اللهم إنا نسألك في هذه الأيام المباركة أن تجعل من فقدناهم على ضفاف نهر الكوثر مبتسمين في أرقى مراتب الجنان وأكتب لنا لقاء بهم في الفردوس الأعلى يارب العالمين
اللهم إنا نسألك في هذه الأيام المباركة أن تجعل من فقدناهم على ضفاف نهر الكوثر مبتسمين في أرقى مراتب الجنان وأكتب لنا لقاء بهم في الفردوس الأعلى يارب العالمين
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة لا تسمعُ فِيّها لاغيه ﴾
أللهم أجعل صاحب الحساب من أهلها،
أللهم إغفِر لهُ وهب لهُ من أجركَ ما لا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى .
ووالدينا والمسلمين أجمعين الأحياء والميتين يارب العالمين
منذ أسبوع وبسبب بعض الظروف اضطررت لتناول غدائي في أحد المطاعم الشعبية دخلت إحدى الغرف الصغيرة وبقيت أراقب العامل الذي سيأتي بالأكل حيث كان واقفاً أمام نافذة المطبخ وكان يظنني جالساً فلا يمكن لي ان أراه .. شاهدته يأخذ إناء صغيراً أكبر من الفنجان قليلاً ( مخصصاً لشرب المرق ) ويشطفه بماء علبة صغيرة مشروب منها .. التقطها من رجيع زبون آخر قد أكل وغادر المكان .. بعد تشطيف ذلك الإناء الصغير أحضره لي مع الغداء لكي أستعمله. لهذا يجب أن تحرصوا على صحتكم من تلك المطاعم الشعبية فهم لايفهمون معنى انتقال العدوى ولا الميكروبات لأنهم أميون في الغالب .. وليت الجهات الحكومية المعنية لاتسمح بتوظيف أحد في المطاعم إلا بعد حضور دورة تثقيفية صحية لا تقل عن شهر
@amojali هذا المنظر للغدير يبعث على الأسى والاشمئزاز بعد أن لحقه الإهمال وشوهته تلك النباتات البشعة واختفى الكثير من اشجار الأثل التي كانت تحيط به وازيلت تلك ( العرصات ) في مدخل ( المطاليع ) .
هل هناك من نظرة من المهتمين بالتراث تعيد البهجة لذلك الغدير ليعود إسماً على مسمى ؟