لا طفلٌ يستحق هذا ...
تخيّل لو كانت هذه أختك الصغيرة... أو ابنتك.
حينها لن تراها مجرد مشاهد عابرة ...
بل ستراها قطعةً من قلبك تنزف.
حسبنا الله ونعم الوكيل
#عاجل_الآن
مطار الملك خالد
الرياض
مكتب إعلام الأسرى:
- سجانو سجن النقب يتعمدون ضرب الأسرى المصابين بالجرب على الدمامل حتى سيلان الدماء، في تصعيد خطير بحقهم
- إدارة سجن النقب حرمت الأسرى من “الفورة” لفترات طويلة، ولم تسمح إلا بخروج بعض الأقسام لنصف ساعة خلال اليومين الماضيين.
يقولون لك ان حربهم ضد حماس ….والحقيقة ان حربهم ضد الإسلام ….
مشاهدة طيبة يا مسلمين …..لم يتبق مساجد في غزة يصلى فيها الناس ….كلها دمرت جزئيا او كليا !!
وبتدمير مسجد المتقين، يرتفع عدد المساجد التي دمرها الاحتلال تدميرًا كليًا منذ بدء العدوان إلى 1049 مسجدًا، إضافة إلى 210 مسجد تعرضت للتدمير الجزئي، في جريمة غير مسبوقة بحق بيوت الله، ومحاولة يائسة لطمس الهوية الإسلامية واستهداف الشواهد الحضارية والدينية.
https://t.co/3Nk38Rkz4h
*اليهود قصفونا… كلهم ماتوا، ولا حد ضل عايش*
هذه الكلمات قالتها الطفلة شام الحرازين (7 أعوام)، بعد إصابتها للمرة الرابعة جراء استهداف مجموعة من المواطنين قرب مذبح بالميرا غرب مدينة غزة.
فقدت شام عشرة من أفراد عائلتها، بينما تعيش والدتها مقعدة إثر إصابة سابقة، لتستمر الطفلة في مواجهة الحرب بجسدٍ صغير أنهكته الإصابات والفقد.
غزة تحترق بينما العالم نائم، غافل، ومتناسٍ جرحًا ينزف منذ ثلاث سنوات.
حصارٌ يشتد علينا يومًا بعد يوم، وإبادةٌ لا تزال مستمرة بلا توقف، في ظل صمتٍ يثقل القلوب ويطيل أمد المأساة.
إلى متى سيبقى هذا الصمت؟ وإلى متى تُترك غزة وحدها تواجه كل هذا الألم؟
ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.