@mhdrwilly لتصحيح مسيرة بداية عمله الوظيفي
عين في جوازات القريات وتمت ترقيته على ملاك جوازات طريف ثم نقل خدماته إلى أمارة منطقة الجوف على ملاك محافظة القريات
اسأل الله ان له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه جنات النعيم يارب العالمين
رثيت أخي وزميلي أبو مقرن (جريد صالح الجريد)، الذي أسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن ينزل على قبره شأبيب الرحمة ونوره وبركته عليه، إلى يوم الدين الدين، وأسأل الله أن يُبلغه المنزلة العلية من الجنة ويسكنه الفردوس.
- في يوم الخميس. 11 يونيو 2020، رثيته بمشاعر وإحساس من فقد أخًا عزيزًا، ومثلهُ يُفقد والله، وعنوت #صحيفة_الجزيرة المقال: في رحيل جريد صالح الجريد.
https://t.co/edXuwQGMuo
@mhdrwilly كل الشكر والتقدير للأخ محمد الرويلي والذي حلق بنا بسيرة الأخ والصديق ابو مقرن رحمه الله حقيقة انا علاقتي مع هذه الاسره الكريمه علاقة محبه وأخوه بدء من والدهم الوجيه ابوفارس رحمه الله، كان الطرح جميل وشيق ، وقد كان ابومقرن متعدد المواهب ،وانا يكفي ان اقول انه الابن البارللقريات
#منارة_الراحلين
منارة (إبراهيم حبرم) غفر الله له.
في سيرة إبراهيم بن محمد عبدالرحيم حبرم، لا تبدو القريات مدينةً عابرة في حياة رجل، بل تبدو مشروعًا كاملًا تشكل معه ومن خلاله، فمنذ بداياته الأولى في التعليم، ثم انتقاله إلى العمل الثقافي والإداري والإعلامي والاجتماعي، ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة المحافظة بوصفه أحد الوجوه التي شاركت في بناء ملامحها الحديثة، حين كانت المبادرات الفردية تصنع أثرًا عامًا، وحين كانت المدرسة والمكتبة والصحيفة والنادي فضاءات متقاربة في خدمة الإنسان والمكان.
وُلد إبراهيم حبرم عام 1351هـ، وبدأ مسيرته المهنية في سن مبكرة بمدينة القريات، حيث حمل التعليم إليه بوصفه رسالة لا وظيفة، وفي عام 1370هـ تولّى إدارة مدرسة كاف القروية وعمل معلمًا فيها، ليغدو من أوائل الأسماء المرتبطة ببدايات التعليم في كاف، ثم انتقل إلى مدرسة القريات الابتدائية العليا، التي عرفت لاحقًا باسم مدرسة عمر بن الخطاب، وشغل منصب مديرها، مستمرًا في عطائه التعليمي حتى عام 1384هـ.
لم تكن المدرسة في تجربة حبرم مكانًا للتعليم وحده، بل نافذةً لبناء الوعي وتنشيط المجتمع، ومن هذا الحضور المبكر، امتد أثره إلى المجال الثقافي والإداري، فتولّى أمانة مكتبة الأمير (عبدالله بن عبدالعزيز السديري)، ثم تولّى إدارة المكتب الخاص للأمير (سلطان بن عبدالعزيز السديري)، وأشرف على مكتبته منذ عام 1383هـ، في مرحلة تكشف صلته المبكرة بالكتاب، وعنايته بالتنظيم المعرفي، ووعيه بقيمة المكتبة في حفظ الذاكرة وخدمة الباحث والقارئ.
وتبرز في سيرته محطة لافتة حين أشرف على المكتبة الخاصة بقصر الإمارة في القريات، وأنشأ لها ثلاثة فهارس، ونظّم لكل كتاب بطاقة تتضمن اسم الكتاب، واسم المؤلف، والموضوع، ونبذة عن الكاتب والكتاب، قبل أكثر من ستة عقود، هذه التفاصيل، في دلالتها الثقافية، لا تعكس مجرد عناية إدارية بالكتب، بل تكشف عن إدراك مبكر لأهمية الفهرسة والتصنيف وإتاحة المعرفة، في الوقت الذي لم تكن فيه أدوات التنظيم المكتبي متاحة كما هي اليوم.
وفي عام 1391هـ، افتتح إبراهيم حبرم - غفر الله له مكتبته الخاصة المرخصة، التي حملت اسم (مكتبة الفلاح)، استجابةً لحاجة القراء في القريات، ولرغبة مجتمع بدأ يألف ثقافة الكتاب والاقتناء والقراءة، وتعاملت المكتبة مع (مؤسسة اليمامة)، التي زوّدتها بالكتب التاريخية والتراثية، ومجلة "العرب"، كما تعاملت مع مكتبة الحرمين في جدة، إلى جانب حرصه على جلب الكتب من مصادر عربية متعددة، ومن خلال هذه المكتبة، تحوّل حبرم من مُحب للكتاب إلى صانع بيئة ثقافية محلية، ومن قارئ إلى وسيط معرفي؛ يصل القريات بمصادر الفكر والأدب والتراث.
وإذا كانت المكتبة تمثل جانبًا من أثره الثقافي، فإن الصحافة تكشف جانبًا آخر من ريادته. فقد عُرف حبرم بأنه أول مراسل صحفي في القريات لصحيفة "المدينة المنورة" عام 1380هـ، كما عُدّ أول مصور في المحافظة، وأسّس أول صحيفة حائط عامة، ثم تطورت عام 1378هـ إلى مجلة مدرسية حملت اسم "صوت القريات"، وكانت تجربة مبكرة ربطت التعليم والكتابة بالثقافة، والمدرسة بالمجتمع، والموهبة الصحفية بالتوثيق المحلي.
ولم يتوقف حضوره عند التعليم والثقافة والإعلام، بل امتد إلى العمل المدني والاجتماعي والرياضي. فقد أسس أول جمعية ثقافية مدرسية أهلية، أصبحت لاحقًا نواة نادي القريات، وكان أول مدرب لفريق شباب القريات، الذي شكّل النواة الأولى لنادي المسيرة الرياضي. ومن هذه الأدوار يتضح أن اهتمامه بالشباب لم يكن محصورًا في الفصل الدراسي، بل اتسع ليشمل النشاط الثقافي والرياضي والاجتماعي، ضمن رؤية عملية ترى في المؤسسة الأهلية امتدادًا طبيعيًا لدور المدرسة.
كما شغل حبرم عددًا من العضويات والمناصب الخدمية والاجتماعية، منها نائب رئيس مجلس الآباء، وعضوية الجمعية الخيرية بالقريات، وعضوية أول جمعية تعاونية في المملكة، وعضوية هيئة مجلس التنمية الاجتماعية قبل تأسيسه، ورئاسة لجنة التنمية الصحية، وعضوية لجنة أصدقاء المرضى، ولجنة تقدير الأضرار وسكرتاريتها، إلى جانب عضوية الشرف في نادي المسيرة ونادي القريات، وتكشف هذه المشاركات عن شخصية متعددة الحضور، لا تنظر إلى العمل العام بوصفه مسارًا واحدًا، بل بوصفه شبكة متكاملة من الثقافة والتعليم والرعاية والتنمية وخدمة المجتمع.
أما في المجال الأدبي، فقد حمل حبرم - غفر الله له، شغفًا بالشعر والكتابة، وشارك في نشاطات أدبية وثقافية، وترك مخطوطًا بعنوان "ذكريات ملاح في بحر القريات"، كما صدر له ديوان شعري مطبوع بعنوان "ديوان المرادي"، ضم نحو 64 قصيدة، تنوعت بين الفصحى والنبطي، ونقل من خلالها شيئًا من تجاربه ومشاهداته، في لغة تجمع بين الحس الشخصي والذاكرة الاجتماعية.
هكذا تتشكل صورة إبراهيم بن محمد حبرم: معلمًا، ومديرًا، ومكتبيًا ومراسلًا، ومصورًا، ومؤسسًا وشاعرًا..
@mhdrwilly@Bandary_H رحم الله المربي الفاضل الكريم الأنسان الوالد الداعم لأبناء القريات في كل المجالات زارع الخير ومحبه إبراهيم محمد حبرم "أبو أحمد" قدم الكثير للقريات وكان يدعم بسخاء في الخفاء ويبذل الخير ولايتحدث عنه كان لي شرف استجابة دعوته الكريمة للتكريم في بيته ومنحي لقب "ابن القريات البار"
#منارة_الراحلين
منارة (جريد الجريد - غفر الله له.
الأستاذ جريد بن صالح الجريد أبو مقرن رحمه الله، أحد الشخصيات التي ارتبط اسمها بالحضور الثقافي، والإعلامي، والاجتماعي في محافظة القريات ومنطقة الجوف.
وفي مسيرته جمع بين العمل الإداري، والاهتمام الثقافي والأدبي، والعمل الصحفي والإعلامي، إضافة إلى حضوره الإنساني والاجتماعي القريب من الناس، فترك أثرا طيبا بقي حاضرًا في ذاكرة من عرفه وعمل معه.
تدرج - غفر الله له - في مراحل تعليمه بمدارس محافظة القريات حتى أنهى المرحلة الثانوية، ثم انتقل إلى العاصمة الرياض، شأنه شأن أبناء جيله الباحثين عن العلم والعمل والطموح، فالتحق بـ (معهد الإدارة العامة) حاصلاً على دبلوم المحاسبة، ليبدأ بعد ذلك رحلته العملية، موظفًا في جوازات طريف، ثم انتقل إلى جوازات القريات، قبل أن يواصل مسيرته في (أمارة محافظة القريات) التي شهدت انطلاق حضوره الإداري والاجتماعي والثقافي بشكل أوسع.
ومع مسؤولياته العملية، ظل
أبو مقرن شغوفا بالإعلام والثقافة، والعمل المجتمعي، فانضم إلى أسرة مكتب (صحيفة الجزيرة) بمحافظة القريات، ليصبح أحد الأسماء الإعلامية المعروفة بالمحافظة. وكان له دور بارز في نقل أخبار القريات والجوف، وتغطية الفعاليات والأنشطة والمناسبات الوطنية والثقافية والاجتماعية، وحريصًا على إبراز الوجه الحضاري والثقافي للمحافظة، وتسليط الضوء على الحراك الأدبي والثقافي والمجتمعي فيها.
كما كان له حضور مميز في الصحيفة المسائية خاصة في الجانب الشعبي والثقافي، مُسهمًا في إبراز شعراء المنطقة ومواهبها الأدبية والشعبية، واهتم بتغطية اللقاءات والأمسيات الشعرية والأدبية، مؤمنًا بأهمية الإعلام في دعم الثقافة المحلية وحفظ الموروث الشعبي والأدبي لمنطقة الجوف والقريات.
وامتدت مساهماته الإعلامية خارج حدود المملكة، فكُلّف بتغطية عدد من الفعاليات والأحداث الرسمية في المملكة الأردنية الهاشمية، من أبرزها لقاءات (وزراء) الخارجية العرب، في تجربة إعلامية عكست الثقة المهنية التي حظي بها، وقدرته على تمثيل الإعلام المحلي بصورة مشرفة في المحافل الرسمية والإعلامية.
وكان - غفر الله له - حاضرا في مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية، مشاركًا وراعيًا وداعمًا، للعديد من اللجان والمهرجانات والفعاليات في المحافظة، وبرز دوره ضمن وفد القريات المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الرياض "الجنادرية.
أسهم أبو مقرن في إبراز تراث المنطقة الشمالية وفنونها الشعبية وعاداتها الاجتماعية بصورة مشرفة تعكس هوية المنطقة وأصالتها، كما كان قريبا من الوسط الثقافي والأدبي، داعمًا للمثقفين والإعلاميين والشعراء والفنانين والمهتمين بالحراك الثقافي. وشارك في دعم وتغطية الأنشطة الثقافية والأدبية التي يقيمها مركز التنمية الاجتماعية بالقريات، كان حريص الدأب على تشجيع كل مبادرة أو نشاط يخدم الثقافة والأدب والعمل المجتمعي.
وامتد اهتمامه إلى العمل الإنساني والاجتماعي إذ كان عضوا في جمعية أصحاب الهمم، وكان له دور فعال في دعم ومساندة أصحاب الهمم، والمشاركة في الأنشطة والبرامج التي تخدمهم، إيمانًا منه بأهمية العمل الإنساني والاجتماعي في بناء المجتمع وتعزيز روح التكافل بين أفراده.
كما عرف بدعمه والبذل المستمر لكل جمعية أو لجنة أو مبادرة تُعنى بتنمية الجوانب الثقافية والأدبية والاجتماعية، فكان حاضرا وداعما للعديد من الأنشطة التراثية والرياضية،
من أبرزها دعمه واهتمامه بمیدان الفروسية وميدان الهجن بمحافظة طبرجل،إذ كان يرى في هذه الأنشطة امتدادًا لتراث المنطقة وهويتها الثقافية والاجتماعية.
وفي الجانب الإداري، تقلد - رحمه الله - منصب رئيس (مركز الحديثة)، وكان خلال فترة عمله مثالاً للمسؤول القريب من الناس الحريص على دعم الأنشطة والفعاليات الثقافية والاجتماعية والوطنية، والساعي إلى خدمة الأهالي ومساندة المبادرات المجتمعية، وعُرف عن أبو مقرن تواضعه ودماثة خلقه وحرصه على أداء الواجب وخدمة الجميع دون تمييز.
وكُلف بالعمل (مُحافظًا) لمحافظة القريات فحرص فترة تكليفه على دعم الجوانب الثقافية والأدبية والتنموية، أيمانًا منه بأن الثقافة والأدب جزءً من تنمية الإنسان والمجتمع. وكذلك كُلف مُحافظا لمحافظة طبرجل بالنيابة، واستمر خلال تلك المرحلة في دعمه للأنشطة الثقافية والاجتماعية والتراثية، ومساندته للمبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز حضور الثقافة والأدب والإعلام في المنطقة.
عُرف أبو مقرن - غفر الله له، بشخصيته الإنسانية الراقية، ودماثة خلقه، ووفائه الكبير لأصدقائه وزملائه، وقربه من الجميع، حتى أصبح محل محبة وتقدير من المثقفين والإعلاميين والشعراء، والمسؤولين وأهالي المنطقة، كان جريد فارسًا ورجلا جمع بين فروسية الكلمة ونبل الموقف والعمل الصادق والحضور الإنساني المؤثر.
كتاب 📕 #منارات_جوفية .
اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد ﷺ
اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد ﷺ
اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد ﷺ
اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد ﷺ
اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد ﷺ
أمين منطقة الجوف المهندس عاطف بن محمد الشرعان يهنئ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله – بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ، مشيدًا بجهود القيادة الرشيدة وإمكاناتها في خدمة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
أقامت #أمانة_منطقة_الجوف اليوم، ملتقى ملاك محطات الوقود ومراكز الخدمة في المنطقة، بحضور ممثلي الشركات المؤهلة لدى وزارة الطاقة، والمستثمرين، إلى جانب رؤساء البلديات والمختصين من منسوبي الأمانة وبلدياتها.
https://t.co/1fGnrqlBZA
#جودة_الحياه