في كل مرة يطلع خبر مثل هذا .. انصدم!
مو لإن الخبر مستحيل .. بل لان #الكويت آخر ديرة - من وجهة نظري - احد ممكن يفكر يضرها او يخونها او ينتقم منها.
دولة تحطك بعيونها من يوم الولادة لي يوم الوفاة!
أمك تولدك بمستشفى مجاني .. تتطعم مجاني تتطبب مجاني تتعلم مجاني تُبتعث مجاني، ترجع تتوظف، راتبك محفوظ وحقوقك معروفة!
تسكن وتكن وتطمئن، تعطيك هدية زواج، ومساعدة لكل طفل من أول يوم ينولد فيه ..
اذا مرضت، شخت، عجزت، فقرت، تعوقت.. الدولة بتشيلك وتعالجك وتسفرك على حسابها وتطبطب عليك .. وترعاك
حرفيا ترعاك، اذا انت عويج وما تقدر تراجع بتبعث لك الطب لي بيتك!
واذا توفاك الله بتغسلك وتصلي عليك وتدفنك بعز كرامة!
أرضها بتضمك، وتحفظ عظامك ومدفنك بيكون موجود لأجيالك يزورونك ويدعون لك ويعيشون على ذكراك.
اشهالدناءة اللي تخليهم ياكلون من خيرها
يعيشون بعزها
يتنعمون بأمانها
ياخذون مميزاتها
يقبلون هداياها وعطاياها
ثم يكسرونها ويتنكرون لها ويتوالون مع غيرها عليها!
ما ابشعهم! وما أقبح نفوسهم الدنيئة 🤮
عِش في البلد اللي تواليه او أخرج منه ووالي البلد اللي تبيه!
لعنة الله على الخونة والمتعاونين.
الكويت دولة لم تكتف بأن تعطي مواطنيها حق الوجود، بل أعطتهم مقومات الحياة الكريمة. دعمتهم في السكن، والزواج، والتعليم، والتموين، وفتحت لهم أبواب الدراسة داخل البلاد وخارجها، وأتاحت لهم فرص العمل ومساحة للتعبير. ثم عززت ذلك بمنظومة أوسع تشمل الرعاية الصحية، والتأمينات الاجتماعية، والتقاعد، ودعم المتعطلين عن العمل، ومساندة الفئات الأكثر حاجة، ورعاية ذوي الإعاقة وكبار السن. مع ذلك لم يستشعر البعض قيمة هذا العطاء، وآثر على أن يتآمر ضدها، ويعمل لزعزعة استقرارها. شيء يذهل العقل ويشيب الرأس.
الكويت ليست مجرد دولة، بل إنها أم. الكويت دولتي، الكويت أمي.
عدنان عبدالصمد…
نائب كويتي سابق
شارك في تفجيرات الحرم عام 1989،
ثم حضر تأبين عماد مغنية… خاطف طائرة الجابرية الكويتية.
واليوم، يعود اسمه مجددًا ..
ضمن خلية تجسسية في الكويت.
عُفي عنه أكثر من مرة
وأعطي أكثر من فرصة
حتى وصل إلى قبة البرلمان
لكن ..
ذيل الكلب عمره ما ينعدل
اللهم من استغل دينك وأمانات عبادك لضرب أمننا وتمويل الإرهاب فاللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر
اللهم وافضح سرائرهم وطهر بلادنا من دنسهم وخيانتهم يا ذا الجلال والإكرام
اللهم يا مالك الملك احفظ الكويت وأهلها من كل غادر وخائن اللهم من أضمر لنا الشر فاجعل هلاكه في خطته .. آمين آمين
ما أشبه اليوم بالأمس..
في غزو العراق للكويت، اختار ياسر عرفات الوقوف مع صدام، رغم دعم الكويت الكبير لفلسطين، فخسروا الكويت.
واليوم، بعد 36 سنة، يتكرر المشهد..
يخرج أبو عبيدة، الناطق باسم حماس، فينحاز للجانب الإيراني، ويترحم على من اعتدى علينا وضربنا ويأيد ضرباته، متجاهلًا ما عاناه الخليج والكويت من هذا العدوان، فخسر الكويت أيضًا.
وتبقى الكويت 🇰🇼 صامدة رغم الخذلان..
تمد يد الخير للمسلمين، لكن الشدائد دائمًا تكشف المعادن.
The confidence of some Muslim immigrants living comfortably in the West while lecturing Arabs in the region about morality is honestly astounding.
Nothing unlocks moral enlightenment faster than a Western visa.
لا، مو صحيح إن أحد قال: حدّد موقفك يا كويت أو فلسطين.
أنا إنسان مقاطع،
وأنا إنسان مع فلسطين،
وأنا إنسان حضرت اعتصاماتها في الكويت،
وأنا إنسان ما وقفت يوم عن الكتابة عنها.
ومع هذا كله، ما جاء أحد وقال لي اختَر، ولا أحد أساء لي…
لأني بكل بساطة، تكلمت عن الكويت لما تعرّضت، وما استحيت إني أتكلم عن بلدي.
ما في تعارض أصلًا.
لأن الحقيقة اللي أعرفها:
لولا الكويت… ما كانت بوصلتي الأخلاقية تنحاز لفلسطين.
الكويت هي اللي علّمتنا إن فلسطين قضيتنا،
الكويت اللي فيها أمر أميري إننا بحرب مع الكيان،
الكويت اللي ربّتنا من الصغر نقول: “تحيا الأمة العربية”.
الناس ما تطلب منك تترك قضية عشان الثانية،
هي بس تبي تشوف نفس الحماس،
نفس الحدّة،
نفس الصدق…
لما تتكلم عن بلدك، مثل ما تتكلم عن أي قضية تؤمن فيها وهذا اضعف الايمان.
كما قال النبي ﷺ ( خيْرُكُم خيْرُكُم لأهْلِهِ، وأنا خيْرُكُم لأهْلِي)
اللهم احفظ اخواننا في الدفاع الجوي
اللهم احفظ اخواننا في الدفاع الجوي
اللهم احفظ اخواننا في الدفاع الجوي
اللهم سدد رميهم
اللهم سدد رميهم
اللهم سدد رميهم
و رد كيد المعتدي الآثم في نحره....
حسبنا الله و نعم الوكيل
اللهم احفظ الكويت و شعبها من كل مكروه 🤲🇰🇼