إلى المعلمين والمعلمات..
يبدأ العام بجرس وينتهي باختبار وبين الجرس والاختبار أعمار تمر وعقول تكبر وقلوب تتشكل ومستقبل وطن يكتب على مهل بأيديكم.
شكرا لكم..
شكرا لمن دخل الفصل متعبا وخرج منه مبتسما ومن حمل هم بيته إلى باب المدرسة ثم تركه هناك كي لا يحمله طالب ومن شرح فأعاد وأعاد فلم يمل لأن خلف كل مقعد عقلا ينتظر أن يفهم وقلبا ينتظر أن يؤمن بنفسه.
أيها المعلم..
أيتها المعلمة..
لا تستصغروا كلمة تقولونها؛ فقد تنتهي الحصة ولا ينتهي صداها وقد يمحى ما على السبورة ولا يمحى ما كتبتموه في الروح.
طالبكم المتعثر اليوم قد يكون نابغة الغد والخجول قد يصبح قائدا والمشاغب قد تخفي ضوضاؤه وجعا والمتأخر قد يسبق الجميع إذا وجد يدا ترفعه لا إصبعا يشير إليه.
فلا تكسروا خاطرا وأنتم تبنون عقلا ولا تطفئوا حلما وأنتم تشعلون علما ولا تجعلوا الدرجة أكبر من الإنسان ولا الخطأ أكبر من صاحبه.
علموا برفق وقوموا بعدل وانصحوا بحب وعاتبوا بأدب وامدحوا بصدق؛ فالعلم بلا رحمة معلومات والتربية بلا قدوة كلمات.
تذكروا دائما:
أن بعض الطلاب سيغادرون فصولكم وينسون أسماء الدروس وأرقام الصفحات ومواعيد الاختبارات لكنهم لن ينسوا من أنصفهم حين ظلمهم الجميع ومن آمن بهم حين خذلتهم أنفسهم ومن قال لهم في لحظة انكسار: تستطيعون.
أنتم لا تشرحون كتابا فحسب بل تفتحون بابا ولا تصححون ورقة فحسب بل قد تصححون مسارا ولا تكتبون على سبورة فحسب بل تكتبون في ذاكرة بشر.
وما أعظم الفرق بين معلم ينتهي أثره بانتهاء الحصة ومعلم تبدأ حكايته في الطالب بعد أن يقرع الجرس.
فكم من طبيب بدأ بكلمة معلم وكم من مهندس نهض بتشجيع معلمة وكم من عالم كان طفلا ظنه الناس عاديا فرآه معلمه استثنائيا.
لهذا لا تقيسوا رسالتكم براتب ولا تعبكم بحصة ولا أثركم بنتيجة؛ فهناك أشياء تصنعونها اليوم لن تروا ثمرتها غدا ولكن ستراها الأوطان بعد أعوام.
ستكبر الأجساد وستتغير الوجوه وستغلق الدفاتر وستطوى الشهادات وسيغادر الطلاب مقاعدهم واحدا بعد آخر..
ويبقى شيء واحد لا تطويه السنوات:
معلم مر من هنا..
فترك في عقل نورا
وفي قلب سرورا
وفي حياة إنسان طريقا
وفي وطن مستقبلا.
فيا من ائتمنكم الآباء على فلذات الأكباد وائتمنكم الوطن على أجياله..
كونوا للعلم أبوابا وللخلق محرابا وللمتعثر سندا وللموهوب مددا وللخائف أمنا وللحالم أملا.
ازرعوا ما استطعتم..
فأنتم أصحاب المهنة الوحيدة التي يخرج من بين أيديها أصحاب كل المهن.
وإن سأل التاريخ يوما:
من بنى هؤلاء؟
فخلف كل إنجاز عظيم معلم لم يظهر في الصورة..
لكنه كان أول من رسمها.
عام دراسي مبارك لكم..
يا من تبدأ الحصة عندكم بجرس
وقد ينتهي أثرها بدعوة طالب لكم بعد خمسين عاما.
🤍🤍💐
..
في عام 1879 تزوّجت مبروكة خفاجي، فلاحة مصرية بسيطة من إحدى قرى محافظة كفر الشيخ، من إبراهيم عطا، فلاحٍ يعمل بالأجرة. وبسبب ضيق الحال طلّقها وهي في أشهر حملها الأخيرة.
رحلت مبروكة مع والدتها وأخيها إلى الإسكندرية، وهناك وضعت طفلها: علي إبراهيم عطا.
لم يكن معها مال… ولا سند… ولا شهادة.
لكن كان معها شيء واحد لا يُشترى: الإرادة.
كان يمكنها أن تستسلم لمرارة التجربة، أن تندب حظها، أن تُخرج ألمها على طفلها، أو تدفعه إلى الشارع ليبيع المناديل عند الإشارات…
لكنها اختارت طريقًا آخر.
عملت بائعة جبن في شوارع الإسكندرية، وجمعت القروش قرشًا فوق قرش، حتى أدخلت ابنها مدرسة رأس التين.
وحين حصل على الشهادة الابتدائية، جاء والده ليأخذه مكتفيًا بما وصل إليه.
لكن حلم الأم كان أكبر من حدود الواقع.
هربت به من فوق سطح منزلها إلى سطح المنزل المجاور، وغادرت به إلى القاهرة وجعلته يكمل تعليمه
عملت خادمة لدى أسرة السمالوطي لتواصل الإنفاق على تعليمه، بينما كان هو يصعد درجات التفوق عامًا بعد عام.
في عام 1897 التحق بمدرسة الطب، وتخرّج عام 1901.
وبعد سنوات، عندما مرض السلطان حسين كامل وعجز الأطباء عن تشخيص حالته، اقترح الدكتور عثمان غالب اسم الطبيب الشاب علي إبراهيم.
أجرى جراحة دقيقة وخطيرة ونجحت، فعُيّن جرّاحًا استشاريًا وطبيبًا خاصًا للسلطان، ونال رتبة البكوية.
وفي عام 1922 منحه الملك فؤاد الأول رتبة الباشاوية.
وفي عام 1929 أصبح أول عميد مصري لكلية الطب بجامعة فؤاد الأول، ثم تولّى رئاسة الجامعة لاحقًا.
وفي عام 1940 عُيّن وزيرًا للصحة، وأسّس في العام نفسه نقابة الأطباء المصرية، ليصبح أول نقيب في تاريخها، كما أصبح عضوًا في البرلمان.
كل ذلك…
وابن من؟
ابن فلاحة.
أمية.
مطلّقة.
لكنها كانت تملك عقلًا واعيًا وقلبًا عظيمًا ورؤية تتجاوز واقعها.
هذه ليست مجرد قصة نجاح…
بل شهادة حية على أن الأم الواعية قد تصنع أمة، وأن التعليم قد يغيّر مصير عائلة بأكملها.
قيل لـ نابليون بونابرت:
ما أمنع حصون الشرق؟
فقال: «الأمهات الصالحات ».
لذلك لم تكن معركة إصلاح المجتمعات يومًا بالسلاح وحده…
بل تبدأ من البيت، من حضن أم تعرف أن تربية جيل طموحً يحقق المعجزات !
#قصة_أم #المرأة #مصر
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
#وزارة_التعليم
يوميات متقاعد
رسالة لمن يُفكّر بوظيفة تعليمية :
مهنة التعليم مهنة صعبة .. إلا على الهاوي لها المقبل عليها القادر على تحمّل المشاقّ من أجلها .. لا تظن أن راتب التعليم سيُنسيك النصَب وسيُعوّضك عن الوصب .. بل حتى راتبك سيُشاركك مهنة التعليم من خلال البذل على الجوائز والحوافز والهدايا والتكريم وأخرى كثيرة .. نعم ستصرف مالاً .. وستتعب جسداً .. وستتفاجأ في أحايين بمواقف من المشرف أو المدير أو الوكيل أو الموجّه أو ولي الأمر أو حتى الطالب .. وحينها سيقول لك الجميع : أنت المخطئ ونحن على حق .. والوزارة في الأخير ستصطفّ بجانب هؤلاء .. وستتألم كثيراً أمام الصناديق الطبية لدفع رسوم صحتك وصحة أسرتك .. بينما يقف بجانبك من يمدّ بطاقة التأمين الطبي وينصرف .. لا تعتقد بأنك في منأى عن المضايقات الروتينية اليومية .. ولا تتصور أن مهنة التعليم ستجلب لك سكينة وهدوء أو رفعة وظيفية مرموقة أو منفعة تجارية .. بل ستستهلكُك تماماً .. أخيراً أود أن أقول لك : إذا كنت تُدرك ما سيُواجهك في مهنة التعليم .. وراغب بشدة ومحب بصدق مهنة تعليم النشء الخير بصبر وثبات واحتساب .. فتوكّل على الله .. أقبل واجعل من مهنة التعليم هواية تعشق ممارستها كل يوم .. ودمت ،،
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفخري لجمعية #مساجدنا_على_الطرق يفتتح الجامع الأول من عوائد الصندوق الوقفي "عبر الاتصال المرئي" 🕌
#أول_منتج_من_عوائد_الصناديق_الوقفية
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦