رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ (ما اكتبه قد يكون مجرد خاطرة وليس بسبب موقف )
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها
لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ
من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ
لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما
حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
@0AhmedFinance0 كل هذا الكلام نظري لا دليل عليه ،
بعيد عن الفقه وعن مقاصد الشريعة ولم يراعي المتحدث فيه الاستناد الى شيء من القواعد الفقهية التي استند العلماء في تقعيدها الى النصوص من الكتاب والسنة
القاعيه تفقد اثنان من اعيانها وحفيدهم عصر اليوم في حادث اليم على طريق الارطاويه القاعيه خالص عزائنا لاهلهم وذويهم واسرة ال مشخص من ذوي بدير في وفاة الوجيه ناصر بن جزاء بن مشخص البديري وشقيقة بندر بن جزاء وحفيدهم والعزاء موصول لاهالي القاعيه جميعا ونسأل الله لهم الرحمه والغفران وإن يتغمدهم بواسع رحمته وإنا لله وإنا اليه لراجعون .#القاعيه #مطير
ليس مؤلمًا أن يكبر الأبناء...
المؤلم أن يكبروا غرباء.
أن يجلس أفراد الأسرة في البيت نفسه، لكن يعيش كل واحد منهم في عالم مختلف. أن تتوفر وسائل التواصل كلها، بينما يضعف التواصل الحقيقي يومًا بعد يوم.
في الماضي كانت الأسر تفتقر إلى كثير من وسائل الراحة، لكنها كانت تملك شيئًا لا يُشترى: الوقت المشترك.
أما اليوم، فقد امتلأت البيوت بالأجهزة، وفرغت أحيانًا من الحوارات.
أبٌ منشغل، وأمٌ مثقلة بالمسؤوليات، وأبناء يربّيهم الهاتف أكثر مما يربّيهم الجلوس مع الوالدين. ثم يتفاجأ الجميع بعد سنوات بأن المسافات النفسية أصبحت أكبر من المسافات الجغرافية.
الحقيقة أن العلاقات الأسرية لا تنهار فجأة.
إنها تضعف بصمت.
بإهمال سؤال صغير.
وبتأجيل جلسة عائلية.
وبالانشغال الدائم عن الاستماع.
وبالاعتياد على أن يكون الحضور جسدًا فقط، لا قلبًا واهتمامًا.
فالأسرة لا تحتاج دائمًا إلى حلول معقدة، بقدر ما تحتاج إلى حضور حقيقي.
بعض الذكريات التي تبقى في قلوب الأبناء ليست هدايا باهظة، ولا رحلات استثنائية، بل لحظات بسيطة شعروا فيها بالحب، والاهتمام، والأمان.
وفي نهاية المطاف، لن يتذكر الأبناء عدد الساعات التي قضاها والداهم في العمل من أجلهم، بقدر ما سيتذكرون عدد الساعات التي قضاها والداهم معهم.
فالبيوت لا تُبنى بالجدران...
بل بالقلوب التي تجد طريقها إلى بعضها كل يوم.
د. عبد الكريم بكار
من الامثله الي تعجبني
المثل الشعبي "من لا يغبر شاربه ما دسمه" هو دعوة صريحة للعمل، والجهد، والمثابرة، ومعناه أن من لا يتعب ويشقى (يغبر شاربه) لن يحصل على الرزق أو الفائدة
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلٌ
وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ
وكلُّ أناسٍ سوف تدخلُ بينهم
دُويهيةٌ تصفرُّ منها الأناملُ
وكلُّ امرئٍ يومًا سيعلمُ سعيَهُ
إذا كُشِّفت عند الإلهِ الحصائلُ