نواياك الطيّبة ، ودوافعك النقيّة ، وأفعالك المُحسِنة الخفيّة ؛ ستراها بين طيّات الأحداث العابرة ، واللحظات الخاطفة، ومُجريات الأقدار ، ستتجسّد على هيئة ألطاف ربّانية تُبعد عنك سوءاً لم يكن بالحُسبان ، وتجلب لك خيراً لم تسعَ إليه ، وتُمطِرك بالعطايا الربانية "
أيام قليلة ونستقبل شهر رجب
شهر رجب سُمِّيَ بالشهر الأصبّ حيث يصبّ الله فيه الرزق والخير والرحمة صبًّا، فقد كان الصحابة يجدون أرزاقهم تزيد في رجب، ومرضاهم تشفى في رجب ، فكانوا يكثرون فيه الدعاء
يارب مع بداية هذا الشهر المُبارك صُب علينا من خزائن خيرك وبركاتك ورحمتك على قلوبنا 🩷
“إنه على رجعه لقادر”
فالله سبحانه قادر على أن يُعيد ..
كل شيء كما يشاء وهو القوي العزيز .
يجبُر كسرك، ويبدّل حزنك فرحاً ..
ويردّ غائبك في الوقت الذي يراه خيراً لك .
يسوق الله الأقدار بلطفٍ خفيّ، ويدبّر شؤوننا بحكمةٍ لا يراها إلا المؤمن المتوكل.