قول الفارس والشاعر عمرو بن كلثوم:
وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا
وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
المقصود بقول الشاعر:
إشارةً إلى حروب بكر وتغلب؛ حيث كانت تغلب في شمال العراق وبكر في جنوبه، وذلك عند التقائهم في ساحات القتال.
المدير السابق لمركز مكافحة الارهاب في واشنطن:
* انتصار الحوثي قد يكون تحقق بسبب اتفاق مع "قبائل سنية"
* قتال الحوثيون في محور المقاومة ضد السعوديين والولايات المتحدة وإسرائيل منحهم دعما شعبيا -
فلقد شاهد اليمنيون ما فعله السعوديون المدعومون من الولايات المتحدة بشعبهم وما فعله الإسرائيليون المدعومون من الولايات المتحدة بشعب غزة.
إن قدرة الحوثيين على الاستيلاء على التضاريس الرئيسية والموانئ الاستراتيجية على طول ساحل البحر الأحمر لا تتحدث فقط عن قدراتهم العسكرية ولكن أيضا عن قدرتهم على الحصول على الدعم من القبائل البعيدة عن معاقل الحوثيين التقليدية في شمال اليمن.
هذا مهم جدا - هذه القبائل في الغالب سنية، في حين أن الحوثيين شيعة زيديين.
اليمن منطقة قبلية - غالبا ما يتم عقد الصفقات بين المنافسين قبل أو أثناء المعارك، وحتى ذلك الحين يمكن أن تكون هذه التحالفات غامضة.
قتال الحوثيون إلى جانب الحرس الثوري الإيراني كعضو في محور المقاومة ضد السعوديين والولايات المتحدة وإسرائيل منحهم هذا دعما شعبيا - ليس لأن اليمنيين يدعمون الإيرانيين أو يهتمون بهم بشكل خاص، لقد شاهد اليمنيون ما فعله السعوديون المدعومون من الولايات المتحدة بشعبهم وما فعله الإسرائيليون المدعومون من الولايات المتحدة بشعب غزة، وشاهدوا كيف يقاوم الإيرانيون بعد أن هاجمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل. الآن، إنهم يتحدون ضد عدوهم المشترك للرد.
أعطت حرب الولايات المتحدة في إيران والدعم المتزامن لحرب السعوديين في اليمن، إلى جانب دعم حكومتنا للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، الثورة الإسلامية الإيرانية دفعة هائلة وصلت إلى ما هو أبعد من إيران.
التقدم السريع للحوثيين هو مجرد بداية لآثار الانفجار التي سنواجهها الآن نتيجة لسياساتنا التي تؤدي إلى نتائج عكسية في الشرق الأوسط وبسبب هذه الحرب التي لا معنى لها في إيران.
مع استمرار حربنا ضد إيران، سنرى المزيد من هذا، خاصة في العراق ولبنان وربما البحرين.
تشجع سياساتنا وتدخلاتنا في الخارج على التطرف، مما سيلهم بدوره الإرهاب بالارتداد هنا في الولايات المتحدة. هذا مخروط آيس كريم مدمر يلعق نفسه وسيقتل المزيد من الناس.
يعرف الرئيس ترامب ومستشاروه بشكل أفضل، ويعرفون أن إنهاء تشابكاتنا الأجنبية الآن يصب في مصلحة الشعب الأمريكي. السؤال هو ما إذا كان لديهم الشجاعة الأخلاقية للقيام بذلك.
عداء العربي لايران هي كناية للتستر على كراهيته لشقيقه العربي الاخر من الطائفة الاخرى
هناك عروبة حواضر ثقافية وهناك عروبة اعراب عنصرية، في شبابنا كقوميين عرب كانت الادبيات تركز على الاولى وان كان التطبيق بالثانية
في حاضرة عربية كبغداد العباسية؛ كان دور الفرس يناهز العرب في اللغة والشعر والفقه والعلوم و دار الحكمة وحكومة الرشيد،
وعموما، لم ينتج العرب كعرق في جزيرة العرب معنى ومعرفة كما انتجوا بعد تلاقحهم مع ثقافات الاقوام سابقة العهد بالحضارة في الاندلس وبلاد فارس.
اليوم، الانظمة الصحراوية تمارس دورها كقلعة لقيم عروبة عرقية تستند الى القبيلة والغنيمة، بلا معنى او فكرة، سوى ثروة لم يصنعوها، النفط، لذلك تحارب وتجهض اي مشاريع تنتمي للعروبة الحضارية المرتبطة حكما بثقافة اقوام شقيقة صنعت معهم لغتهم وشعرهم وادابهم وفقه شريعتهم، وتقاتل اليوم معهم اعداءهم ، وان اختلفوا معهم دهرا وظلموا بعضهم بعضا حينا ،
لكنهم اليوم، الانظمة الصحراوية العشائرية يغذون قبلية بلون طائفي، ضد العرب انفسهم ، من الشيعة والعلويين، ويغلفوها باسم ايران الفارسية!
اذن هم في الحقيقة اعداء للعروبة ومعول هدم بالجسد العربي، مرة بالقبلية العرقي ومرة بالقبلية الطائفية، لانهم يخشون اي مشاربع عربية تهدد سلطتهم الضيقة المعنى والفكرة، مهما تكلموا عن خطر الفرس ..
عندما تخوض ايران او تركيا كدول يشترك معها العرب بوشائج ثقافية تاريخبة مشتركة في عروبة الحواضر، عندما يخوضون معركة تخص قضية عربية اسلامية، كفلسطين، ومقاومة الهيمنة الامريكية التي احتلت العراق وقصفت بلادنا لعقود، فمن الطبيعي ان يدعمهم العروبي الحقيقي المؤمن بقضاياه، في هذه المواحهة تحديدا،
ولا يبقى اسيرا لنزاعات داخلية في وقت معركة تجمعنا، لانه اذا فتحنا ملفات طواحين داحس والغبراء العربية العربية والعربية التركية والإيرانية فلن يخرج احدا بثوب ابيض، واذا فتحنا ملفات امريكا التي يحالفها اليوم من يدعون انهم عرب ومسلمون ضد جيرانهم بالجرافيا والثقافة والتاريخ ، فستكون المفارقة اقبح واغرب..
كيف يمكن ل "عروبي" ان يحالف ترامب الامريكي وجيشه القادم من وراء البحار، وينسى او يتناسى كل ما فعل الامريكي بالعرب،
ويتذكر عداوته مع ايران فقط لان امراضه الطائفية تحتم عليه ضرورة الهرب والتستر على كراهيته للعربي الاخر مثله، الشيعي والعلوي،
فينسب كل عداوة معه من بغداد الى دمشق فبيروت وصنعاء ، بانها مع ايران!
ان كراهية العربي لايران اكبر كذبة وتستر على عورات العرب وانقسامهم الطائفي،
وهكذا فان موقف العروبي المنتمي لمشروعه هو مع من يدافع عن قضاياه ويخوض معه صراعاته الاكيدة، وليس مع يخوض حروب العروبة القبلية العنصرية ضد العشائر العربية الاخرى والطوائف العربية الاخرى ويغلفها باسم الفرس !
الصراع الاخير كشف ان كثبر من العرب وعبهم لم يتجاوز الوعي القبلي، العرقي او القبلي الديني بمظهره الطائفي، وهذا يعطل اي مشروع وحدة عربي للنهوض والتكامل كأمة محترمة بين الامم ..وهولاء ليسوا ولن يكونوا يوما عروبيين بل اعراب
@qaisailan الفرس قتلوا عمر وعلي وعثمان والحسن والحسين ويزيد وخلفاء الدولة لأموية وقتلوا محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر و المختار الثقفي إلى صدام أيضاً قتلوه الفرس
هذا مهزلة مو تاريخ
وحدة الألم العراقي ورفض التمييز …
إن الحزن على الضحايا "بمسافة واحدة" هو الأساس الصحيح لبناء دولة المواطنة ، عندما يُنظر إلى الدم العراقي بوصفه دماً واحداً ، سواء كان الضحية من الإيزيديين ، المسيحيين ، السنة ، أو الشيعة (كما في فاجعة سبايكر) التي نحن في ذكراها ، فإن ذلك يقطع الطريق على أي محاولة للاستثمار الطائفي أو السياسي في دماء الأبرياء
لأن استذكار الفواجع ليس من أجل نكأ الجراح ، بل لتحويل المأساة إلى درس قاصم للإرهاب ، فالدرس الحقيقي هو تفكيك البيئة الفكرية والسياسية والاجتماعية التي سمحت لداعش وغيره بارتكاب هذه المجازر البشعة ، وضمان ألا يجد الفكر المتطرف موطئ قدم مجدداً في أي شبر من أرض العراق .
@qaisailan العبارة الاصلية هي من الفارسية الوسيطة (اخفاز) و هي جمع كلمة خوز وهو اسم سكانها الاصليين العيلاميين و لاحقا حرفت الخاء الى هاء ،و اخذها العرب عن الفرس كما هي دون تغيير الى ان طلع رفقاء ام عروبة بسالفة الاحواز
وأنشد لأعرابي:لا ترجعن إلى الأخواز ثانية
قعيقعان الذي في جانب السوق
انت عارف يعني ايه مغترب يتظلم ويعمل فيديو
يستنجد بيه يقوم وزير داخليه البلد الي هوا فيها بنفسه يقابل الشخص دا
ومش بس كدا اداله اقامه ٣ سنين في العراق وفرصه عمل
وكمان نائب يقابله ويديله مقابل مادي
دا بالظبط الي حصل مع شاب مصري اسمه احمد حسن
سافر العراق واتنصب عليه من شخص عراقي
بعد ما وعده الشخص العراقي بفرصه عمل في العراق
ولما سافر الشاب المصري الشخص العراقي خد منه جواز سفره وقاله مش هتاخد جوازك غير لما تديني ٥٠ الف جنيه الشاب طبعا ممعهوش فلو س
قام عامل فيديو والفيديو ترند حاليا في العراق والناس هناك فضلت تدور ع الشاب المصري والموضوع وصل لوزير الداخليه العراقي وقابل الشاب ومنحه اقامه مجانيه ٣ سنين وفرصه عمل براتب محترم
واقسم بالله اول مره اشوف الموقف دا من هنا وباسم مصر كلها الف شكر للعراق والي فيها ❤️❤️