«صدق أنها دُنيا.. وما سُمّيت كذا إلا لدنوّها وزوالها، فأمش فيها مشي الضيف العابر، وخذ من نعيمها ما أباح الله لك، واستمتع بما ساقه إليك، واشكره على الموجود، ولا تُفسد نعمة اليوم بالحسرة على المفقود أو انتظار المجهول، أنت هنا في دار اختبار لا دار قرار.. عش بنفسٍ راضية ما استطعت»
عن راحة تفويض الأمر لله أحدثك، كأنه مسحة رضا على القلب، وكأنه ماء بارد صُب على الروح، تستريح من عناء الحيرة، وتسلّم الأمر لله وتهنأ.
اللهمَّ دبّر لنا الأمر ويسرّه، وأرضنا به وباركه❤️.
شفت بعيني معنى الجحود والنكران والأذية في حق من أُحب وشفت منهم في الرد الطيب والأصول والإحسان مع إن داخلي على حالهم كان نار لكن تطمنت من جملة منهم «الله مايضيع حق إنسان» يااااااه الحمدلله على هذا اليقين على هذا العزاء.
ولا تبتليني في مطالبي واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها وامنن علي بلطفك في كل خطوة وامنن علي بقرّة عين غير منقطعة وارزقني نور البصيرة ووفقني للخير الخير الذي ترضاه لي وتحبه يارب.
أنا هالفتره أعيش حالات مزاجيه مروعه
أوقات احس الدنيا تاسعني!
وأوقات تكون أضيق علي من شق الأبره!
لا تطربني الجماعه وأستاحش الوحده
أبي أهذري أهذري وفجأه ماودي حتى أنطق حرف
وقيل على سياق ذلك:
أنا في خاطري حاجه ولا ادري ويش ابي
لاني قادر اكتمها ولاني قادر ابديها.
حتّى الانسان الصامت اللي كافي
خيره وشره قالو إنه يهطل بمكان آخر
وفي سياق آخر
" المجنب من الأوادم ما يخلى "
دلاله على أن الشخص مهما تغاضى
ما هو بسالم ..
-لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تخطينا تلك الخيبات كيف اخفينا مشكلتنا عن قلوب أهلنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء كيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقًا لا نحبه وكيف صبرنا على غياب الأحباب وكيف سامحنا خذلان بعضهم
"هذه المواقف وحدها التي صنعتنا" .