هناك محاولات ترقيعية من الليبرال لتغيير الموجة إلى عدم الإجبار على النقاب بدل منعه ويستظلون تحت ذريعة "المسألة خلافية"
بعد افتضاح كذب شعارهم "بتقبل المخالف وحرية المظهر"
ويمكن التأكد من كذب هذه المسرحية من هذا السؤال اليسير:
بما أن تغطية الوجه مسألة خلافية ولذا يجب عدم إجبار المرأة عليه
فما حكم إجبار المرأة على الحجاب طالما أن المسألة متفق عليها؟
واستمتع بالنفاق
#٢٠٣٠_بلا_نقاب2
#٢٠٣٠_بلا_نقاب3
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
المشكلة الأكبر: ليست المطالبة بمنع النقاب
إنما: هي وصول العلماني لمرحلة فرض معتقداته وطمس ما يعارضها
سابقا: كان يدندن على وتر الاختيار واحترام الاختلافات
(وهي مرحلة انتقالية)
وبعد أن تمكن: بدأ بفرض عقيدته ومحو كل ما يخالفها
ولاحظ: أن الفرض والجبر لا يعارض مبدأ الحرية المزعوم
طالما أنك التزمت بسياق العلماني ولم تخرج عن قواعده
والعجيب: ما زال بعض المسلمين يستحيي من فرض معتقادته خجلا وذلا
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#بلا_نقاب_٢٠٣٠
عائشة رضي الله عنها، حين أبطأت عن الجيش ومر بها الصحابي صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنه.
تقول عائشة رضي الله عنها:فَعَرَفَنِي حِينَ رَآَنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي»
مع الاستعداد للعودة إلى الدوامات والجامعات، لا بد من التذكير :
- استيقاظك لصلاة الفجر أهم من استيقاظك لدوامك، فلا خير في يومٍ لا يبدأ بركعتي الفجر
- خروج المرأة من بيتها متعطرة متزينة خطيئةٌ كبيرة وليس زيادة اهتمام ونظافة
- الاختلاط في العمل والجامعة يكون ضمن حدود وضوابط، ولحاجةٍ فقط
- مهما اجتمعت عليك المشاغل، فلا يمرّ يومك دون ورد من القرآن
- الطريق في المواصلات فرصة لتحرك لسانك بذكر الله
- الحلال بيّن والحرام بيّن : في اللقمة، والكلمة، والنظرة، والمال ..
أي هوان بلغ ببعض النساء
حتى وصلت إلى خلع لباسها الشرعي عند السفر بحجة (عدم لفت نظر الأجانب)
لا أدري كيف يتضاءل الستر والدين أمام نظرة من كافر أو فاسق!
الحجاب الشرعي
هوية المسلمة ورمز فخرها وعبادتها
والتمسك به في مواطن الغربة .. هو جوهر قوة النفس وثباتها
ولكنه الزمن!
الذي تفخر فيه المتبرجات بكشفهن
وتستحي فيه المؤمنات من سترهن ..
اللهم سترك وعافيتك.
شكرًا
لكل امرأة حافظت على حجابها الشرعي في سفرها ..
وتمسكت به ولم تنزعه .. ورفعت رايته ولم تخذله
شكرًا
لكل من كانت داعية للإسلام في حجابها ولباسها وأخلاقها وأعرافها .. ولم تزلزلها فتن الدنيا ومغرياتها ..
شكرًا أختي الكريمة
لثباتك .. وقوة إيمانك .. وعزتك بدينك ..
أعطِ أخاك صفاء قلبك .. ولاقهِ متى شئت!
فالعبرة بالأخوة
بديمومة الودِّ .. لا بكثرة الاجتماع ..
يقول الإمام أحمد بن حنبل:
"لي إخوانًا ما ألقاهم في كل سنةٍ إلا مرة
أنا أوثق في مودتهم ممن ألقى كلَّ يوم".
"في صحبة القرآن لست بخائبٍ
بل أنت مأجورٌ بأيّة حالِ
ما ضرّ سعيك إن بقيتَ متعتعًا
ما دمت مجتهدًا بلا إهمالِ
وملازمًا للحفظ في يسرٍ وفي
عسرٍ وعند تقلّب الأحوالِ
فلعل في تكرار وردك خيرةً
يا صابرًا يُجزى بلا مكيالِ"
أكذب وأفجر مشروعين:
المشروع الصهيوني والمشروع الصفوي..
كلاهما يقتل ثم يتنصَّل،
كلاهما يَتَمَسْكَن حتى يتمكَّن،
والمحسن الظن بالمشروع الصهيوني كالمحسن الظن بالمشروع الصفوي،
وتأييد أحدِهما كتأييد الآخر،
قال (ﷺ) في الحديث الصحيح:
(من أعان ظالمًا لِيُدْحِضَ بباطِلِهِ حقًّا فقد بَرِئَتْ منه ذمةَ الله ورسولِه)..
والسعيد المُوَفَّق من تبرأ منهما
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )
عن قتادة قوله : ( إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )
قال : هو هذا القرآن ، فيه الحَياةُ والثِّقَةُ
والنَّجَاةُ والْعِصْمَةُ في الدُّنْيَا والآخرة .
ابن أبي حاتم (٨٩٥٠)
ازدواجية المواقف ليست مستغربة من كل حزبي وأقصد هنا متحزبة السلفية أو الإخونجية
فمن كان بالأمس يحرم المقاطعة ويجوز المواقف الرمادية بل ويجوز وقوفك ضد المسلم في حربه مع الكافر صار اليوم متبنيا لنقيضه
ومن كان بالأمس يصهين من يحرم المقاطعة ومن يتخذ المواقف الرمادية صار اليوم متلبسا بما كان يجرمه بالأمس
السبب: كلا الطرفين ينطلق من مواقف سياسية حزبية بحتة فيتراقص على حسب ميلها ثم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
نعم نختلف عقديًّا،
والخلاف يُبْحَثُ على طاولة الحوار،
ولكن ليس من الدين ولا من العدل اتهام طائفة بأكملها بسبب خونة ينتمون إليها،
القاعدة الشرعية: الشر يخص
القاعدة الشيطانية: الشر يعم
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ولا يَجْرِمَنَّكم شَنَآن قومٍ على ألّا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون)
العدو الصهيو.ني يتخذ الشعب الفلسطيني رهينة، يُفْرِغُ فيه أحقادَه كلما قُصِف!
والعدو الإيراني يتخذ دول الخليج رهينة، يُفْرِغُ فيها أحقادَه كلما قُصِف!
الأمة بين عَدُوَّين لئيمَين لا يمتلكان شهامة الفرسان.