نادي #أمية يعلن عن تشكيل ادارته الجديدة برئاسة
العميد #ياسرعبدالرحيم
وعضوية كل من
السيد محمد ثعلب
السيد عبد القادر طه عبيد
السيد مجد كيالي
السيد محمد عبد الحليم جبي
#إدلب#نادي_أمية
التقى فخامة رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني ووزير العدل الدكتور مظهر الويس وفدًا عراقيًا برئاسة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان، في العاصمة دمشق.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون، كما أكد الجانبان على أهمية التنسيق المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق الاستقرار في المنطقة.
بعد انفجار جرمانا.. محافظ ريف دمشق عامر الشيخ يتفقد برفقة قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد أحمد الدالاتي المصابين ويؤكد ملاحقة المتورطين وكشف ملابسات الجريمة
#الإخبارية_السورية
استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم في العاصمة دمشق، مستشار الأمن القومي في المملكة المتحدة جوناثان باول، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية والمملكة المتحدة، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تناول اللقاء التطورات الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق بما يخدم المصالح المتبادلة، ويسهم في دعم الاستقرار في المنطقة.
#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية
وصل وفدٌ وزاري رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني إلى مطار دير الزور الدولي للمشاركة في حفل الافتتاح الرسمي للمطار في خطوة تُجسد عودة الحركة الجوية
استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وعدد من المسؤولين المعنيين.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجمهورية العربية السورية والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية
"تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع منشوراً لمواطن سوري حول زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى دمشق، جاء فيه:
'في كل مرة يزور فيها هاكان فيدان سوريا، تشعر وكأنه فرد من عائلتك، أو كأنه جاء لزيارة أبناء عمومته..'"
لم يكن يوم تحرير حماة يوماً عادياً في وجدان السوريين؛ كان يوماً تبدّلت فيه ملامح المدينة، وارتفعت فيه قلوب أهلها قبل أصواتهم، معلنة نهاية زمنٍ ثقيل فرضه النظام البائد على هذه المدينة الصابرة.
حماة، التي حملت وحدها أعباء عقود من الألم والصمت، فتحت أبوابها في يوم التحرير على ضوءٍ جديد، ضوءٌ صنعته إرادة رجال آمنوا أن لهذه المدينة حقاً في الحياة والحرية، وأن الظلم مهما طال لا يمكن أن يقهر شعباً يعرف قيمته.
وفي تلك المعركة، قدّم الوطن نخبة من شبابه الذين تقدّموا بخطى ثابتة، حاملين معهم تاريخ حماة وكرامة أهلها. رحل بعضهم في سبيل أن تنجو المدينة، وبقي أثرهم شاهداً على لحظة انتصارٍ بحجم مدينة وعلى قدر وطن.
اليوم، ومع إحياء هذه الذكرى، يتجدد الفخر بما تحقق، وبما أثبته السوريون يومها: أن سوريا لا تنحني، وأن مدنها، حين تنهض، تنهض بشموخ لا يساوم.
دمشق… المدينة التي تغيّر عند أبوابها وجه التاريخ. في اليوم الذي سقط فيه النظام البائد وهرب من العاصمة، لم نشهد مجرد انهيار سلطة، بل انهيار زمنٍ كامل حاول أن يعلّق سوريا في الظلام. كان ذلك اليوم إعلاناً واضحاً بأن إرادة شعب بأكمله أقوى من أي طغيان، وأن المدن العظيمة لا تُحكم بالخوف بل بالشرعية والحق.
لم تكن دمشق متفرّجة على سقوط الظلم… كانت هي من كتب الفصل الأخير. من شوارعها، من صمت حجارتها، من نبض الناس الذين تحملوا ما لا يُحتمل، خرجت الحقيقة التي حاول النظام أن يخفيها لسنوات: أنّ العاصمة التي ظنّها ملكاً له لم تكن يوماً سوى ملكاً لأبنائها.
ذلك الحدث لم يغيّر نظاماً فقط؛ غيّر مسار وطن. فتح الباب أمام سوريا جديدة، أكثر وعياً، أكثر قدرة على محاسبة نفسها، وأكثر استعداداً لأن تُبنى على أساس العدل لا على ركام الخوف.
وفي كل مرة نستعيد ذلك اليوم، ندرك أن دمشق لم تُحرّر نفسها فحسب… بل أعادت تعريف معنى الحرية لكل السوريين.
منها سقط الاستبداد، ومنها أعلن الشعب أن زمن القهر انتهى… وأن دولة الظل التي حكمت بالدم والباطل لم تكن أصعب من لحظة مواجهة صادقة.
ونحن نعيش ذكرى التحرير، تمرّ علينا ذكرى من استشهدوا ليصنعوا هذا الطريق.
وفي الذكرى السنوية الـ13 لاستشهاد أبي فرات، لا نستحضر غياب رجل، بل حضور قيمة وقائد.
العقيد يوسف الجادر ترك إرثاً أخلاقياً متجذّراً في وجدان الأحرار، وكانت كلماته وأفعاله بوصلة ثورة، ونبراساً لمن ثبت ولم يساوم.
أهلنا في سوريا الحبيبة، أمهات وآباء وأبناء الشهداء، وأخوتنا وأشقائنا رفاق الدرب.
رمضان كريم عليكم وعلى أحبابكم. نسأل الله أن يمتلئ بيتكم بالرحمة والبركة، وأن يجمعنا دائمًا على الخير والمحبة.
في هذا الشهر الكريم، نتذكر من ضحوا بحياتهم لأجلنا، ونجدد العهد بأن تبقى ذكراهم نورًا يضيء دروبنا، وأن نكون دائمًا مع بعض، قلبًا واحدًا.
كل عام وأنتم بخير، ورمضان مبارك.