أعتذر لكل شخص كنت سبب في أن يشعر بغصة في قلبه يشهد الله ما أردت إلا أن أمضي في هذه الدنيا كمثل ريح خفيف لا يضر ولا يهلك و أن يتيقَّن بكوني بشر أخطئ وتزل قدمي , فالتمس لي عذرًا لعلِّي كنت في وادٍ غير واديك".
عشان الواحد ما يتعب نفسه
زيادة عن اللزوم بالتفكير، ترى
مافي شيء مثالي لا شغل ولا وظيفة
ولا أصحاب ولا حياة، الموضوع واقف
عليك انت يا إنسان، إما انك تكون مرن
وتتقبل وتعيش واقعك وتنبسط باللي بين يدك
او الله يكون بعونك.