أنا المواطن نصرالدين عامر :
أعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة والسعي الجاد للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء ضد شعبنا العزيز، والاستعداد لإسناد الجيش لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي السعودي ومنع كل أنواع التدخلات في الشؤون الداخلية لبلادنا من قبل الأعداء، وحتى ينعم شعبنا بالاستقلال والحرية ويستفيد من ثرواته الوطنية ويعيش بكرامة وعزة وتتحقق له النهضة الكبرى بإذن الله تعالى .
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
(اللَّهُمَّ أهِلَّ شهر رمضان علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والتَّوفيقِ لِما تحِبُّ وترضى
بارك الله شهركم، وكل أوقاتكم، وتقبل الله طاعتكم)
رمضان مبارك وكل عام وأنتم وشعبنا اليمني بألف خير وعافية وتصالح وتسامح وسلام يعم الأرض والإنسانية جمعا
يعمم جهاز الأمن والمخابرات:
يحذر كل من تسوّل له نفسه التورط في خدمة الأعداء أو السقوط في مستنقع الخيانة والعمالة وحذرت من أي فتنة يسعى العدو لإثارتها تحت أي عنوان وفي أي وقت
وعلى الجميع رفع مستوى اليقظة والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تخدم مخططات الأعداء وتستهدف أمن بلدنا واستقراره
لم يكن يوم وداع وإنما يوم تدشين لحضورٍ مستدام
إن أجمل مافي الأمر إخاء ووفاء الأنصار شعباً وقيادة
(ثمة حقيقة لايدركها الأعداء رغم وضوحها وهي أن قياداتنا العليا دائماً روح جميلة وعناوين أمان فإذا قتلوا تحولوا إلى خطر محدق يلاحق القتلة وكان ذلك سببا لنهوض عسكري أكبر وهذه سنة ثابتة)
السؤال الكبير الذي سيعجز الجيش الإسرائيلي عن الإجابة عليه:
وماذا بعد غزة؟
لنفترض أن الدبابات الإسرائيلية دخلت كل شوارع غزة، ودمرت آلاف البيوت، ولم تحرر جندياً إسرائيلياً واحداً، وأبت حركة حماس أن ترفع الراية البيضاء، وهي لن ترفع الراية البيضاء مطلقاً
فماذا بعد غزة؟
هل سيرفع العدو الإسرائيلي الراية البيضاء، ويوقع على اتفاقية وقف إطلاق النار، وتبادل أسرى؟
أنا أقول: نعم، نعم، نعم، سيوقع عدونا مرغماً، وحذاء المقاومة فوق عنق الدبابة الإسرائيلية.
لماذا لم يتعاملوا مع تصريحات نتنياهو كما فعلوا مع الاعلامي النجم جورج قرداحي والمفكر الكبير علي المعشني؟؟
أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب تصريح جورج قرداحي عندما قال إن الحرب في اليمن عبثية، فقاطعوا لبنان وهددوه، واستخدموا كل أنواع الضغوطات حتى استقال من منصبه.
ثم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها لأن المفكر علي المعشني قال كلمة فغضبوا وسلطوا ذبابهم الإلكتروني عليه.
اليوم نتنياهو يهدد بأخذ دول كاملة وأخذ نصف مساحة السعودية.
لماذا لا يتحركون ولو بنصف المقدار الذي تحركوا به ضد جورج قرداحي وضد المعشني بعد أن سمعوا تهديدات نتنياهو أنه سيقتطع من أراضيهم تلك الاجزاء الواسعة؟
تعالوا نوقع اتفاقا نعلنه أمام العالم اننا نبرا ونرفض كل التدخلات الخارجية، سواء كانت امريكية او سعودية او ايرانية او اماراتية، او قطرية، ومستعدون ان نقود بلدنا بأنفسنا، ومن ارتهن لأي طرف خارجي فإن مصيره المشنقة..
هل انتم مستعدون لذلك؟ ههههههه هنا المحك، وهذا هو المعيار..