نادي العلمين يعلن عن تعاقدة مع المدرب الكبير : جابر راضي الظفيري لقيادة الفريق الاول بالنادي
، وقد جرى مراسم التوقيع بحظور نائب الرئيس الاستاذ : احمد سليمان العنزي ، كل التوفيق والنجاح في القادم
#نادي_العلمين_الرياضي#الخفجي#يلا_علمين
لأول مرة يظهر رئيس سابق لأحد الأندية لا يتفاءل بفوز فريقه وبقاءه، ولا حتى من باب الأمل، حيث ظهر يتحدث عنه بطريقة فيها تصفية حسابات شخصية واضحة على حساب النادي ومكانته!!
ألهذه الدرجة تؤثر الخلافات الشخصية على المنتمين للنادي حتى في أمنيات البقاء وحظوظ الفريق وأمله؟!
للأسف بعض الأندية تدفع ثمن خلافات أبنائها! لأن هؤلاء الأبناء فضلوا الانتصار لمواقفهم الشخصية على حساب مصلحة النادي.
أخي الكريم ماجد الفهمي المتحدث الرسمي لشركة النادي #الاهلي
أولاً نبارك لكم هذا الفوز المستحق والمشرف.
ثانياً ماتحدثت به حول أن الأهلي صاحب فضل على الهلال أمر غير مقبول منك. ومن حقك أن تفرح بمنجز فريقك ولكن لا تسيء لنادي كبير بحجم #الهلال.
فالهلال إن ذهب لكأس العالم فهو بجهده وسمعته ورصيد بطولاته وبتصنيف متقدم هو من صنعه ووضعه كأفضل نادي في آسيا، وليس لأحد منة في ذلك. رغم أنه متبقي موسمين، وربما تشهد فوز فيها الهلال بكأس النخبة الآسيوية وهذا وارد جداً لأنه هو فارسها، وصاحب أكبر عدد من الألقاب لها متقدماً ومتفوقاً على جميع أندية القارة.
فأنت رسمياً محسوب على نادي كبير كالنادي الاهلي ولذلك غير مقبول منك هذا التصريح الذي تلمز من خلاله الهلال.
فلو كنت تتحدث كناقد رياضي في إحدى القنوات الرياضية وتبحث عن التفاعل والمشاهدات، وتناكف زملاءك الإعلاميين من الأندية الاخرى فلن أرد عليك سواء أنت أو غيرك.
@ALAHLI_SP
في العمل الإداري في الأندية هناك شخصيات إداريه تجد قبولاً من جميع الرؤوساء الذين ترأسوا النادي على مدار سنوات، وهذا القبول لم يأتي من فراغ
بل نتيجة عمل مميز وهم الأقرب والأعرف من الإعلام والجمهور بكفاءة وقدرات هذه الشخصيات الإدارية،
ومع ذلك لا يمكن أن تجد شخصاً متكاملاً دون قصور، وهذا مستحيل فالكمال لله سبحانه وتعالى.
لذلك ينبغي دائماً عند اختيار الكفاءات الإدارية وجود تكامل و تناغم بينها، وتحديد للأدوار، ووضوح للمهام، بحيث إذا وجود القصور عند إداري يكمله الإداري الآخر ، وتكون هذه الشخصيات توافقية من الغالبية.
ولاشك أن الأندية لا تقف على أحد، ولكن المؤسف في وسطنا الرياضي أنه لا يوجد اتزان في الطرح، فإما إطراء مبالغ فيه، أو شخصنة وإساءة وتحميل هذا الإداري أمور ليست من اختصاصه.
فالمصالح الشخصية والماديات أثرت في الطرح.
ففي زمن الهواة لم نكن نسمع او نقرأ مثل هذا الطرح، وللأسف حتى بعض الجماهير انساقت وراء بعض الإعلام الرياضي من أصحاب المصالح دون تثبت، وهنا تكمن المشكلة فالإنسان ينبغي أن يحكم عقله في كلّ مايرد إليه، لكي لا يتهم ولا يظلم أحد، ولكي يكون رأيه مبني على حقيقة وليس على مجرد سماع.