في بيئة العمل، بعضهم يرى المشكلة قادمة، ويحتفظ بالمعلومة بسرية تامة، ثم بعد وقوعها يعلن بثقة:
«أنا من البداية كنت عارف».
يا صديقي، هذا ليس استباقًا للمخاطر؛ هذا تحليل بعد صافرة النهاية.
أحيانًا يستغرق تصحيح سوء الفهم وقتًا أطول من تنفيذ العمل نفسه.
لذلك لا تقلقني كثرة الأسئلة في البداية؛ يقلقني أن يبدأ الجميع بسرعة، وكل شخص منهم ينفّذ شيئًا مختلفًا.
«بعض الاختيارات لا تُخطئ لأنها سيئة، بل لأنها جاءت قبل نضجك لها»
التمسك بما يشبهك يُتعبك على المدى القريب، أما التنازل عمّا أنت عليه فيُريحك مؤقتًا ويُفقدك ذاتك على المدى البعيد، والنضج أن تختار خسارة اللحظة على ضياع العمر.
✍️ #الحارث_الحربي
في كل بيئة عمل هناك ذاك “القائد بعد العاصفة”،
يظهر حين تكون المشكلة قد ماتت موتًا طبيعيًا،
والتقارير طُويت، والجهود أُرهقت،
ثم يدخل بثقة ويقول: «تمّ حلّ الموضوع، وإذا أحد تعرّض لكم كلموني بس».
يا صديقي… لقد وصلتَ بعد انتهاء الحرب،
الميدان خالٍ، والدخان صعد،
كل ما تبقّى لك هو أن تلتقط صورة بجانب الرماد وتكتب في التقرير: “تمّت المعالجة بنجاح.” 😂🎭
#الحارث_الحربي
ليس كل من يسأل عن حالك “مهتم”،
بعضهم يُرتّب سؤاله ليعرف أين يؤلمك، لا ليخفف عنك.
هناك فئة لا تسأل لتفهم،
بل تسأل لتفتح الباب، وتُطل على فوضاك من ثقب التجاهل، ثم تعود للمجلس، تروي التفاصيل على هيئة “قلق”.
✍️ #الحارث_الحربي
كثيرون لا يفتقرون للوعي… بل يملكون وعيًا انتقائيًا يُستخدم فقط لتبرير ما يحبون، وإنكار ما لا يعجبهم.
المشكلة ليست في الجهل، بل في العناد الذي يلبس ثوب الفهم.
#مساء_الخير#الحارث_الحربي
أحيان تاكلك المظنة بلا شعور ..
وأنت الذي تحكم فؤادي بـ أصبعك
ما أخترتك من الناس يا وجه السرور
لـ أجل أزعزع من ثباتك ، وأفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بـ الصدور
كان أقتنعت إني مُحال " أستشبعك "
تعلّم أن تسامح، لكن لا تكرّر الخطأ، كن كريمًا في العفو، قويًا في القرار، وحكيمًا في الاختيار. لا تمنح قلبك لمن لا يعرف قيمته، ولا عمرك لمن لا يدرك ثقله.
#صباح_الخير
✍️ #الحارث_الحربي
بمشاعر تفيض بالسكينة، وبقلوبٍ مفعمة بالامتنان، نهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك.
تقبل الله منكم الطاعات، ورفع قدركم في الدنيا والآخرة، وجعل أفراحكم دائمة، وهمومكم عابرة.
كل عام وأنتم بخير،
عيدكم رضا ونور وسعادة لا تنتهي.
#عيد_الأضحى#EidMubarak
حين لا تُغلق الحكاية…
— بقلم: الحارث الحربي
ليس بالضرورة أن تكون كل نهاية مأساوية كي تترك أثرًا؛ أحيانًا، أكثر ما يُربكك… هو ألّا تكون هناك نهاية من الأصل; أن تُفقد فرصة قبل أن تُجرّب، أن يخرج أحدهم من حياتك دون كلمة، أن تُحب ولا تقدر، أن تصمت لأن التوقيت لا يسمح، أن ترى الباب يُغلق أمامك وأنت لا تملك حتى أن تطرقه.
ثم تبدأ الفوضى…لا صاخبة، بل صامتة
تتسلل إلى نومك، إلى قراراتك، إلى أكثر لحظاتك استقرارًا.
فجأة، كل ما فيك يهمس: ما الذي حدث؟ ولماذا؟
ليس لأنك ضعيف، بل لأنك لم تُمنح حقّ وضع النقطة في نهاية الجملة.
نحن لا نتعب من النهايات، بل من الحكايات التي لم تُختم، من الفقد الذي لم يُعترف به، من الغياب الذي لم يُشرح، من التغيّرات التي داهمتنا دون إنذار.
كلنا نحمل جُملًا ناقصة، مشاهد بلا ختام، أبوابًا تُركت مواربةً خلفنا، وقرارات مؤجّلة إلى أجل لا نعرفه، وربما الأشد قسوة من النهاية… هي البداية التي لم نُمنح حقّها.
أحيانًا، يولد الإنسان في بيئة لا تسمح له حتى بالبدء.
يُربّى على الخوف، على الطاعة دون سؤال، على التردّد والانتظار ؛ يكبر وهو يشكّ في أحقيته بالحلم، بالخطأ، بالصوت؛ حتى إذا كبر، وجد نفسه واقفًا عند عتبة الحياة، يتقن المراقبة… لكنه لا يعرف كيف يخطو.
وربما من هنا نفهم عمق قول إيليا أبو ماضي:
كن جميلاً ترَ الوجود جميلاً.
لأن من لم يُرَ أصلًا… لا يرى.
ومن لم يُمنح بداية حرة، يصعب عليه أن يتخيّل خاتمة حرة.
في مثل هذه اللحظات، لا تبحث عن إغلاق مثالي.
ربما لا يعتذر من جرحك.
ربما لا تعود الفرصة.
ربما لا تفهم أبدًا لماذا انسحب البعض.
كل ما تحتاجه حقًا، هو أن تقول لنفسك:
“هذه الجملة لم تُختم، لكنها لم تعد تخصّني.”
ثم تتركها.
اكتب سطرًا جديدًا… حتى إن لم تكن متأكدًا من شكله، المهم ألّا تظل واقفًا عند النقطة المكسورة، تنتظر تفسيرًا لن يأتي.
أنت لست مجبرًا على الفهم الكامل، ولا على الخروج المثالي من كل شيء، يكفي أن تُغلق ما أُهمل فيك، وتخطو، خطوة واحدة… لا بعيدًا عن الجرح، بل أبعد من حاجتك إليه، ربما لم تُختم الحكاية كما أردت، لكنها انتهت بما يكفي لتبدأ من جديد.
وأنت تستحق أن تكتب ما بعد النقطة… بنفسك.
#الحارث_الحربي
“كل شارب وله مقصّه”،
بس بعض الناس… كلّ يوم يمرّ تحت نفس المقص،
ويشتكي من نفس القَصّة.
مو كل وجع تكرّره اسمه قَدَر،
بعضه إدمان ما تبغى تبطّله.😉
"ولا شي يتغير إذا كنت ترجع لنفس الباب وتلوم المفتاح."
ــ ✍️ #الحارث_الحربي
كثير من التشتّت في حياتك…
ما هو لأنك تملك خيارات كثيرة،
بل لأنك لم تحدد ما الذي لا تريده بعد.
وضوح الاتجاه لا يبدأ بالسؤال: “ماذا أفعل؟”
بل بـ “ماذا أستثني؟”
فالتركيز… فنّ الحذف، لا الجمع.
_ ✍️ #الحارث_الحربي
إيّاك والتنازل عمّا يُقيمك؛ فالمستقبل لا يُنتظر، والمشاعر لا تُستعار، والسكينة إن رحلت، لا تعود.
كل مجاملةٍ على حساب ذاتك… قصاصُها صامت، ووحدك مَن يُقاد إليه.
✍️#الحارث_الحربي
اللحظة اللي تقول فيها: “أنا فهمت كل شيء”
غالبًا هي نفس اللحظة اللي لازم تشرب فيها مويا،
وتنام،
وتعيد التفكير في كل شيء… من الصفر.
#هاوية_الإدراك
✍️ #الحارث_الحربي