إلى مئات الإخوة الكرام، الذين هاتفوني، وراسلوني: للاطمئنان على وضعي الصحي، أو السلام، أو الدعاء-ولم أجبهم بسبب خصوصية الظرف-:
العذر منكم..
والعذر عند كرام الناس مقبولُ...
سبحان الله العظيم..لا يغني حذر من قدر:
مع كل الأخذ بالأساب، والحرص الشديد-فيما أظن-، والتقليل من مخالطة الناس-جداّ-:
إلا أن الوباء مسّني..
ومما أستعينه عليه: دعاء الله، وحسن الرجاء به-سبحانه-.
تم تشخيصي صباح هذا اليوم بالإصابة بمرض الكورونا-عافاني الله، وإياكم، والمسلمين-.
وأنا في المستشفى أتلقى العلاج-ولله الحمد-.
راجياً من إخواني وأبنائي أن لا ينسوني من دعواتهم.
جزاكم الله خيراً...
تكرّر السؤالُ عن الجمع بين صلاتَي الجمعة والعصر..في يوم حظر التجول(يوم الجمعة)-بسبب جائحة الكورونا-مع الإذن الرسمي بأداء(صلاة الجمعة)في المساجد، لمدة ساعة واحدة؟!
فالجواب:
لا يجوز؛ لأنه لا يوجد سببٌ شرعي لذلك.
ولا يقاس(الحظر الرسمي)بـ(الحرج الواقعي)!
والأصل:
صلاة(العصر)في الرحال.
لا يخفى على أحد-ونحن في موسم(الانتخابات)-"تجريم" شراء الأصوات-قانونياً-!
ويجبُ-إضافةً إلى هذا-: التوكيدُ على(تحريم)هذا الفعل الشنيع-دينياً-.
تحت أيّ عنوان-كان-!
وتحت أية صورة-أو صفة-كانت-!
إنه بيعٌ للضمير بالدراهم والدنانير!
وهل يؤتمَن على أحدٍ مِن الأمة-في(مجلسها)-من هذا حالُه؟!
أعجبُ لأصنافٍ من الناس؛ يتربّصون بنا(!)في أكثر ما نكتب، أو نتكلّم:
فإذا وجدوا ما يظنّونه مؤاخذة: طاروا به، وشنّعوا عليه!
بل إذا رأوْا ما لم يفهموه على وجهه الحق: استعجلوا بالإنكار، وتعجّلوا بالاستنكار!
وأمّا إذا رأوْا ما يُوافق ما يرونه(هم!)صواباً: فلا كلام، ولا شكر يُرام!
عجباً!
بلغني-أمسِ-خبرُ إصابةِ معالي الأخ الدكتور محمد الخلايلة-حفظه الله-بمرض الكورونا، ولزومِه بيتَه جرّاءَ ذلك.
فاللهَ-تعالى أسألُ-أن يشفيَنا وإيّاه-ظاهراً وباطناً-، وأن يجمعَ له بين الأجر والعافية-بمَنّ الله-تعالى-وكرمه-.
إنّه-سبحانه-أعظمُ مَن سُئل، وأكرمُ من أجاب.
وهو العليّ الوهاب.
@KSAMOFA أقدّم الشكر لوزارة خارجية(المملكةالعربية السعودية)-وكلَّ مَن فعل-، على الموقف الشرعي الحازم الصريح في استنكار الفعل الإجرامي، الصادر عن الرئاسة الفرنسية: سواءً في طعنهم بالإسلام، أو رِضاهم عن الاستهزاء برسول الإسلام-عليه السلام-.
و"مَن لا يشكر الناسَ؛ لا يشكر الله".
أقدّم الشكر لوزارة خارجية(المملكةالعربية السعودية)-وكل من فعل-، على موقفها الحازم الصريح في استنكار الفعل الإجرامي، الصادر عن الرئاسة الفرنسية: سواءً في طعنهم بالإسلام، أو رِضاهم عن الاستهزاء برسول الإسلام-عليه السلام-.
و"مَن لا يشكر الناسَ؛ لا يشكر الله".