قال رسول الله ﷺ (ألا أُعلّمك كلماتٍ إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورًا لك؟
قل لا إله إلا الله العليُ العظيمُ، لا إله إلا الله الحكيم الكريم، لا إله إلا الله سبحان الله ربِّ السمواتِ السبع وربِّ العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين) .
{📚صحيح كنوز السنة النبوية ١/١٣٥ }
ولا تزالُ :
ذنوب الخلوات تمنع الخير عن العبد حتى يرد القيامة مُفلسا!.
فاجعل لنفسك "خبيئة" و "سريرة" صالحة
لا يعلمها إلا الله!
فكما أن ذنوب الخلوات = مهلكات .
فكذلك حسنات الخلوات = منجيات.
قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - :
وقد تُركت هذه السُّنَّة حتى صار النَّاس يستغربون الدُّعاء لولاة الأمور ويُسيئون الظن بمن يفعله، الدُّعاء لولاة أمور المُسلمين بالتوفيق والصلاح من منهج أهل السُّنَّة وتركه من منهج المُبتدعة.
{📚الملخص الفقهي ١/٢٦٤ }
حسن الظَّن بالله، وعدم اليأس مِن رَوحه ..
قد ذهب يوسف بن يعقوب - عليه السلام - ، فبكى يعقوب ثمانين سنة، ثم لم ييأس فلما ذهب ابنه الآخر قال: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ .
وقد دعا موسى - عليه السلام - على فرعون، فأجيب بعد أربعين سنة.
﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ﴾
قالَ الإمامُ ابنُ القيّم -رحمه الله-:
هم الذين يعرفون قدر نعمته بالهدى،ويشكرونه عليها، ويحبُّونه، ويحمدونه على أن جعلهم من أهله.
{📚 مدارج السالكين - ١/١٩٦ }
قال أبو حازم - رحمه الله - :
عند تصحيح الضمائر تُغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح (١ ).
(١) قال ابن رجب - رحمه الله -: يشير إلى ما يُفتح عليه، بتيسير الإنابة، والطاعة، ومقامات العارفين.
{📚حياة السلف بين القول والعمل ١/٢١٥ }
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
الْمَصَائِبُ تُكَفِّرُ سَيِّئَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَبِالصَّبْرِ عَلَيْهَا تَرْتَفِعُ دَرَجَاتُهُمْ .
{📚مجموع الفتاوى ١٤/٢٥٥ }
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
قراءة القرآن على الوجه المأمور به : تورث القلب الإيمان العظيم وتزيده يقينا وطمأنينة وشفاء .
{📚مجموع الفتاوى (٢٨٣/٧).
أدومها وإن قل!
قال الحسن البصري -رحمه الله-:
«إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداومًا على طاعة الله عز وجل فبغاك وبغاك، فرآك مداومًا مَلَّكَ ورفضك، وإذا رآك مرةً هكذا ومرةً هكذا طمع فيك».
[📚المحجة في سير الدلجة، ابن رجب (٤٠٩/٤)]
عن الشعبي - رحمه الله - قال: كان عيسى ابن مريم - عليه السلام - يقول:
إن الإحسان ليس أن تحسن إلى من أحسن إليك، إنما تلك مكافأة بالمعروف، ولكن الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك.
{📚حياة السلف بين القول والعمل ١/٣٤١ }
عن الشعبي - رحمه الله - قال: كان عيسى ابن مريم - عليه السلام - يقول:
إن الإحسان ليس أن تحسن إلى من أحسن إليك، إنما تلك مكافأة بالمعروف، ولكن الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك.
{📚حياة السلف بين القول والعمل ١/٣٤١ }