بصراحة كنت أعتقد أن عباس حمزة بالغ بسؤاله
كيف لجماد أن تكون له ذاكرة؟
لكن عندما تشتاق لأحدهم وتجد نفسك في مكان كان يحبه تفهم السؤال المكان لا يتذكر نحن الذين نتذكر حين نعود وفجأة تكتشف أن بعض الأماكن بقيت كما هي بينما من كانوا يجعلون لها معنى لم يعودوا فيها.
ما بالك اختفيت من أحلامي؟
أما عُدتَ تريد أن تراني؟
كنت تأتي دائمًا في أسوا أيامي، تُربّت على قلبي حين يثقل وتُطمئن روحي حين يعجز العالم عن ذلك فماذا حدث الآن
لماذا تركتني وحدي أُواجه كل هذا السواد عجيبٌ أن تكون مجرد شخصية من خيالي
فكيف اختفيت حتى من خيالي وتركتني أواجه واقعي وحدي