لو عَلِمَ الإنسان سعة رحمة الله وحِكمته البالغة وكَرمِه العظيم، وأنه يَبتلِي بحِكمة ثم يَكشِفُ الضرّ برحمته، وأنه يسمعُ دعاءَ المهموم ويرى حالَ المغموم ويعلم ما يُعانِيه صاحب البلاء؛ فقد اتسع عليه كل ضيق
الحياة ليس أن تبقى آمنا دائمًا ، بل أن تجرؤ، أن تُخطئ ثم تتعلّم، أن تسقط ثم تنهض أكثر فهما وصلابة، أن تعيش التجربة بدل أن تندم على فواتها. فالعمر أقصر من أن يُهدر في التردد، وأثمن من أن يُعاش بنصف قلب، وأكبر من أن يُختصر في خوف صنعته الأوهام