ألا يستحق كلام الله أن نبذل بعض الجهد في تدبره، وهو الذي عليه مدار الحساب؟
صدق الله تعالى إذ قال: "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها".
وإن من أعظم المصائب وأشد ألوان الحرمان أن تُقفل قلوبنا عن تدبر كتاب الله، ونحن لا نشعر بذلك!
من فوائد #الزواج_عند_البلوغ
انتقال الفتاة من ولاية إلى ولاية مباشرة
فلا تشعر بالغرابة ولا الضغط ولا تنازع زوجها القوامة
لكن في الزواج الحديث
الفتاة تخرج من ولاية أبيها إلى ولاية نفسها ، ثم تتزوج، وتدخل في صراع بين نفسها وبين زوجها ، وتجلس تنازعه القوامة.
الإسلام دين عظيم في كل تفاصيله ...
مثلا:
إذا أردت أن تستمع مع امرأة؛
يمكنك ذلك بشرط أن تلتزم بنفقتها وطعامها وشرابها ومسكنها وحمايتها وكل شؤونها.
وتعقد ميثاقًا مع ولي أمرها يشهد عليه الرجال.
وتدفع مبلغا رمزا للجدية.
قارن ذلك بسارق العرض الذي يأخذ متعته ثم يهرب!
#تغريدات_الصباح
@Dr_holybi الوقاية تكون بالعودة إلى الفطرة
العودة إلى #الزواج_عند_البلوغ
وعدم حرمان البالغ (ذكراً أو أنثى) من ممارسة حقّه الفطري وفق شرع الله (الزواج)
- الحرمان ؛ يؤدي إلى ظهور التصرف السيّء
حتى وإن قررت التخلي عن دعوتك
سيبقى أعداؤك يناضلون للوصول لغاياتهم
من كان يتخيل أن الشذوذ سيكون أيقونة أكبر احتفالات العالم؟
#اولمبياد_باريس#أولمبياد_باريس2024
بما أنك وضعت استثناء يادكتور لمشاركة الأزواج في الإجابة 😅 .. اسمح استغل هذا الاستثناء وأقول :
ما الذي يجعلنا نحدد صفة معينة غير محبذة في شخصٍ ما ؟
اعتقد في الغالب هذه الصفة هي :
تلك الصفة التي أنا في حاجة إليها .. وجزء كبير في من أساس بناء علاقتي مع هذا الشخص مبني على الرغبة في توافر هذه الصفة فيه .. ولكنني لم أجدها .. أو وجدت النقيض منها فيه.
يعني لو أنا شخص احتاج للمال ، أو المال يمثّل قيمة عليا عندي .. وارتبطت بشخص عطاءه المالي لي محدود أو معدوم .. فسأقول : إنني أكره صفة البخل فيه.
مع العلم …!! قد لا يراه غيري بخيلاً .. وذلك لعدة أسباب :
- إما أن هذا الشخص ( غيري ) لايهتم للمال.
- أو أنه ليس بخيلاً بالفعل .
ونقيس على ذلك مثلها من الصفات ..
ولا يوجد صفة محددة قد تكون هي محور الكراهية بشكل عام بين الأزواج.
فهنالك الكثير من أطراف العلاقة الزوجية لديهم صفات ذميمة ، ورغم ذلك ينعمون بحياة زوجية مستقرة ومفعمة بالحب.
ولو قلنا مثلاً صفة ( التقصير في الواجبات الدينية ) صحيح هي صفة موجبة للكراهية والنفور بشكل عام .. ولكن قد لاتمثل هذه الصفة عند الطرف الآخر من العلاقة ( قيمة عليا ) .. وبالتالي لن تكون مدعاةً للكراهية بينهما.
إذن ..
الكراهية بين الأزواج نابعة من انعدام صفة نحتاجها أو تمثل قيمة عليا لدينا عند الطرف الآخر.
وعلاجها .. تجاهل هذه الصفة والتركيز على الصفات الايجابية ( الموجودة ) فيه و (استثمارها) لصالح علاقة ناجحة و (مستقرة).
وجهة نظر
محمد بن خالد
رضي الله عنه