تبعته مثل ما يتبع البارق العساس
مع انه سرابٍ تتعب الرجل من دونه
قبل ما يجرّه للهجر عرقه الدساس
تكلّفت في حبه تكفلّت في صونه
وجودي على ما اجيه واطوّل المجلاس
وجود اجوديٍ قبل موته يعزّونه
عسى الليله اللي مالها فالليال أجناس
فداها السنين وعمرٍ انعاش من دونه
لا قام يتثنى عوده المبري المياس
عليه الثنا.. لا من تثنّى على هونه
تظللت في فية مظاليله النعاس
وعطيته من الأبيات ما يكحل عيونه
يفل الجدايل فل ويكدها النسناس
واهذ القصايد هذ ويبيح مكنونه
وانا شاعرٍ يرتاح لا تعب الهوجاس
تجبّر كسوره كل ما كوسر لحونه