قبل ثلاثة عقود كنت مع إخوتي بصحبة الوالد #الشيخ_عبدالكريم_الخضير في سفر، ووصلنا منتصف الليل، ونمنا سريعاً من التعب والإجهاد، فاستيقظت على صوت الوالد وهو يردد: إنا لله وإنا إليه راجعون….
فنهضت مرتاعاً فإذا بالشمس خرجت والنوم أخذنا، فصلينا وجلس الوالد يقرأ وِرده، واستمر يومه متكدراً .
كان لهذا الموقف أبلغ الأثر في نفوسنا، نستحضره عندما تضعف عزائمنا .
حقاً
موقف واحد يربي، خير من ألف موعظة .
عن تجربة: الاستغاثة بـ «يا حي يا قيُّوم» له تأثير عجيب في استجابة الدعاء! أيًّا كان حجم بلائك لا تغفل عن الاستغاثة بهذين الاسمين والإلحاح بها، وسترى كيف يعطيك الله من الفتح والتمكين مالا يعلمه إلا الله!❤️