في #اليوم_الوطني_السعودي
يتجدد اعتزازنا بوطنٍ مجيد، عريق بتاريخه، عظيم بإرثه، راسخ في مكانته، واثق في مسيرته.
وطنٌ صانت قيادته ثوابته، وعززت ريادته، وقادت نهضته نحو مستقبل أكثر تنمية واستدامة.
حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأدام على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها ورخاءها.
نفخر في اليوم الوطني السعودي بتاريخ المملكة وحاضرها ونستذكر توحيدها الذي انطلقت مسيرته بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ونستمد منها اعتزازنا بالدفاع عن وطننا والذود عن مقدراته ومقدساته.
أدام الله وطننا آمنًا مزدهرًا بحزم وحكمة قيادتنا -أيدها الله- وعزم وبطولات شعبنا.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
اليومُ الوطنيُّ السَّادسُ والتسعون
عزُّنا بطبعنا
ذكرى اليوم الوطني السعودي تحلّ من القلوب سويداءها لدى أبناء الشعب السعودي ومحبي أقدس البقاع في عالمنا الإسلامي وهي وإن حلت في عامنا هذا الذي تكالبت فيه قوى الشر على أن تشعر المملكة وشعبها أنه قد أحيط بها، فإنَّ الله قد عودنا من ولاة أمرنا رباطة الجأش واحتساب الأمور قبل وقوعها، فقد ورث أبناء المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود رحمه الله تعالى حكمته في أوسع وأسمى صورها، كيف ونحن نعيش في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الذي وعى التاريخ وخصوصًا تاريخ المملكة وتاريخ والده في صدره، فنحن نعيش حكمة المؤسس العظيم واقعا جعلنا نثق بمسيرتنا في ظل القيادة الرشيدة لآل سعود أعزَّهم الله ثم إنَّنا نثق بمعزي الثاني حفيد معزي الأول الذي أحلنا ثقةً بزماننا بالرؤية المباركة 2030، وتبوءِ مكانة الزعامة العالمية ولي العهد الأمين صاحب السُّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، ثم إنّ الشَّعب السَّعودي الذي كان نعم الساعد للمؤسس العظيم رحمه الله في مرحلة التأسيس والبناء والنهضة الشاملة في عهود الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -رحمهم الله- مستغلاً ما أتاحه ولاة الأمور من فرص التعليم داخل المملكة وفي الجامعات العالمية حتى أصبحت المملكة موضع الإعجاب والتقدير في مختلف المحافل العلمية والثقافية والسياسية العالمية وما الجوائز التي يحققها أبناؤنا سنويا، وبراءات الاختراع التي تسجل بأسماء أبناء المملكة إلا صورة من التقدم العلمي الذي بلغته المملكة، وكذلك المكانة السياسية والاقتصادية التي أوصلتنا لأقوى الأمم العشرين في العالم، وتبقى الصورة الأسمى والأجمل والأقوى هي التفاف الشعب السعودي حول قيادته كلما ازدادت المحن وادلهمت الخطوب وأبرز أمثلتها ما تعيشه بلادنا في هذه المرحلة الخطيرة وقد تكالبت قوى الشر تبارينا عن قوسٍ واحدة عياناً ومخاتلة وسط حملاتٍ إعلامية تظافرت على أن المملكة العربية السعودية محاصرة وإذا درع الوطن ضافية قوامها قيادة راسخة لا تروم سوى حكمتها المعهودة في الرزانة السياسية، ويصدق عليها قول الشاعر:
تمرُّ بكَ الأبطالُ كَلْمى هزيمةً***ووجهُكَ وضَّاحٌ وثغركَ باسمُ
وشعبٌ ملتفٌ حول قيادته حتى أصبح يحسب له الحساب الأوفى كدرع اجتماعية إعلامية أعيت حِيَل النفاذ، وجيشٌ جمع صلابة وجرأة ونجدة الفارس العربي بتقانة العصر، فأصبح جلمود قتال ذكي أذهل من شاركهم تدريبًا ومناورة وله في الميدان جانب مهاب.
كلُّ ذلك، إنمَّا هو جِماعُ ائتلاف من قيم الإسلام وأخلاق العرب، وطباع إنسان هذه الأرض في صورة فرسان التوحيد وأخوان من أطاع الله شعبٌ سعودي والمملكة العربية السعودية في يومها الوطني وسائر أيامها.
@ghomlass باب منزلي الخارجي لم يكتمل منذ عام تصور ؟! ماخلينا تذاكر دعم شكاوي مدير فرع زيارات للفرع واذن من طين واذن من عجين، نصيحة فكر الف مرة قبل اخذ القرار.
الصمت الذي يقتل — عن التفكير الجمعي
في الثامن والعشرين من يناير ١٩٨٦، على بُعد ثلاثة وسبعين ثانية من الإطلاق، تحوّل مكوك الفضاء تشالنجر إلى شعلة في السماء الأمريكية، وقضى سبعة رواد على متنه. لم تكن المأساة وليدة اللحظة. كانت وليدة ليلة سبقتها بساعات.
في تلك الليلة، كان المهندس روجر بويزجولي من شركة Morton Thiokol يصرخ ، بكل ما يملك من حجة وبيانات وضمير مهني ، محذّرًا من أن حلقات الإحكام المطاطية في الصواريخ الجانبية ستنهار في البرد القارس المتوقع صبيحة الإطلاق. كتب مذكرته قبل أشهر. رفع صوته في المكالمة ليلتها. ثم صمت. لا لأنه قُنع، بل لأن الغرفة كلها كانت قد قرّرت. كانت ناسا تريد الإطلاق. كانت الجداول الزمنية والضغوط الإعلامية والرغبة في الإجماع أقوى من الحقيقة. وحين عاد بويزجولي إلى بيته تلك الليلة، كتب في مذكراته: "أشعر بعار مهني عميق."
درستُ هذه الحادثة حالةً دراسيةً في لندن بزنس سكول عام ٢٠٠٥، وبقيت معي منذ ذلك الحين لا كمعلومة تاريخية، بل كمرآة.
التفكير الجمعي ، أو ما أسماه عالم النفس الأمريكي إيرفينج جانيس في السبعينيات "Groupthink" ،ليس غباءً جماعيًا. هو شيء أخطر من ذلك. هو الطريقة التي تتحوّل بها مجموعة من الأذكياء إلى آلة للإجماع، حين يصبح الانتماء إلى الفريق أثمن من الصواب، وحين يغدو الاعتراض تهديدًا للوحدة لا إضافةً للحكمة. يحدث هذا في غرف الاجتماعات حين يكون الرئيس التنفيذي قاطعًا في رأيه قبل أن تبدأ النقاشات. ويحدث في مجالس الإدارة حين تُقرأ الأرقام بعيون من لا يريدون أن يروا. ويحدث في الفرق الاستشارية الأذكى، والشركات الأعرق، والقرارات الأكثر "حداثة ومنهجية".
الخطر الحقيقي للتفكير الجمعي أنه لا يُشعر بوجوده. يأتي مغلّفًا بالتآلف والحماس والإحساس بالمهمة المشتركة. يأتي حين يقول أحدهم "نحن متوافقون" ولا يعني بالضرورة أن الجميع قد فكّروا ؛ بل أن الجميع قد صمتوا في اللحظة المناسبة.
لم أكن بمنأى عن هذا. ولا أدّعي أنني دائمًا ذلك الصوت الشجاع الذي يكسر الإجماع في اللحظة الحاسمة. ما أعرفه ، مما عشتُه لا مما قرأته فحسب ، أن الوقاية من هذا النمط تبدأ قبل الاجتماع لا فيه، وتبدأ منك أنت لا من الآخرين.
أكثر ما أجدي معي: أن أُفرد وقتًا انفراديًا للتفكير في القرار قبل أن تجتمع الأصوات، وأن أسأل ، بصدق لا بتواضع مصطنع ، من يختلف معي في هذه الغرفة؟ وماذا يفكّر من ليس في هذه الغرفة؟ وأن أُقنّن الاعتراض مبكّرًا: بعض القرارات تحتاج "صاحب الرأي المخالف" لا بصفته معارضًا بل بصفته حارسًا. وربما الأهم من كل ذلك: أن أنتبه إلى لغة الاجتماع ؛ فحين يكثر «نحن نعتقد» و"المزاج العام" و"الجميع متوافق" ، فهذه إشارات تستحق التوقف، لا المواصلة.
لكنني أعرف أيضًا أن هذا لا يكفي وحده. لأن الصمت في بعض الأحيان ليس جبنًا ؛ بل هو استسلام ناعم لمنطق الغرفة حين يكون الجميع يريدون أن ينتهي الأمر بخير ويعودوا إلى بيوتهم. روجر بويزجولي عاد إلى بيته تلك الليلة وهو يحمل ضميره مثقلًا، لكنه عاد. المشكلة أن سبعة آخرين لم يعودوا.
ابنتي تعمل في قطاع الطاقة، وهي من ذكّرتني بأن أكتب هذا. أظن أنها تفهم ، كما يفهم كل من يعمل في قطاعات حيوية ذات قرارات كبيرة ، أن قيمة الصوت المختلف لا تُقاس بمدى ارتياح الغرفة له، بل بمدى ما يوفّره حين لا يوجد.
الإجماع السريع ليس دائمًا علامة قوة. ربما يكون أحيانًا علامة على أن أحدًا ما قرّر أن يصمت في اللحظة التي كان يجب أن يتكلم!
أصبحت جدة بيتي، والمملكة العربية السعودية استقبلتني بأذرع مفتوحة.
في هذه اللحظات، أفكاري ودعواتي مع الشعب السعودي ومع كل من يعيش على أرض هذا البلد.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ 🇸🇦🤲
توفّي الشيخ محمد بن عبد الوهاب عام 1792م.
تأسست المخابرات البريطانية (MI6) عام 1909م.
الفارق التاريخي بين وفاته وتأسيس الجهاز هو 117 عاماً!
كيف يكون عميلاً لجهاز استخباراتي لم يخرج للوجود إلا بعد وفاته بـ 117 سنة؟
#محمد_بن_عبدالوهاب#حقائق_تاريخية
يصادف اليوم، 6 سبتمبر 2026م، الذكرى السنوية الخمسين لتأسيس شركة (سابك)، التي تمثل محطة تاريخية بارزة في مسيرة الشركة الحافلة بالإنجازات، وتجسّد خمسة عقود من النمو والريادة والإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
وبهذه المناسبة الغالية، يسرنا أن نعرب عن بالغ امتناننا وتقديرنا للقيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية على توجيهها الحكيم ودعمها المتواصل، كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لوزارة الطاقة على دعمها الاستراتيجي ومساندتها المستمرة على مدى العقود الخمسة الماضية.
وإذ نحتفي بهذه المسيرة الممتدة، فإننا نتطلع بثقة وطموح إلى مواصلة مسيرة النجاح والنمو والإنجاز، وتعزيز إسهام (سابك) في مستقبل أكثر ازدهاراً خلال السنوات والعقود القادمة.
جربت المدارس الخاصة في اثنين من ابنائي بعد عودتي من الابتعاث وعدم تحدثهم العربية بطلاقه.. واحد صبرت عليه حتى تخرج من الثانوي اما الاخر اخرجته من الخاص وادخلته الثانوية في المدارس العامة.
اشوف ان المدارس الخاصة تقتل ذكاء الطلاب وتميزهم. الكل ياخذ درجات عالية الكل متسامح في اداء الواجبات الكل يمدح .. هذه ليست الحياة التي تنتظره.
المجدُ لا يُورَث؛ يُولَد كلَّ صباحٍ من جديد، أو لا يكون.
ما ورثتَه ليس أنت، بل ظلُّ من سبقك.
و«كان» قبرٌ جميل، يُدفَن فيه من لم يجرؤ أن يقول: ها أنا ذا.
الحضورُ وحده يصنع الفتى… لا الاسم، ولا الأمس، ولا الانتظار!
@HudaBintAbdulla أحياناً يكون الأمر بحثا عن تفاعل واستجداء لاهتمام الآخرين … وفي حالات تشعر أنها عقوبة معجله حلت بصاحبها لظلم اقترفه، فكأنه يثبت للناس ما يشاع عنه.
أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ … مِنَ اللَوم أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
اللومُ أيسر الأعمال…
اللومُ لا يحتاج إلا لسانًا فارغًا ومقعدًا في الظل.
أما البناءُ فيُدفَع ثمنه من العمر.
ولذلك امتلأت المدرجات بالنقّاد وخلت الساحة إلا من قليل.
إذا رأيتَ من يهدم بلسانه ما لا يقدر أن يبنيه بيده، فاعلم أن صوته ليس رأيًا، بل اعتذارٌ معلَنٌ عن عجزه!
تالي العمر فضّاح
……
عبارة سمعتها عدة مرات من بعض كبار السن . لكنني لم أدرك عمقها كما ينبغي . حتى رأيت كيف يضعف الإنسان في سنواته الأخيرة ، وكيف تبدأ الحياة في كشف ما كان مستوراً … ليس بالضرورة من الأخطاء ، بل من الحاجة .
في بدايات العمر، يمضي الإنسان قوياً ، قادراً على إدارة شؤونه كلها ، حتى أدقها خصوصية. لا يحتاج أن يطلب ، ولا أن يبرر، ولا أن يلتفت خلفه . لكن مع التقدم في السن ، تتغير المعادلة . أشياء بسيطة كانت تُنجز بلا تفكير، تصبح عبئاً ، وقد تتحول إلى موقف محرج إن اضطر لطلب المساعدة فيها . هنا يظهر وجه آخر للعبارة .
الموقف ليس ” فضيحة ” ، بل إنكشاف لمرحلة الضعف . إنكشاف لتلك اللحظة التي يجد فيها الإنسان نفسه محتاجاً لغيره في أمور كان يستحي أن يشاركها أحداً . وهذا في جوهره امتحان ليس له ، بل لمن هم حوله . من هنا تبدو النصيحة واجبة لمن هو مسؤول عن كبير في السن ” والد أو أم أو قريب ” . فالمسألة ليست خدمة تقدم ، بل كرامة تصان .
لا تنتظروا أن يَطلُب منكم ، ولا تضعوه في موقف السؤال . بادروا ، وافهموا دون أن يُقال ، وساعدوا دون أن تُشعروه بأنه عاجز . اجعلوا حضوركم خفيفاً ، وأيديكم قريبة ، وكلماتكم دافئة .
تذكروا ما قلته آنفاً : ” تالي العمر .. لا يفضح الإنسان بقدر ما يفضح من هم حوله ” ،
تالي العمر يكشف من يملك الرحمة ، ويعرّي من يجهلها أو يتجاهلها .
وحين نُحسن في هذه المرحلة ، فإننا لا نُجمل حاضر غيرنا فقط … بل نكتب لأنفسنا مستقبلاً نتمناه . تذكروا أننا ذات يوم سنصل لما وصله أولئك الكبار ، وأن ما نقدمه اليوم سنناله عندما نحتاج . ولكم تحياتي.
https://t.co/6sgjEiG4Hn
بعد ليلة أعتقد الفرس أنها ستكون قاسية على المنطقة الشرقية بإرسالها عشرات الصواريخ البالستية والمسيرات ، ظهر أبطال قواتنا المسلحة ليحولوا تلك الصواريخ لرماد أعمى عيونهم . ها نحن في الشرقية من موظفين وطلاب رجال ونساء نمارس حياتنا في أمن وأمان . حفظ الله بلدنا وقيادتنا وشعبنا من كل شر .