🏆⚽ #توقع_واربح مع #يمن_موبايل
🇲🇦 المغرب × 🇧🇷 البرازيل
من تتوقع أن يحسم هذه المواجهة؟
💬 اكتب توقعك بالمنتخب الفائز في التعليقات.
🎁 الجوائز:
📱 Samsung S22 Ultra
📶 باقات نت توفير مجانية
📌 شروط المشاركة:
✅ متابعة حساب يمن موبايل.
✅ الإعجاب بهذا المنشور وإعادة نشره.
✅ كتابة توقع المنتخب الفائز في التعليقات.
#كأس_العالم_2026م
#المغرب_البرازيل
#WorldCup2026
#Morocco
#Brazil
واضح ان مكتب الاستخبارات الأمريكي بقاله فترة يجنّد من عند نفس الحلّاق الشعبي، كل عملائهم واخدهم نفس الموس الزيرو مع سحبة شبّة البوتاسيوم مع الفوطة السخنة من بتوع زمان.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الشعب الإيراني النبيل العظيم البطل:
لقد مُني العدو بهزيمة ساحقة تاريخية لا تُنكر في حربه الجبانة غير الشرعية الإجرامية ضد الشعب الإيراني. بفضل دماء الشهيد قائد الثورة الإسلامية، حضرة آية الله علي خامنئي (عليه السلام)، الطاهر البريء، وبفضل جهود قائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، حضرة آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وبفضل نضال وبسالة جنود الإسلام على الجبهات، وخاصةً بفضل حضوركم التاريخي والدائم والملحمي، أيها الشعب الكريم، منذ الأيام الأولى للحرب، حققت إيران نصرًا عظيمًا وأجبرت أمريكا المجرمة على قبول خطتها ذات النقاط العشر، والتي تلتزم فيها الولايات المتحدة من حيث المبدأ بعدم الاعتداء، واستمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وقبول الإثراء، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء جميع قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين، ودفع إيران للتعويضات، وانسحاب القوات الأمريكية المقاتلة من المنطقة، ووقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك الحرب ضد المقاومة الإسلامية التي أصبحت بطلة في لبنان. نهنئ الشعب الإيراني بأكمله على هذا النصر، ونؤكد أنه إلى حين استكمال تفاصيل هذا النصر، لا تزال هناك حاجة إلى مثابرة السلطات وحكمتها، وإلى الحفاظ على وحدة الشعب الإيراني وتضامنه.
لقد وجهت إيران الإسلامية، جنباً إلى جنب مع المقاومين البواسل في لبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، ضربات موجعة للعدو خلال الأربعين يوماً الماضية، ضربات لن ينساها التاريخ. لقد لقّنت إيران ومحور المقاومة، بصفتهم رمزاً للشرف والإنسانية في مواجهة أعتى أعداء الإنسانية، العدو درساً لا يُنسى بعد معركة تاريخية، وسحقوا قواته ومنشآته وبنيته التحتية، وكل ما يملكه من موارد سياسية واقتصادية وتكنولوجية وعسكرية، إلى درجة أن العدو بات الآن في حالة من الضعف واليأس، ولا يرى سبيلاً سوى الاستسلام لإرادة الأمة الإيرانية العظيمة ومحور المقاومة النبيل. في اليوم الأول الذي بدأ فيه أعداء إيران المجرمون هذه الحرب الوحشية، ظنوا أنهم سينجحون في تحقيق سيطرة عسكرية كاملة على إيران في وقت قصير، وأنهم سيستسلمون لها من خلال خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي. ظنوا أن إطلاق إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة سيتوقف سريعًا، ولم يصدقوا أن إيران قادرة على الرد بقوة خارج حدودها وعبر المنطقة بأسرها. لقد أقنعت الصهيونية العالمية الشريرة الرئيس الأمريكي الجاهل بأن هذه الحرب ستقضي على إيران، وأنه بالقضاء على هذا المعقل الأخير للإنسانية، سيتمكنون من ارتكاب أي جريمة ضد أي شخص يريدونه. لقد حلموا بتقسيم إيران العزيزة، ونهب نفطها وثرواتها، وفي نهاية المطاف إغراق الإيرانيين في الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الأمن لسنوات عديدة.
... رغم جراح قلوبهم التي مزقتها استشهاد إمامهم، توكل أبطال الإسلام وحلفاؤهم البواسل في محور المقاومة على الله عز وجل، رب الشهداء، وعزموا على تلقين هؤلاء الأعداء درساً تاريخياً لا يُنسى، والثأر منهم على جرائمهم الماضية، وتهيئة الظروف التي تجعل العدو يتخلى إلى الأبد عن فكرة العدوان على إيران الحبيبة، ويتذوق مرارة الذل والهوان أمام الشعب الإيراني العظيم. وبهذه الاستراتيجية، وبالاعتماد على الوحدة السياسية والاجتماعية غير المسبوقة التي سادت البلاد، بدأت إيران والمقاومة إحدى أشرس المعارك المشتركة في التاريخ ضد أمريكا والكيان الصهيوني، وحققوا خلالها جميع أهدافهم المرجوة. لقد دمرت إيران والمقاومة بشكل شبه كامل الآلة العسكرية الأمريكية في المنطقة، ووجهتا ضربات ساحقة وعميقة للبنية التحتية والمنشآت الضخمة التي بناها العدو ونشرها في المنطقة على مر السنين لهذه الحرب مع إيران، وألحقتا خسائر فادحة بالجيش الأمريكي المجرم على نطاق إقليمي، ووجهتا ضربات مدمرة وساحقة لقوات العدو وبنيته التحتية ومنشآته وأصوله داخل الأراضي المحتلة، وضيقتا الخناق على العدو على جميع الجبهات إلى درجة أنه لم يتم تحقيق أي من أهداف العدو الرئيسية، بل أدرك العدو بعد حوالي 10 أيام من بدء الحرب أنه لن يتمكن من كسب هذه الحرب بأي حال من الأحوال، ولهذا السبب، بدأ في محاولة التواصل مع إيران من خلال قنوات ووسائل مختلفة وطلب وقف إطلاق النار.
تبارك الله
شلالات من القمح تنهمر من جوف الحصادات الى الناقلات في حصاد القمح بمحافظة الجوف.
ذهبٌ يتدفق من حضن الأرض ليمسح تعب السنين.
هكذا نصوغ مستقبلنا: من البذرة إلى السنبلة، ومن العطاء إلى النماء.
بوركت الأيدي التي زرعت، والأرض التي أنبتت.
#معا_نحو_الاكتفاء_الذاتي
After defeating Iran 37 times in a row, this brilliant no-strategy war they started has now been downgraded from “regime change” to “Hey! Can anyone find our pilots? Please?🥺”
Wow. What incredible progress. Absolute geniuses.
لطالما تسائلت عن مدى غرابة القرون السابقة وعجزت عن تفسير تصرفاتهم!!
في كل مرة اقرأ فيها القران اقف متعجباً من أفعالهم!!
في كل مرة!!
لم أك انظر إليهم بعين الغباء أو التخلف والبدائية .. كلا !
لكنهم ظلوا أحجية غريبة للغاية تشغل تفكيري!
أعني .. إلى أي مدى قد يكون الإيمان بإله خالق للوجود وعبادته وتوحيده مسألة صعبة ؟!
لِم الأمر بهذا التعقيد والسوء ؟!
ليس وكأنها فكرة مرفوضة لأسباب متعلقة بالآنفة والعزة والكبرياء وتلك الترهات الغابرة!
فقد عبدوا الأصنام والأوثان والشيطان والكواكب والنجوم والأجرام والأنعام واسماء ما أنزل الله بها من سلطان!
عبدوا كل شيء حرفياً وأشركوه مع الله!!
يبدو أن العبودية فطرة مرحب بها من قبل الجميع ياسادة!
حتى تكون للفرد الصمد الذي لا تنبغِ لغيره فتصبح طفرة مشوهة لا يستسيغها أحد!
ثم ماهذا الإعراض والصد العجيب للرسل والانبياء والكفر المريب لمعجزاتهم ؟!
كيف يكون هذا ممكناً ..؟!
رجل يمكث ألف سنة إلا خمسين يدعوا من حوله للمنطقي والبديهي دون جدوى!!
ألف عام قضاها نوح يقنع قومه أن يعيشوا بسلام ، لا تقتلوا .. لا تسرقوا .. لا تبطشوا .. هذا كل شيء ، لكن بلا فائدة!
ماذا عن صالح ؟!
أخرج لهم ناقة من جلمود مصمت ، فعقروها ...!
عيسى كلمهم في المهد ، أعاد بصر الأعمى ، داوى الأكمه والأبرص لو كان ايلون ماسك من فعلها لأمنوا به .. لكن لأنه عيسى صلبوه أو شبه لهم ذلك!!
لقد عبدوا فرعون .. دعني وشأني!!
لم يكن صولجانه من يعود حية تسعى أو يده التي تخرج بلا سوء أو بدعاءه يحيي الموتى!
لكنهم عبدوه .. لماذا لم يعبدوا موسى على الأقل؟!
لا أدري .. لكنهم قالوا له ادعوا لنا ربك ينزع عنا العذاب ولما فعل سجدوا لربهم الجالس على عرش مصر!!
لقد فلق البحر واتبعوه ، هل تعي هذا ؟!
لم يفكروا .. لم يقولوا "ربما يكون على حق"!
لحقوه ليبطشوا به .. هل تصدق!؟
القدماء غرباء يارجل ..!
من منكم يذكر قصصهم وقصص أصنام التمر وهبل واللات والعزى وما إلى ذلك ؟!
أنا أذكر .. اذكر جيداً معلم الإسلامية و كيف كنا نتخذهم سخريا بصفتنا اليوم أمة موحدة متعلمة متقدمة نجيد تشغيل الحاسوب ولا نغطي عوراتنا بأوراق التوت؟!
ولكني مؤخراً بِت اتساءل بجدية:
هل نحن بالفعل أفضل حالاً منهم ؟!
هل هناك فرق بيننا ؟!
إن كان كذلك ، فليخبرني احدكم عنه ..
فكل ما أراه نسخة متطابقة!
قد يقول البعض:
نحن نصلي الفروض ونتلوا آيات الله ونطيل لحانا !
بالطبع نحن كذلك!!
لكننا نعبد أميركا - روسيا - الصين - القنابل النووية - التفوق التكنولوجي - أو أياً يكن!
نطيع أصنام الحاضر ونسعى لإرضاء فراعنته ونخشى سخطهم ولا نجرؤ على نصرة الحق الغريب ونهزأ بأهله القلة ،
انظروا كيف يلبسون - مايأكلون - مايصنعون !
حتى في حديثنا عن الإسلام كل مايحكى يدور حول "صلاح الدين - الفتوحات - الدولة الأموية - الدولة العباسية وماشابه"
واذا ما سألنا أنفسنا عن شخصياتنا وقصصنا المفضلة في القران ؟!
فبالطبع هي قصة سليمان وذو القرنين!
نحن مغرمون بسليمان الملك وذو القرنين الذي اؤتي من كل شيء سببا .
لكننا لا نعرف شيئاً عن سليمان النبي وذو القرنين الرجل الصالح!
نحن عبيد ملوك ودول يا أعزائي !
كنا كذلك ومازلنا كذلك وسنظل كذلك .
-
هل عبدنا الله حقاً .. هل كنا يوماً مسلمين؟!
الكثيرون يظنون ذلك ، لكنهم يكفرون بمعجزة غزة ومعجزة حزب الله ومعجزة العراق ومعجزة اليمن ومعجزة ايران ويسجدون لمؤخرة ترامب كما فعل الذين سبقوهم مع فرعون وغيره!
علينا اعادة النظر في حقيقة عقائدنا ،
فالإيمان لا يؤخذ عن طريق الرياضيات!
#القرآن_متخم_بالعبر
وزير الخارجيه السعودي
الاسلام لا يجيز ابدا الاعتدا على الجيران🙄
شاهدو كيف اعتدت السعودية على اقرب جار ( اليمن ) تسع سنوات وما زالت تمارس الاعتدا على الشعب اليمني
شاهد الفديو للنهايه