كل من يعترف بالانقلاب أو يشرعن وجوده ان كان فردا أو تنظيما أو دولة هو عدو لارادة الشعب السوداني الموحدة وشريك في كل الجرائم التي بدأ الانقلابيون بارتكابها ضد المدنيين العزل والسلميين.
لا اعتراف بأي خطوة أعلنها البرهان، والجماهير أبطلت حالة الطوارئ التي أعلنها حتى قبل أن ينطق بها