أبو عبيدة: نبارك العملية البطولية في مغتصبة كوخاف يائير التي نفذها أحد مجاهدي شعبنا من الداخل المحتل، وجاءت مع عملية الدهس ليلة أمس دفاعاً عن النفس ورداً على عدوان الاحتلال ومغتصبيه
أدان المتحدث باسم الخارجية، بشدة التهديدات التي أطلقها المسؤولون الأمريكيون لسلطنة #عمان. واعتبر تهديد وزير الخزانة الأميركي بفرض عقوبات على عُمان، والذي جاء بعد التهديد السابق بـ"تدمير" عُمان، محاولة لابتزاز دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة ودليلاً آخر على الإفلاس الأخلاقي..
1/2
نص بيان الحرس الثوري الايراني بشأن الهجوم على #الكويت قبل قليل
بسم الله قاصم الجبارين
فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
عقب تعرض جيش الاحتلال الأمريكي فجر اليوم لنقطة في محيط مطار بندر عباس عبر مقذوفات جوية، تم استهداف القاعدة الجوية الأمريكية التي انطلق منها العدوان في الساعة 4:50.
هذا الرد يشكل إنذاراً جدياً ليعلم العدو أن العدوان لن يبقى بلا رد، وأنه في حال التكرار سيكون ردنا أكثر حسماً.
مسؤولية عواقب ذلك تقع على عاتق المعتدي.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
ندين بكل شدة العـ.ـدوان الصهيـ.ـوني الغاشم على غـ.ـزة العزيزة، ونواسي المصابين، ونهنئ الشهـ.ـداء، وندعو الله أن يتغمدهم برحماته.
وندعو المسلمين جميعا إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة العدوان على غـ.ـزة، أو إيران، أو أي بقعة من أرض المسلمين؛ فإن الأمة الإسلامية أمة واحدة.
🔴المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي:
"لو أننا هاجمنا مستشفى أو مدرسة،
لعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً.
ولكنا وُصمنا في كل صحيفة بـ 'الوحش' و'التهديد للإنسانية'.
ولطالبوا بتقديم قادتنا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ولكن عندما تُرتكب هذه الجرائم من قِبل النظام الصهيوني وبدعم من الولايات المتحدة، يتغير الخطاب.
هذه هي النفاق بعينه".
("لا تُدرِكُهُ الأبصار": بين “النظر” و”الإبصار”)
من العجيب حقًّا، أن تُبنى عقيدةٌ في غاية الخطورة – تتعلّق بذات الله تعالى – على لفظٍ محتمل، مع وجود نصوصٍ محكمةٍ صريحةٍ تقرّر خلافه بكل جَلاء.
فقد ذهب الكثيرون إلى أن أبصار أهل الجنة سترى ذات الله رؤيةً بصريةً مباشرة، مستدلّين بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ [القيامة: 22 - 23]. غير أن المنهج القويم الذي يفرضه القرآن نفسه هو جمعُ الآيات، ورَدُّ المتشابه إلى المحكَم، لا انتزاعُ لفظٍ من سياقه وبناءُ تصوُّرٍ كاملٍ عليه.
فالقرآن قد قرر قاعدةً كليةً محكَمةً لا تحتمل التقييد أو الاستثناء دون دليل: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ [الأنعام: 103]. وهذا نفيٌ مطلقٌ للإدراك البصري، لم يُقيَّد بدنيا ولا آخرة، ولا بحالٍ دون حال. والإدراك هنا أَخَصُّ من مجرد الرؤية؛ إذ هو إحاطةٌ وتمكُّن، وهو ما ينفيه النصُّ عن الأبصار على الإطلاق.
ويؤكّد هذا المعنى قولُه تعالى في قصة موسى عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾ [الأعراف: 143]. فجاء الجواب الإلهي بالنفي الصريح: “لن تراني”، دون تقييدٍ بزمنٍ أو طورٍ أو نشأة. ولو كانت الرؤية البصرية ممكنةً في الآخرة؛ لكان هذا موضعَ البيان، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
ثم إنه من الواجب هنا، التفريق بين “النظر” و”الإبصار”، وهو تفريقٌ قرآنيٌّ دقيقٌ يغيب عن كثيرٍ من الطروحات. فالنظر لا يستلزم الإبصار، ولا يساويه. قال تعالى: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُون﴾ [الأعراف: 198]، فأثبت “النظر” ونفى “الإبصار” في آنٍ واحد، الأمر الذي يدلُّ على أن النظر قد يكون توجُّهًا أو التفاتًا دون تحقُّق الرؤية البصرية. ولا يغير من الأمر شيئًا، أن يقال إن البصر هنا من البصيرة.
وقال - عَزَّ مِن قائل - عن المنافقين: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ [التوبة: 127].
وليس المقصود أنهم توجَّهوا ليُبصر بعضهم بعضًا؛ بل كان نظرًا يحمل دلالةً ضمنية، وهي إشارةٌ إلى الانصراف أو التواطؤ على الانسحاب. فالنظر في العربية – كما في الاستعمال القرآني – أوسع من مجرد الإبصار، وقد يأتي بمعنى الالتفات، أو التوجُّه، أو الترقُّب، أو حتى الإشارة الصامتة.
ومن هنا، فإن قوله تعالى: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ لا يلزم منه - ألبَتَّة - إثباتُ رؤيةٍ بصريةٍ للذاتِ الإلهية المتقدِّسة؛ بل يُفهم على ضوء هذا الاستعمال الواسع: أي متوجّهةٌ إليه، مترقِّبةٌ فضلَه، منتظرةٌ رحمته. ويؤيّد هذا المعنى قولُه تعالى:
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَة﴾ [محمد: 18]، أي هل ينتظرون الساعة، لا هل يُبصرونها.
- ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون﴾ [النمل: 34]، وهو قول ملكة سبأ بشأن سليمان - عليه السلام - وجنوده.
كما أن السياق في سورة القيامة يعضد هذا الفهم بوضوح، إذ يقول بعد ذلك مباشرة: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَة﴾ [القيامة: 24 - 25].
فالمقابلة هنا بين حالَين نفسيَّتين: وجوه مشرقة متطلّعة للخير، وأخرى عابسة تتوقَّع الشرّ. فكما أن هؤلاء “يظنون” أي ينتظرون العذاب؛ كذلك أولئك “ينظرون” أي يترقَّبون الرحمة والنعيم. وهذا انسجامٌ سياقيٌّ محكَم، لا يحتاج إلى إدخال معنى الرؤية البصرية التي تُحدِث اضطرابًا في البناء الكلي للمعنى.
ثم إن القول بالرؤية البصرية يستلزم لوازم لا تليق بجلال الله؛ إذ إن الرؤية الحسية – في حقيقتها – تفترض جهة، ومقابلة، وحدًّا تُدرَك به الصورة، وهذه كلها من خصائص الأجسام المحدودة. واللهُ - سبحانه - هو خالق الزمان والمكان، فلا يُتصوَّر أن يكون داخلًا في إطارٍ يحيط به إدراكٌ بصريٌّ محدود، وقد كان - جلَّ شأنُه - قبل أن يَخلق المكان، وهو مُتعالٍ عنه وليس بحاجةٍ إليه.
وعليه، فإن حمل الآية على ظاهرٍ حسيٍّ يصادم نصوصًا محكَمة، ويُفضي إلى لوازم باطلة؛ ليس من التدبُّر في شيء. أما فهمها في ضوء الاستعمال القرآنيِّ للفظ “النظر”، وبالرجوع إلى القاعدة المحكمة: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ [الأنعام: 103]؛ فهو الذي يَحفظ اتِّساقَ النصّ، ويصون التنزيه، ويُبقي الخطاب القرآنيَّ متماسكًا دون تعارُضٍ أو تكلُّف.
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني:
العملية التي يُزعم أنها عملية إنقاذ للجيش الأمريكي، والتي خُطّط لها في إطار عملية خداع وانسحاب سريع بذريعة إنقاذ طيار لطائرة أُسقطت في مطار مهجور جنوب أصفهان، انتهت بفشل كامل، مع وصول قواتنا في الوقت المناسب.
تم تدمير طائرتي نقل عسكري من طراز C-130 ومروحيتين من نوع بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي، ما يعكس استمرار الإخفاقات المتتالية للجيش الأمريكي.
الجيش الأمريكي، في هذه الحرب المفروضة، لا يُعد قوة مهيمنة أو متفوقة في مواجهة إرادة قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
عقب هذه العملية، يحاول الرئيس الأمريكي، عبر ما يُوصف بالحرب النفسية وترويج روايات غير دقيقة، الهروب من تداعيات الفشل، والاستمرار في تحميل الآخرين المسؤولية، رغم أن واقع الميدان يعكس تفوق القوات الإيرانية.
أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدد من صواريخها أسماءً تحمل دلالات الثأر والتضامن، تكريمًا لقادة غزة وصحفييها وشهدائها من الأطفال والنساء والرجال، وتعبيرًا عن السخط تجاه جرائم الاحتلال.
ومن بين الأسماء التي استُخدمت:
• «ثأر صحفيي غزة»
• «ثأر أطفال الشفاء»
• «ثأر مستشفى المعمداني»
• «ثأر دم هند رجب»
• «صوت أبو عبيدة لن يصمت»
• «ثأر النصيرات»
• «طريق سنوار مستمر»
• «من أرض الموحدين إلى أرض بعل»