إذا سويت الطريقة التالية بالعناية بأي جرح في الفترة الذهبية أوعدك انه لن يترك اثر واضح
هذا تراكم معرفي من خلال المرضى اللي نشوفهم بالعيادة وعمليات الجلد اللي نسويها،
-المرحلة الأولى :
يجب تقارب طرفي الجرح بخياطة او بغيرها، الجرح المتوسع بشدة سيء
غيار مستمر، تعقيم الجرح بالايدين ، فيوسيدين ويجب تغطية الجرح
هذه المرحلة تتراوح من أيام إلى أسبوع
-المرحلة الثانية:
الميبو ثم الميبو ثم الميبو، افضل علاج في التئام الجروح إذا استخدم في وقته والجرح ندي رطب
إلى ان يجف الجرح تماما وتوقف عنه
تتراوح من أسبوع إلى شهر
-المرحلة الثالثة:
السيليكون، جل او لصقات
كونتراكتيوبكس كمساعد
تترواح من شهر إلى ستة شهور وأحيانا إلى سنه
وهذه هي الفترة الذهبية للعناية باي جرح وبعدها من الصعب انك تستفيد من هذه العلاجات
المدد تقريبية حسب حجم و نوع الجرح
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "اتقّ المحارم تكن اعبد الناس، وارضَ بما قسم الله لك تكن اغنى الناس، وأحسن الى جارك تكن مؤمنًا، واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب".
وقال عبد الله بن مسعود: "ما كثر ضحك عبدٍ إلا قل ورعُه".
كثيرا ما تتعلق روحك بأمر وتظن أن حياتك لا تكتمل إلا به، ثم يحال بينك وبينه وتراه يبتعد عنك رغما عنك!
تشعر بالغصة وتضيق بك الأرض، وتتساءل بمرارة عن سر هذا الحرمان، لكنك لو تأملت بعين البصيرة لوجدت أن المنع قد يكون هو عين العطاء، وأن الله لم يغلق في وجهك بابا تحبه إلا ليفتح لك أبوابا يحبها هو.
في قلب هذا الوجع، يتجلى الهدي النبوي ليبلسم الجراح بكلمات تفيض حكمة وتصنع من الألم طاقة وبناء حين قال:
((اللهم وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغًا لي فيما تحب)).
هذا الدعاء يعلمك كيف تدير خسائرك بذكاء إيماني فريد ومواساة بالغة..
الفراغ الذي يخلفه غياب أمنيتك، والمساحة الشاغرة في وقتك وقلبك بعد الفقد، لا ينبغي أن تتركها مرتعا للندم والحسرات، بل ارفع يديك واطلب من الجبار أن يحيل هذا الفقد إلى مساحة مضيئة، وأن يملأ هذا الفراغ بأعمال ومقاصد تقربك إليه وترفع قدرك.
حين يصرف الله عنك شيئا تعلقت به، فهو يفرغ يديك لتمسك بما هو أعظم، ويهيئ قلبك ليتسع لنور جديد.. فاجعل من حرمانك دافعا يقودك إلى ما يرضيه، وسلم أمرك لمن يرى ما لا ترى.
- {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
"وإذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه؛ فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قط، فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما قد كان يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى، بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية!"
[الرافعي، كتاب المساكين، ١٩١٧]
لا يوجد شيء اسمه التخطي… هناك فقط قلوبٌ تتعود على الألم، لكنها لا تنسى من أحبت.
وربما لا نملك أن نعيد ما كان، ولا أن نصلح ما انكسر…لكنّ القلب يظل وفيّاً لمن مرّ فيه بصدق
حتى لو تغيّرت الدنيا، وحتى لو اختفى كل شيء…
يبقى الحب الحقيقي حيّاً، يحيا فينا… وللأبد.
هذا الدعاء بس كنت أكرره بين الأذان والاقامة عجيب وبتشوفون أثره بإذن الله
" اللّهم اجعل كلَّ ما يتمنّاه قلبي تراهُ عيني اللّهم استجِب لي كلَّ ما أَعجَز عن قولهِ وإني يارب في انتظارِ عطاياكَ المبهِجة وكلّي ثقةٌ بأنّك الكريمُ الذي لا يَرُد عبدَه إنّك على كلِّ شيءٍ قدير ."
اكتشف العلماء قانوناً لغوياً في القرآن الكريم ينطبق على جميع السور بلا استثناء.
عندما قام العلماء بإنجاز أكبر برنامج لإحصاء القرآن الكريم، وجدوا شيئاً غريباً في كل سورة من سور القرآن وعددها 114 سورة.
فكل سورة من سور القرآن تحوي كلمات خاصة بها لم تُذكر في أي سورة أخرى، وهذا القانون ينطبق على 114 سورة بلا استثناء.
فسورة الفاتحة تحوي كلمتين هما: إياك – نستعين، لا نجدهما إلا في سورة الفاتحة فقط، وكأن الله يريد أن يذكّرنا في كل ركعة نقرأ فيها الفاتحة بأن الإستعانة لا تكون إلا بالله عز وجل.
سورة البقرة تحوي 647 كلمة خاصة بهذه السورة لم تذكر في أي سورة أخرى(حسب الرسم الأول للقرآن) مثل: ( الخيط – قثائها – فومها – عدسها – بصلها...).
سور آل عمران تحوي 289 كلمة خاصة بها لم تتكرر في أي سورة أخرى مثل (حصوراً – محرراً – نبتهل...) ، وهكذا حتى السور القصيرة في آخر القرآن تحوي نفس القاعدة.
فسورة الإخلاص تحوي 3 كلمات خاصة بها (الصمد – يلد – يولد) وكأن الله تعالى اختص هذه السورة ليؤكد أنه لم يلد ولم يولد، مع العلم أنه كان من الممكن أن تذكر كلمة "يلد" أو "يولد" في سور أخرى ذُكر فيها ولادة المسيح عليه السلام وولادة مريم عليها السلام وولادة إسماعيل وإسحاق ويحيى عليهم السلام... ولكن هاتين الكلمتين (يلد – يولد) فقط ذكرتا في سورة الإخلاص وبصيغة النفي، ليذكرنا كلما قرأنا هذه السورة بأنه لم يلد ولم يولد.
أما أقصر سورة في القرآن وهي سورة الكوثر والتي تتألف من 10 كلمات فقط، فتحوي خمس كلمات خاصة بها لم تذكر في أي سورة أخرى وهي (أعطيناك – الكوثر – انحر – شانئك – الأبتر) فكلمة الكوثر مثلاً كان من الممكن أن ترد في سور أخرى ولكن الله تعالى اختص سورة الكوثر بهذه الكلمة وسماها سورة الكوثر.
من عجائب هذا القانون أن الكلمات التي تنفرد بها كل سورة تعبر عن مضمون هذه السورة وليس عشوائياً.
فكلمة (قريش) لم تُذكر في القرآن كله إلا في سورة قريش.
وكلمة (الماعون) لم تُذكر في القرآن إلا في سورة الماعون.
كلمة (الفلق) لم تذكر إلا في سورة الفلق..
كلمة (العاديات) لم تذكر إلا في سورة العاديات.
كلمة (الهمزة) لم تذكر إلا في سورة الهمزة
كلمة (القدر) لم تذكر إلا في سورة القدر
كلمة (التين) لم تذكر إلا في سورة التين
كلمة (المطففين) لم تذكر إلا في سورة المطففين
كلمة (الطارق) لم تذكر إلا في سورة الطارق
كلمة (النازعات) لم تذكر إلا في سورة النازعات
كلمة (المرسلات) لم تذكر إلا في سورة المرسلات
كلمة (المدثر) لم تذكر إلا في سورة المدثر
كلمة (التغابن) لم تذكر إلا في سورة التغابن
كلمة (الذاريات) لم تذكر إلا في سورة الذاريات
كلمة (الأحقاف) لم تذكر إلا في سورة الأحقاف
كلمة (جاثية) لم تذكر إلا في سورة الجاثية
كلمة (النحل) لم تذكر إلا في سورة النحل
كلمة (النمل) لم تذكر إلا في سورة النمل
كلمة (العنكبوت) لم تذكر إلا في سورة العنكبوت
كلمة (الفيل) لم تذكر إلا في سورة الفيل
كلمة (الكهف) لم تذكر إلا في سورة الكهف
كلمة (الشعراء) لم تذكر إلا في سورة الشعراء
كلمة (لقمان) لم تذكر إلا في سورة لقمان
كلمة (سبأ) لم تذكر إلا في سورة سبأ
كلمة (مائدة) لم تذكر إلا في سورة المائدة
وهكذا كل سورة من سور القرآن الكريم تحوي كلمات لها علاقة بمضمون هذه السورة ولم تذكر إلا في هذه السورة.. وغالباً ما تكون اسم السورة.
إنها معجزة تظهر اليوم لتقيم الحجة على كل ملحد مستكبر وتنطق بالحق بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون كلام بشر.. وأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله.
قال تعالى: { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [الإسراء: 88]
منقول