حاكم مصرف لبنان وجّه رسالة اليوم للمجتمع الدولي عبر مقال تم نشره في فاينانشال تايمز مفادها انّه في وقت يزداد فيه الضغط المالي والاقتصادي، لم يعد يكفي تقديم النصائح دون دعم فعلي.
لبنان اليوم أمام لحظة حاسمة: إمّا دعم الإصلاحات بشكل متزامن مع تمويل مرحلي يتيح لها الصمود، أو الاستمرار في التأجيل مع خطر الانزلاق نحو واقع أكثر تدهورًا وكلفة
بالوقت يلي لبنان متوقّع يشهد انكماش اقتصادي بحوالي ٧.٥٪ هالسنة، مع ضغط كبير على الاحتياطي والعملة،
عم نشوف اسرائيل العدو الغاشم إنو عملتها عم تقوى بشكل واضح، والنمو الاقتصادي متوقّع يوصل لحوالي ٥٪.
بس أكيد نحنا منتصرين و اسرائيل عم تنهار وخلصنا منها من زمان 🙃
عام ٢٠٢٥ بلغ العجز بالميزان التجاري ١٧.٤ مليار دولار
يعني باختصار ضهر من لبنان ١٧.٤ مليار دولار لان بلدنا بيتّكل على الاستيراد
من الضروري العمل على تخفيف العجز بالميزان التجاري كرمال يصير عنّا استقرار ونحمي عملتنا الوطنية
تواصل معنا أحد الأشخاص الموثوقين وأبلغنا أن مقال ليبانون ديبايت الذي يتّهم فيه رئيس الجمهورية بحماية سليم خليل هو مقال عارٍ عن الصحة.
وعليه، قمنا بحذف التغريدة التي نشر��ا فيها صورة عن المقال، حرصًا على المصداقية و لعدم استغلال الموضوع سياسيًا
@NewSamawal@Mohamad84629618 ٣ مقالات نشرت اليوم في جريدة الأخبار تستهدف حاكم مصرف لبنان، و ٢ منها تتناقضان
مقال يتهم الحاكم بالسعي إلى تحرير سعر الصرف ليصل إلى 300,000 ليرة، وآخر يتهمه بأن تثبيت سعر الصرف سيؤدي إلى استنزاف الاحتياطي.
هذه قمّة اللااحترافية
سليم خليل هو من يؤمّن الدولارات لمصرف لبنان مقابل عمولة
أوّل من كلفه بهذه المهمة كان رياض سلامة، ثم جاء وسيم منصوري فعاد ومكّنه ووسّع صلاحياته
السؤال الأساسي: لماذا يحتاج مصرف لبنان إلى صرا�� ليجمع له الدولارات من السوق؟ ولماذا لا تسند هذه المهمة إلى المصارف مقابل عمولة أقل بكثير؟
@riachi_jean ٣ مقالات نشرت اليوم في جريدة الأخبار تستهدف حاكم مصرف لبنان، و ٢ منها تتناقضان
مقال يتهم الحاكم بالسعي إلى تحرير سعر الصرف ليصل إلى 300,000 ليرة، وآخر يتهمه بأن تثبيت سعر الصرف سيؤدي إلى استنزاف الاحتياطي.
هذه قمّة اللااحترافية