بعد أن عجزت السعودية عن إقناع الشركات العالمية بترك دبي، و رغم التهديدات بقطع العقود الحكومية، انتقلت الآن إلى أسوأ مراحل التخبط الاقتصادي -احتجاز الأموال-قسرياً داخل منظومتها المحلية لمنع خروج الأرباح والسيولة إلى الحاضنة الطبيعية للإقليم (الإمارات📍 ).