🔴🇸🇦: اكثر الاخبار الجميله والمواقف البطولية تداولاً في السعودية لشخص اسمه عبدالله مدلول العنزي
قصته انه وهو ماشي بالشارع شاف طفل بالشارع على وشك سيارة تصدمه وتقدم بسيارته لينقذه في موقف بطولي، ثم تهاطل عليه الرزق وحصل 4 سيارات آخر موديل ومبالغ مالية اكثر من 100 الف ريال وإستقبالات كبيرة تليق بالعمل اللي قدمة…
سبحان الله الرزق يساق للانسان من حيث لا يحتسب وبلاد الحرمين وشعبها فيهم الخير والبركه.
إنقاذ بطولي إبداعي في لحظة عصيبة وحسن تصرف خلال أجزاء من الثانية.
المقطع لطفل صغير بمحافظة الخرج كان يعبر الشارع ولحظة مرور سيارة مسرعة قام صاحب سيارة آخر باعتراضه وصدمه فتمكن من إنقاذ الصغير بعد عناية الله.
البطل اسمه: عبدالله مدلول العنزي
عبر:@sabqk
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
هل تدرون من نحن ؟
نحن جيل المشي إلى المدرسة ذهابا وإيابا طوال أيام السنة الدراسية (9) شهور!!!
جيل إمتحان بالمنهج كاااااملاً من الغلاف إلي الغلاف ملزم بذلك لا مدرس خصوصي ولا خيارات ..
جيل " اكتب القطعة 10مرات".. وحل المسائل علي السبورة أمام الطلبة ..
جيل النشرات الحائطية والنشاط الإذاعي والمسرحي والرياضي والمسابقات الثقافية......
نحن جيل لم ينهار نفسيا من عصا المعلم .. ولم يتأزم عاطفيا من ظروف العائلة ..
نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة .. ولم نشكو من كثافة المناهج الدراسية .. ولا حجم الحقائب المدرسية .. ولا كثرة الواجبات المنزلية......
نحن جيل لم يستذكر لنا أولياء أمورنا دروسنا ولم يعلمنا أب أو أم أو أخ.. ولم يكتبوا لنا واجباتنا المدرسية ..
وكنا ننجح بلا دروس دعم .. وبلا وعود دافعة للتفوق والنجاح .
نحن جيل لم نرقص على أغاني السخف ..
نحن جيل كنا نلاحق بعضنا في الطرقات القديمة بأمان ..
ولم نخشى مفاجآت الطريق .. ولم يعترض طريقنا لص ولا مجرم ولا خائن وطن .
نحن جيل كنا ننام في فناء المنازل وعلي السطوح .. ونتحدث كثيرا .. ونتسامر كثيرا .. ونضحك كثيرا... وننظر إلى السماء بفرح ..
ونعد النجوم نجمة نجمة حتى نغفو ..
نحن جيل كنا نحرك كفوفنا للطائرة بفرح .. ونٌحيي الشرطي بهيبة ..
نحن جيل تربينا على المحبة والتسامح والصفح .. نبيت وننسى زلات وهفوات بعضنا البعض..
نحن جيل كان للوالدين في داخلنا هيبة .. وللمعلم هيبة .. وللعِشرة هيبة .. وكنا نحترم سابع جار .. ونتقاسم مع الصديق المصروف والأسرار واللقمة ..
إهدائي و إهدائي الخاص لمن عاش تلك الأيام الجميلة..