@ERYANIM دولتنا الجنوبية لا تتشرف بكم او برئيسكم العليمي
لا تتكلموا عن دولتنا لا نريدكم ولا نريد افواهكم انت تنطق اسم دولتنا
استعيدوا ارضكم اولا
ثم تحدث عن الدول الاخرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مساء الخير لجنوبنا العربي الحبيب، ومساء الخير يا عدن.
جئنا إلى المملكة العربية السعودية بدعوة من قيادة المملكة. أيدينا ممدودة وقلوبنا وعقولنا منفتحة رغم كل شيء. لم يبدأ الحوار بعد، ونتفهم التأخير في هذه الظروف.
كل الجنوبيين متفقون على أن الوحدة قد فشلت، ومعظمهم متفقون على أن الحل هو استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة بحدود مايو 1990م، والاستفتاء هو الفيصل لمن يدعي غير ذلك.
حوارنا حول شكل الدولة الجنوبية ونظامها ودستورها سقفه السماء، ويمكن أن يتم الآن أو بعد استعادة الدولة الجنوبية، فلسنا أول ولا آخر من يمر بهذه التجربة من الدول، وسنتفق.
موقفنا من الحوثيين معروف ومعلن، ويختبر في جبهات القتال، وقد عززناه بالأرواح وسقيناه بالدماء، ولا داعي لدغدغة عواطفنا بمشروعية قضيتنا كلما احتجتم إلى بندقيتنا.
إلى جانب أمن الجنوب، أمن دول الجوار، وأمن خطوط الملاحة الدولية، وأمن الإقليم، نحن شركاء إيجابيون فيه ولن نتردد أو نتخاذل في أداء واجبنا.
عاش جنوبنا العربي حراً وكامل السيادة.
المجد والخلود للشهداء،
والشفاء العاجل للجرحى.
تحياتي،
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (الرياض مؤقتاً)
12 أغسطس 2026م
حذّر أحد القيادات البرلمانية الأوروبية سابقاً من الفراغ الأمني الذي سيخلّفه خروج الإمارات من تحالف مكافحة الارهاب واليوم نشاهد تحالفاً يضم 49 دولة لمحاولة احتواء المشهد
هكذا تقاس عظمة الدول حين يعجز تحالف كامل عن ملء الفراغ الذي تركته دولة واحدة
كم أنا فخور بقوة الإمارات
وصلنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية على وقع مطرٍ جميل، وكأن السماء تبارك هذه الرحلة التي تجمعني مع الزملاء الأعزاء عبدالله باحميد، غسان لقمان، وبدر المفلحي. ود محمود هادي الضالعي أمامنا برنامج مكثف خلال الأيام الثلاثة القادمة، واللقاءات الأولية تبعث على قدر من الاطمئنان… لكننا ندرك جيدًا أن الطريق لا يزال طويلاً، وأن ما تحقق حتى الآن ليس كل ما نطمح إليه.
نحن لا نبحث عن أنصاف حلول ولا عن تسويات مؤقتة، بل نطالب بوضوح لا لبس فيه: سيادة كاملة على حدود ما قبل عام 90. هذا هو الحد الأدنى الذي ينسجم مع تطلعات شعبنا، وأي طرح دون ذلك لن يلبي طموحاتنا ولن يكون محل قبول.
المشروع الجنوبي اليوم لم يعد مشروع نخبة أو تيار، بل أصبح مشروع شعب بأكمله، في الداخل والخارج، توحدت حوله الإرادة وتقاطعت عنده الآمال. ومن هنا، فإن المرحلة تتطلب وضوحًا في الموقف، وصلابة في الأداء، واستعدادًا حقيقيًا للدفاع عن هذا الحق بكل الوسائل المشروعة.
لقد آن الأوان أن نرتقي إلى مستوى اللحظة، وأن نشهر سيوف الإرادة والعزيمة، لا للتصعيد العبثي، بل لترسيخ حق مشروع لا يقبل المساومة أو التراجع. الجنوب اليوم يتحدث بصوت واحد… ومن لا يسمع الآن، سيسمع لاحقًا
@muniralmaweri ذي ذلّهم حوثي رافضي بالمملكة ذل
لا عاد يتمرجلوا في النت والإرسال
ينددوا ويبكوا في الرياض بالمُجمل
ما عاد درينا من المَرَه منهم من الرجال