نشمي أردني:
.
أقسم بالله لو قابلت مواطناً سعودياً في الأردن فلن أقصر معه أبداً، وسأخدمه بكل ما أستطيع تقديراً لما وجدته من كرم وحسن معاملة واحترام أثناء وجودي في السعودية🇸🇦💚🇯🇴
سوريا:
القبض على "هيثم رحال" الذي شغل رتبة عقيد في سجن صيدنايا العسكري خلال النظام السابق، وتورطه في الإشراف على عمليات تعذيب وانتهاكات جسيمة بحق المعتقلين.
-
الرئيس السوري أحمد الشرع:
أنا أريد أن أختصر شيء بسيط لكي لا يشغل باله كثيراً الشارع اللبناني.
لدينا من الشجاعة ما يكفي، إذا أردنا أن ندخل في ميدان صراع أو حرب، أن نقول ذلك علناً.
فنحن لا ننوي إلا كل خير لأهلنا في لبنان، ولا نتمنى لهم إلا كل حياة سعيدة، والدور السوري دور إيجابي بحت يتحدد مع المصالح اللبنانية والسورية على حدٍ سواء.
🚨 يريدون من السعودية ان تحارب نيابة عنهم …
يريدون من السعودية ان تغدق الاموال عليهم …
يريدون من السعودية ان تخرب علاقاتها بالعالم من اجل قضاياهم …
يريدون من السعودية ان تلغي خططها وبرامجها الداخلية لمساندتهم …
وهم عندما وقع العدوان على السعودية طاروا من الفرح.
رويترز :
الحرس الثوري الإيراني انشأ أربع مجموعات مسلحة جديدة في جنوب العراق تعمل بعيداً عن الفصائل التقليدية المرتبطة به ، بعد أن أصبحت معظم تلك الفصائل تحت رقابة أمريكية
وبحسب المصادر ..فإن قادة المجموعات الجديدة هم عناصر وقيادات سابقة في "المقاومة الإسلامية في العراق "
في مجلس الأمن اليوم ، المملكة العربية السعودية :
القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في الشرق الأوسط .. وتحقيق السلام يبدا بحل الدولتين و إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية🇸🇦🇵🇸
بحفاوة لافتة في قصر بعبدا..
.
الرئيس اللبناني "جوزاف عون" يستقبل السفير السعودي الجديد لدى لبنان "فهد الدوسري"، في مشهد يعكس متانة العلاقات السعودية اللبنانية🇸🇦🇱🇧
السعودية أم إيران؟!
خاضت إيران حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل،
ثم جلست إلى طاولة التفاوض
وكانت أمامها فرصة نادرة
لطرح كل ملفات المنطقة.
لكن غزة
لم تكن ضمن أولوياتها.
في المقابل،
ما زالت #السعودية
تربط أي اتفاق سلام مع إسرائيل
بقيام دولة فلسطينية على حدود 1967.
ولو وافقت السعودية اليوم
على التطبيع دون هذا الشرط،
لأُغلق ملف القضية الفلسطينية
نهائياً.
ولهذا،
سعت إسرائيل بكل ما تملك
من نفوذ في واشنطن
للوصول إلى اتفاق مع الرياض.
لأن السعودية وحدها
قادرة على منح إسرائيل
الشرعية العربية والإسلامية
التي تبحث عنها منذ عقود.
لكن الرياض رفضت.
لا لأجلها...
بل لأجل فلسطيني
ما زال يراهن على إيران،
بينما إيران نفسها لم تعتبر فلسطين
ورقة تستحق الذكر في أهم مفاوضاتها.
الرئيس ترمب يكشف تفاصيل جديدة ودقيقة عن مقتل قاسم سليماني
قناة الحدث
كشف الرئيس ترمب في تصريحات لموقع إكسيوس عن تفاصيل جديدة ودقيقة حول عملية قتل قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد
ترمب: "عملنا على تنفيذ العملة لمدة 30 يوماً.. كنا نعرف إنه يسافر فقط في طائرات مدنية تجارية مع الكثير من الناس لأنه يعرف أننا لن نُسقطها.. تعلمون الطائرة عسكرية مختلفة"
وأضاف "استقل سليماني الطائرة.. وكل شيء كان على الموعد.. لكن قبل تنفيذ العملية بيوم أخبرتنا إسرائيل أنها لن تقوم بالهجوم وتراجعت عن الاشتراك في العملية
وتابع ترمب: " لكنني ذهبت إلى بعض الجنرالات الاكفاء ليس الأغبياء مثل ميلي وبعض هؤلاء الرجال الذين كانوا أشخاصاً غبيين جداً قرروا ترك المعدات خلفهم أنا لا أترك المعدات خلفي.. وقلت: "ما رأيكم يا رفاق؟" قالوا: "حسناً يمكننا القيام بذلك بدونهم لا نحتاجهم سيدي.. "اي يقصد الإسرائيليين"
ترمب سأل الجنرالات: "هل سيكون جيداً بنفس القدر؟" قالوا: "جيداً بنفس القدر أو أفضل.. وكان بالفعل هجوماً خالياً من العيوب وقتلنا سليماني وحده بدون خسائر جانبية
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.