هناك شعوران نادراً ما يجتمعان: التعب والسعادة.
أن تنهي يومك مرهقاً، وقلبك مطمئن، لأنك كنت سبباً بعد الله في حل مشكلة، أو دعم محتاج، أو تحقيق حلم، أو صناعة أمل.
فليس كل تعبٍ يُرهق… فبعضُ التعب يمنح الحياة معنى، وأجمل أنواع الإرهاق ما كان ثمنه أثراً طيباً في حياة الآخرين.
ليس الأقرب إلى روحك من يطيل الحديث معك، بل من يفتح لك قلبه، فتفتح له قلبك دون أن تشعر، فالأرواح لا تبوح بأسرارها إلا لمن اطمأنت إليه، ولا تخلع أقنعتها إلا أمام من شعرت معه بالأمان.
الى مدراء الشركات:
لا تنخدعوا بالأرباح المحاسبية، فالأرباح لا تعني دائماً أن الشركة بخير.
راقبوا التدفقات النقدية قبل الأرباح، لأن الربح قد يكون على الورق، أما النقد فهو الذي يسدد الالتزامات، ويضمن استمرار الأعمال.
تذكروا دائماً:
الربح رأي محاسبي… أما النقد فهو الحقيقة.
القيمة السوقية للإنسان تقاس بما يقدّمه للناس من أثر، وما يملكه من مهارة، وما يستطيع حله من مشاكل.
قد يكون عاملًا بسيطاً لكن لا يُستغنى عنه، وقد يحمل أعلى المناصب وهو بلا قيمة حقيقية خارج كرسيه.
فطوّر نفسك، وابنِ مهارتك، واجعل وجودك إضافة حقيقية لا مجرد اسم في قائمة الموظفين.
تعبتُ أعدُّ أعذارَكِ
وأدفنُ في مرافئكِ انكساري..
فما عادت يداكِ تُشبهانِ
دفءَ امرأةٍ
ولا عيناكِ ميناءَ انتظاري..
أنا رجلٌ
أضاعتهُ التفاصيلُ الصغيرةُ
بين قسوتكِ
وبين رمادِ أشعاري..
النجاة من البيئة السيئة لا تكون بالخروج منها،
بل بالخروج منها ومن أثرها…
فكم من خارجٍ عنها جسداً،
وباقٍ فيها فكراً،
يدور حولها،
كأن الطين قد صار جزءًا منه.
كيف هُزمت؟
لم تكن معركة سيوف ولا دروع،
بل نظرةٍ أُطلقت…
فأصابت القلب في مقتل، وابتسامةٍ تسلّلت كخدعةٍ جميلة…
فأسقطت كل حذري.
هُزمتُ…
لأنني قاتلتُ بعقلي،
وهي انتصرت بقلبي.
هُزمتُ…
لأنني ظننتها عابرة،
فإذا بها قدرٌ يتقن البقاء.
وما كان الهزيمة عاراً…
بل كانت أجمل سقوط.
قالوا تزوّج… وبيت الفرح صار موعوع
والنور في داره على الفرح ولّعه
وعرفت إنك لغيري… وصار ما هو رجوع
والوقت من فرقانا اليوم يسرّعه
ما كان ودي أشوفك لغيري تبوع
ولا كان ودي الزمن فيني يصرّعه
خذيت قلبي معك… ما عاد لي رجوع
واللي بقى في ضلوعي كيف أقنّعه
أنا بين الأمل والخوفِ تائهٌ في ظنوني
أحسبك الحلمَ يدنو وهو أبعدُ من عيوني
وأحسبُ البعدَ يُطفئ ما تَأجّجَ من جنوني
فاكتشفتُ البعدَ ناراً زادتِ الجرحَ كمونِ
كثيرون يصلون…
لكن القلّة فقط تعرف كيف تبقى.
لأن الصعود تصنعه الرغبة،
أما البقاء فيصنعه الانضباط.
الوصول لحظة انتصار،
أما الثبات فمعركة يومية لا يراها أحد.
6) حين تتغير المرأة وتتبدل أولوياتها، يكره شعور أنها رحلت عاطفيًا وإن بقيت جسديًا.
الخلاصة: الرجل لا يكره المرأة التي أحبّها، بل يكره المشاعر التي أصبح يشعر بها معها، وحين يكره هذا الشعور يبتعد عمّن كان سبب هذا التحوّل.
الرجل لا يكره امرأةً أحبّها،
لكنه قد يكره المشاعر التي أصبحت تلازمه معها.
1) حين يشعر أنه غير قادر على إسعادها، يبذل جهده ولا يرى تقديراً، يبدأ بكراهية نفسه في حضورها.
2) حين تتحول العلاقة إلى محاكمة دائمة، يكره شعور كونه المتهم دائماً.
3) حين يشعر أنه مراقَب، يكره شعور التقييد وفقدان المساحة.
4) حين تُسحب منه أهميته، يكره شعور التهميش وأنه زائد عن الحاجة.
5) حين تفقد المرأة أنوثتها العاطفية بالصراخ ومحاولات إثبات القوة، يكره شعور تحوّلها من ملاذ إلى صدام.