أهلُ ملازمة الدعاء محظوظون جدًا والله.❤️
" وأحبُّ خلقه إليه أكثرهُم وأفضلهم له سؤالًا، وهو تعالى يحبُّ الملحِّين في الدعاء، وكلما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه ". ابن القيم
لا يرفعك مدح الناس ولا ينقصك ذمّهم |
مدح الناس لا يزيد من قدرك، وانتقادهم لا ينقص منه؛ فالنافع والضار هو الله سبحانه وتعالى. متى استقر هذا المعنى في القلب، لم يعد الإنسان أسيرًا لنظرة الآخرين إليه.
🎙️ مقتطف من بودكاست «بدون ورق» مع ياسر الحزيمي.
هناك اشخاص خصوم أنفسهم ...
يحاسبونها على كل الهفوات الصغيرة ، وعلى الدقائق الضائعة وحتى على زلات الفهم ، وأمور لا حول لهم فيها ولاقوة
ارفقوا بأنفسكم ..
فليس لنا من الحياة إلا ما كتبه الله لنا
" تكاد تذوب لفرط ما تحمل من الهمّ،ترى الأسى بعينك دون أن تبدو لك مطالع الفرج، تمشي في طريق الحياة ثقيلاً بهمك دون أن يدري أحد،تفيض إبتسامًا دون أن يرى أحد شظايا الجراح في قلبك، مفاتح هذا كُله: أن تدعو، تدعو بإلحاح ويقين، أن تعبر في السّحر إلى رحاب المُناجاة، يقينا لن يضيعك الله ".
هل حاولت بصدق أن تعالج قلقك بالتسليم لله؟
من علاجات القلق التي يتبنّاها علم النفس الإسلامي: العلاج بالتسليم..
التسليم بأن كثيرًا من أمور الحياة خارج قدرة الإنسان!
يلهث كلّ منا يوميًا محاولًا ضمان الأمان والطمأنينة..
ولكن تريَّث قليلًا.. فربما أنت الآن تحاول تحقيق شيءٍ ليس في إمكانك:
وهذا ما يسبب لك المعاناة.
ليس في إمكانك تحقيق ضمانات لكل شيء؛ لصحتك، لأولادك، لمستقبلك، لأموالك..
سلِّم بهذه الحقيقة، ثم سلِّم أمرَك لله.
فالله سبحانه وتعالى هو الذي يمنحك الأمان والطمأنينة التي ترجوها..
( جميع الأمور المتروكة لله مضمونة)
فسلّم أمورك لله ، وتأكد أنه في كل مرة سيُقدّر لك الخير ، ويحيطك بألطافه
سلِّم أمورك لله فهو أحنّ عليك من نفسك ومن أبيك وأمك ، ويُقدّر كل شيء بوقته وطريقته
سلّم أمورك لله وأتركها تأتي كما يُريدها ويُقدّرها ، فلعلّها تأتي كما تمناها قلبك !
"يقينك بالشَّيء يُحققه"
تأكد بأن اللّه سيعطيك مرادك ويرضي قلبك فبالغ في حسن ظنك فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت، اللّه لا يزرع في قلب أحد أمنية إلا انه يعلم بأنها ستكون له، ولا يلهمك الدعاء إلا لأنه حتماً سيستجيب، تيقن أن أمنيتك لك، ومرادك آتٍ، ودعواتك بإذنه مجابة ❤️
اليوم أكثر من أي يوم مضى، أنت مطالب بشدة بالتمسك بالقرآن والسنة، بجعلها قضية حياة أو موت في حياتك وفي واقع أسرتك، لأن العواصف المقبلة لن تبق للناس من عقل ولا فطرة ولن يثبت إلا من استمسك بالكتاب والسنة، ثم تهدأ العاصفة ويفتح الله على عباده الصالحين، وحينها التمكين يكون مهيبا فطوبى للثابتين.
-( وَكَيفَ تَصبرُ عَلَى مَا لَم تُحِط بِهِ خُبرًا )-
يصعب على الإنسان بعقله المحدود أن يفهم كل ما يحدث ، أو أن يدرك الحكمة وراء تأخر رزقه ، أو حزن أثقل قلبه ، أو إبتلاء لم يعرف سببه !
فالإنسان لا يرى سوى جزء صغير من مما حدث له ، بينما يرى الله سبحانه الصورة كاملة بحكمته ورحمته
كبرها لك التفكير وكتم أنفاسك وخلاك ماتشوف إلا الضيق وانعدام الأمل ؟
هذي هي النتيجة الحتمية للانغماس في التفكير وتصديقه ..
صحصح، وجه انتباهك لتنفسك خليه يتعمق اكثر خلي جسدك يفك الشدة اللي فيه استرخي أكثر ذوب في السكون
شفت كيف جاك سلام مجاني؟
اسكن في هالحالة هذا نعيمك :)
إذا كنت تريد الراحة والسعادة والتحرر من المشاعر السلبية ، فلا تربط راحتك وسعادتك بتعامل الآخرين معك.. تجعلهم ترمومتر سعادتك يرفعونها ويخفضونها!
اجعل تعاملهم معك شيء إضافي يمنحك المزيد من الشعور بالسعادة ، لكن لايكونون هم المصدر الوحيد للسعادة بالنسبة لك..
قال ابن القيم رحمه الله:
"وأحبُّ خلقِه إليه، أكثرهم وأفضلهم له سؤالًا،
وهو يحب الملحين في الدعاء، وكلما ألح العبد عليه في السؤال؛ أحبَّه وأعطاه".
حادي الأرواح (١٨٢/١)
قال تعالى :
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
جبر الله إذا أمر به وأتاك ، فإنه سيبهرك ، ويشفيك ، بل أنه سيأتيك من حيث لا تحتسب ، وفي الوقت الذي يختاره ربّك !
فاطمئن فما عند الله أجمل مما كنت تتمنى
الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل فلا تستعجل بالقيام:
استغفر، وسبح، واقرأ آية الكرسي وأكثر من الدعاء ..
فالملائكة تستغفر للعبد ما دام في مصلاه، ما لم يؤذِ أو يحدث.
ولا تنسَ بأنكَ في ضيافة الرحمن عز وجل..