#ايران اليوم اعدام الكردي السني الذي رفع صورة صدام حسين في المظاهرات الاخيرة
شارك الفيديو ليصل العالم
أين الإعلام الغربي وين قناة الفساد والنفاق والتطبيل الجزيرة وأين المطبلين الذين لا هم لهم الا السعودية قاتلهم الله .
#اغلاق_قناه_الفتنه_الجزيره_11
عادل الجبير : #المملكة توقفت منذ فترة
طويلة عن شراء أسلحة من #ألمانيا ..
هذا سبب صياح العجوز انغيلا ميركل ومطالبات المانيا الملحه للدول الأوروبية بوقف تسليح السعودية .. اثاري السعودية ساحبه على أم أمهم
عادل الجبير @AdelAljubeir يقلل من أهمية قرار المانيا وقف بيع السلاح للسعودية ويؤكد ان المملكة توقفت عن شراء السلاح من المانيا منذ عدة سنوات لانها لا تريد إحراج حكومة المانيا ولا تريد توقيع اتفاقيات مع من لا يحترم الاتفاقيات.
تقول #تركيا انها اطلعتCIAعلى تسجيل مدته 22دقيقة لوفاة خاشقجي!
والتسجيلات تمت بكاميرات واجهزة تنصت زُرعت بالقنصلية!
إي حسب رواية انقرة؛كانوا يتجسسوا ويعلموا في الأمر و رأوا التحضير وتركوا الأمر ان يحدث ولَم يبادروا بإيقافه
ليتآمروا ويتاجروا فيه؟
مجرد تساؤل إن صدق ما قيل!
#امجد_طه
من حق(عمان)ان تستقبل من تشاء من رؤساء الدول، ومن حق(الاْردن) ان تستعين بمن تشاء لمساعداتها في ازمة الفيضانات، ومن حق اسرائيل ان تشارك متى ماتريد في بطولات رياضية في قطر.
-نحن نقول فقط..تذكروا ان السعودية لم تستقبل نتنياهو ولم تستعين بجيشه وترفض المشاركة في اي بطولة فيها إسرائيل
حدث ذلك مجدداً اليوم. أردوغان يسخر من السعودية، ويلمّح، ويبتزّ. يقول إذا كانت السعودية غير قادرة على جعل الموقوفين على ذمة قضية جمال خاشقجي يعترفون فلترسلهم إلى تركيا ! وأن لديه مزيد من الأدلة لم يخرجها. الخلاصة المقلقة لأردوغان، أن بلاده كانت تتلصص وتتنصت على القنصلية السعودية.
سيرمي اردوغان خلال الفترة المقبلة بكل ثقله للتحريض على السعودية، عبر التسريبات والخطابات والعنتريات. وفي الأسبوع الثاني من أزمة جمال خاشقجي، وقبل بيان السعودية، قال الرئيس التركي أن بلاده الوحيدة القادرة على قيادة العالم الإسلامي. حلم لن يحدث، والمهم أخذ ذلك بالحسبان.
وصل نتنياهو إلى مسقط، وأرسلت إسرائيل طائرات إنقاذ لمساعدة الأردن أمس، وقبل يومين وصل فريق رياضي الدوحة بعض أفراده عملوا في الجيش الإسرائيلي. كل ذلك مرّ بسلام، لسبب يمكن استنتاجه خلال السنوات الماضية...السعودية ليست طرف ! لو كان ذلك في الرياض، لنزل العرب إلى الشوارع معترضين منددين