هل يمكن أن يصبح الانشغال أمرًا سلبيًّا؟
يعتمد بعض مرضى القلق في تعاملهم مع أفكارهم على:
إشغال النفس وتشتيت الذهن عن الأفكار المقلقة.
وبينما يبدو هذا إيجابيًّا، إلّا أنه في الحقيقة هروب من مواجهة مشكلة القلق!
مما يجعل هذا الانشغال سلبيٌّ لا يساعد الإنسان على حلّ مشاكله.. بل يطيل وقتها.
فالأصل في كل رحلة علاجية هو "المواجهة" لا الهروب..
والله الهادي
شعار «ذوي الإعاقة» يستخدم في عديد أماكن، وكلّ مرة أشوفه أقول يا ليت يستخدمون الشعار الجديد.
الشعار المنتشر، تصميم يعود لـ 1960 وما فيه مشكلة حيث أنّه يدل على الفكرة.
لكن قبل سنوات اشتغل فريق على تحسين الشعار وإحياءه. فالإنسان على الكرسي يتحرك ونشط، بينما في التصميم الشائع القديم، يظهره على أنّه ساكن لا يتحرك.
فوق أنّ الشعار الجديد كلّه حياة وأدق في الوصف، هو جميل جدًا ويجمّل الشارع أو المرفق الموجود الشعار عليه.
@dr_alabdali إذا كانت مبادرة من البائع فهي علامة على وجود مشكلة، لكن لو كانت رداً على تساؤل أو طلب من المشتري فهي شفافية وأمانة.
حصلت معي في أحد المحلات والذي نصحني كان هو صاحب العمل نفسه ( ظهر له أن المنتج المنافس كان هو الأنسب لاحتياجي)، وهذا الموقف عزز ثقتي فيه وكررت الزيارة إليه.
أكملت اليوم سنة وأربعة أشهر من الكتابة اليومية للخواطر بلا انقطاع…
تعودت أن أكتب كتابات متقطّعة لكني تحديت نفسي أن أكتب كل يوم، والحصيلة:
1,188 خاطرة في 475 يوماً (بمعدل 5 خواطر كل يومين).
تجربة شيقة وجدت فيها الكثير من الفوائد!
أتحدث عنها بتفصيل قريباً بإذن الله…
لماذا طرحت هذا الموضوع؟
كنت مرة أتهيأ للنوم ولمعت في ذهني فكرة (يوريكا!): أنا ملتزم ببعض العادات الصغيرة (مثلاً: تفريش الأسنان) يومياً ولا أتخلى عنها مهما كانت الظروف وبدون تردد. طيب، لماذا أفشل في الالتزام بعادات أخرى لا تقل عنها في الأهمية (مثلاً: التمرين الرياضي)؟
فكرت بعمق في العادات المستقرة في حياتي التي أمارسها بدون مقاومة أو تردد فوجدت أنني أمارس سلوكيات مشتركة تجاهها، من أهمها:
1. في نفسي يقين بأنه لا مجال للنقاش في أهمية المداومة عليها كل يوم (أولوية عالية).
2. حينما يضيق الوقت، أتنازل عن الكمال وأقوم بالحد الأدنى منها لكن لا أتركها (الاعتدال في التنفيذ بدون مثالية).
3. أخصص لها وقتاً محدداً كل يوم أو أربطها بعادة أخرى (توقيت محدد).
وجدت أنني لا أطبق بعض هذه السلوكيات على الصنف الثاني من العادات وربما يكون ذلك من أسباب الفشل. مجرد التفكير بهذه الطريقة أعطاني حافزاً كبيراً لإعادة المحاولة بنظرة جديدة...
هناك الكثير من الأدبيات حول موضوع العادات، وأنصحك بالقراءة حولها، وأنا هنا أتحدث عن تجربة شخصية.
لم تفلح في تكوين عادات جديدة؟ لا تيأس، وتذكر العادات المستقرة في حياتك (مهما كانت صغيرة).. تأمل في الأسباب المحتملة لنجاحك في تثبيتها ثم طبقها على العادات الجديدة. للحديث بقية…
أركز هنا على الخطوات العملية بعيداً عن التنظير، وهذه الطريقة تبدأ بلفت النظر إلى عادات مستقرة نجحنا في تثبيتها ثم نقل التجربة إلى غيرها.
صناعة عادة جديدة تبدأ بواقعية ونبظرة إيجابية منصفة للذات!