اتفق مع هذه النظرة بشكل عام.
لكن في ظل ارتفاع نسبة الإقراض مقابل الودائع والتي تجاوزت نسبة 100٪ وفقاً للمصادر تجد أن السيولة الموفرة من المصارف لتلبيه طلبات الإقراض مصدرها ليست الودائع المجانية بل السندات والصكوك ذات العوائد،
وهنا اعتقد أن المعادلة تغيرت تماماً.
ليش المصارف في #تاسي تستفيد بشكلٍ كبير مع ارتفاع الفائدة والعكس صحيح؟
لأن عندها ودائع مجانيّة تحت الطلب(كاش مجاني بدون فائدة) لا يتقاضى عليه المودعين أي فائدة، حجمه أكثر من 1.5 تريليون ريال أي نحو 65٪ من حجم الودائع.
هذه الأموال يُعاد تمويلها بفائدة، لذلك تستفيد المصارف كثيراً مع ارتفاع الفائدة والعكس مع انخفاضها.