتحرك المعدات امر غريب
شكرآ @mtcitoman ونتمنى متابعه الدائره و القايمين ع إدارتها..
وشكرا @ss_governor_ ونتمنى المتابعه
@mtcitoman حسبنا الله ونعم الوكيل...
كل شي ضد الفقير...
كم بياخد صاحب الاجره اذا كان الشركه لها ظريبه والحكومه لها ظريبه.
300بيسه معقوله فتح باب مركز تجاري.
ونسبه ٩٠٪وافدين مستخدمين لتكسي.
خذتكم رافه على الوافد وابن البلد ظربتو به الحايط
ياااااحسره بس.
👤 | أحمد الدروشي
أحد القاطنين في وادي بني جابر بولاية صور
عبر #كل_الأسئلة في #هلا_اف_ام :
♦️ | " هذه الشركة المكلفة بصيانة الطريق جودة عملها إذا بقيمها بيكون 0%، ونسبة عملها لصيانة الطريق بنسبة 20%".
🎙️| @KhuloodAlwai
قائد مركبة أجرة يحتمي من لهيب حرارة الصيف بدفتر مدرسي لأن القانون لا يسمح له بتركيب عازل حرارة، أما بالنسبة للعوازل الشفافة فتكلفتها تتعدى ١٠٠٠٪ من سعر العازل الحراري العادي، وهذا إرهاق وتعجيز للمالك مركبة الأجرة.
قرار المنع قديم ومبرراته لم تعد ذات أهمية حقيقية اليوم، وبما ان قيادة مركبة أجرة تعتبر مهنة يترزق منها المواطن ، نتمنى من الجهات المعنية إعادة النظر في هذا القرار والسماح بتركيب عازل حراري رحمة بهم وضمان توفر الخدمة حتى في معدلات الحرارة المرتفعة.
@mtcitoman@RopTraffic