الإبهار بالمعجزة يزول أثره النفسي تدريجياً بمرور الوقت إذا لم يتحول إلى يقين داخلي وفهم حقيقي؛ فالمعجزة تُلزم الحجة لكنها لا تُجبر القلب على الإيمان الصادق.
المشكلة لم تكن في نقص الدليل، بل في علة القلوب التي وصفها القرآن بدقة: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ).
إسبانيا فعلتها ، إسبانيا بطلة العالم 🏆🏆
الحمد لله الذي أسعدنا باللقب المستحق، مبروك لعشاق المنتخب الحقيقيون الذين يستحقون هذا الفرحة في أعظم بطولة بتاريخ كأس العالم ✅
♥️💛
تقرأ سورة القمر فتهتز لشدة مشاهد العذاب التي أهلكت أمماً بأكملها.. لكن وسط هذا السياق المهيب، تتكرر آية واحدة أربع مرات لتبعث رسالة رحمة بالغة!
سورة القمر مليئة بمشاهد العذاب الشديد؛ طوفان يغرق قوم نوح، ريح صرصر تقتلع قوم عاد، صيحة تهلك ثمود، وحجارة تدمر قوم لوط..
لكن العجيب أن (العدل الحكيم) يقطع سرد هذه العقوبات بآية تتكرر نصاً أربع مرات:
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}..!!
لماذا تتكرر آية تتحدث عن (تيسير القرآن) بعد كل مشهد إهلاك؟
يقول أهل التدبر:
هذا التكرار يبرز كمال الرحمة مقابل كمال العدل..
المعنى هنا هو دعوة للاتعاظ بأيسر السبل؛ لقد هلك من قبلكم لعنادهم واستكبارهم، أما أنتم فقد جعلنا طريق هدايتكم قريباً ومتاحاً.. فقط تدبروا هذا القرآن!!
(اللطيف الخبير) يسّر لنا هذا الكتاب العظيم؛ تلاوةً، وفهماً، وتدبراً، ليكون هو الحصن المنيع الذي نأوي إليه من غفلات القلوب ومصارع الغافلين!
كلما فترت عزيمتك عن قراءة وردك، تذكر أن الله قد يسّره لك لتتعظ وتنجو..
مشاهد العذاب شديدة؛ لكن النجاة منه ميسرة جداً لمن تمسك بهذا الكتاب!.