@AhlamMostghanmi وظل مصرا على نصرانيته، وعلى التثليث الشركي الكاثوليكي حتى وفاته، وترحمّك عليه هو من مضاداتك لأمر الله عز وجل بعدم الترحم على أهل الكفر، وهو أيضا من سعيك لتبديل هذا التكليف في نفس المسلمين، وسترين وزره في صحيفتك يوم تنشر لتحاسبي على ما سطرته فيها.
تماسيح... ولكن لها دموع! فوزي البدوي نموذجًا
أظهر الكاتب اللاديني فوزي البدوي في لقائه مع قناة «روسيا اليوم» تَوَجُّعه الشديد من قمع «المفكرين الأحرار» من خصومهم المتديّنين، فأَنَّ وتأوّه بسبب اضطرار طه حسين إلى حذف تشكيكه في الوجود التاريخي للنبيَّين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام من كتابه «في الشعر الجاهلي»، وارتاع وسخِط على موقف المحكمة من الملحد نصرِ حامد أبي زيد الذي أنكر الوحي في قراءته الماركسية للإسلام... ثمّ ألقى باللائمة على الأثرياء الذين خذلوا «المفكرين الأحرار»، والجامعات التي لا تنصر «الفكر الحر»!
قلتُ: اللادينيون لم يتركوا للمسلمين مساجدهم، فضيّقوا عليهم بقوانين عنوانها: «منع توظيف المساجد في السياسة»؛ فصار الدين لا يخرج عن التنزّه من البول وسجود السهو (وهما بعض الدين)... وأمّا البدوي وإخوانه فلهم «الجمل وما حمل»، ولهم المنصّات والساحات.
خذ هذا المثال الفاقع مثلًا: أكبر مؤسسة علميّة في تونس هي «المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون»، والمفترض -افتراضًا ذهنيًا مجرّدًا لا مصاديق له- أن تجمع نخبة النخبة في البلاد. هذه المؤسسة رأَسَها:
- عبد المجيد الشرفي الذي كذّب القرآن والسنّة، وقال لأستاذه الطالبي إنّ الإسلام دين بلا فضيلة البتة (وقد فصّلتُ بعض ذلك في كتاب: «الحداثيون العرب والعدوان على السُّنّة»).
- كما رأَسَها هشام جعيط الذي زعم أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد افترى القرآن بعد أن تعلّم النصرانية على يد السريان. (وقد ناقشتُ دعواه في كتاب: هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى؟)
- ورأَسَها محمد الطالبي قبله، وهو الذي أنكر السُّنّة...
بل البدوي نفسه عضو في هذه المؤسسة، وهو الذي زعم أنّ القرآن أثرٌ عن تعليم الهراطقة للرسول صلّى الله عليه وسلّم (كما بينته في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي يروّج لشبهة عن الإسلام لا يعرف أصولها").
وهؤلاء هم أنفسهم اخترقوا كليّة أصول الدين لصناعة إسلام حداثي منزوع الروح، فيما جعلوا كلية الآداب مرتعًا حصريًا لهم...
يحدّثونك عن حصار «الفكر اللاديني» -أقصد «الحر»- على أرض الواقع، وهم الذين ضيّقوا على علماء الشريعة والدعاة حتى حشروهم في هوامش الهوامش من المجتمع...
هي دموع لاحتكار الأرض والسماء...
هي دموع... ولكنّ هؤلاء تماسيح!
خاطرة...
#حتى_لا_تكون_فتنة
هذا الكلام هراء ،، وليس من أقوال العرب ولا من أخلاق المسلمين.
ولا أدري ما الفائدة من نشرك له،وهل تساءلت في نفسك هل مصلحته أكثر من مفسدته أم العكس.
يا أخي إن لم تجد ما تغرد به فلست مجبراً على نشر مثل هذا الكلام.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة رضي الله عنها وهي كبيرة في السن وأكثر منه مالاً.
والأمثلة كثيرة في مجتمعنا وفي تاريخنا لرجال تزوجوا نساءً أغنى منهم ونساءً أطول منهم ونساءً أكبر منهم في السن،فلم ينقص ذلك من فضائلهم ولا من مروءاتهم.
خذها قاعدة نبوية حتى تتخلص من التسويف والتفكير المفرط وجلد الذات والتحسر والتسخط والإعتراض والمقاومة المرضية:
"واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ."
إنما يدخل عليك الشيطان من مفتاح "لو".
والحل؟
التسليم والرضى والعمل والمحاولة حتى يفتح الله عليك..
في آخرأيام التشريق بمنى قالت الوالدة:رأيت البارحة في المنام والدتي تطل علي من باب الخيمة!فقال الوالد:أتت تطلب الحج!أما حججت عنها؟قالت:ماأنبت من يحج عنها
فضحينا عنها قبل الغروب
وكانت عابدة لما أدركها الموت كانت تذكر الله وقالت:لاتكلموني دعوني،حتى فاضت روحها.رحمهم الله جميعا