@hadi___313 رضوانُ الله عليه، وعلى إخوتك الشهداء.
نسأل الله أن يتغمّدك بواسِع رحمته، وأن يرفع مقامك في عليين، ويحشرك مع محمدٍ وآل محمد الطيبين الطاهرين ، ويجعلك في زمرة الشهداء المقرّبين، وأن يبقى ذكره نورًا لا يخبو، ورحمةُ الله على روحه الطاهرة.
كانت كلُّ تفاصيلك كربلاء...
جريح اليد ، مقطوعَ الكف، عطشانًا.
حتى في طفلتك الرضيعة أبيتَ أن تلقاه إلا وأنت تحملها بين يديك.
كأنك حملتَ وجعَ الحسين بكلِّ ملامحه وسرتَ على دربه حتى آخر لحظة
عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه.
أنتم لا تفهمون إيران.
نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى.
هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل.
والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة.
نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة.
انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف.
لماذا برأيكم؟
لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم.
ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده.
ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.
كلمات مؤثرة تصف مظلومية حفيدة الشهيد السيد علي خامنئي زهراء التي ارتقت إلى جانبه، على لسان جدها السيد محمدرضا كلبايكاني:
"انظروا إليها جيدًا… ما الذنب الذي اقترفته؟ إنها ملاك"
#الميادين#القائد_الأممي
الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي يكتب مرثيةً شعرية تستحق أن تُخلَّد في السيد القائد علي الخامنئي.
تميم البرغوثي، بتقديري، أحد أفضل الشعراء العرب الذين مرّوا على العصر الحديث.
كلُّ الشكرِ والتقديرِ لعشائرِ بني خيگان في ذي قار على تضامنهم مع الجمهورية الإسلامية، وإقامةِ مراسم الأربعينية على روح قائد الأمة الشهيد الإمام الخامنئي، حيث الهوسةُ والملحمةُ والحماسةُ والتنظيمُ الرائع. فشكرًا لمن حضر، وشكرًا لمن نظّم وساهم في تأمين هذا الحفل المهيب .
🚨عاجـــــــــــــــل
رغم الحرب الجمهورية الإسلامية لم تنسى العراق
الجمهورية الاسلامية الايرانية ترسل حوضيات مياه صالحة للشرب ومادة الكلور للتعقيم ومختبر متنقل ومختصين لفحص المياه للوقوف على أزمة تلوث مياه نهر دجلة في واسط
أربعون يومًا مضت على واحدة من أكبر جرائم أعداء الإسلام وإيران، وعلى واحدة من أثقل الفواجع في تاريخ هذا الشعب؛ فاجعة استشهاد قائد الثورة الإسلامية، وزعيم الأمة الإسلامية، وإمام الباحثين عن الحق، سيد شهداء إيران وجبهة المقاومة، الخامنئي الكبير.