اهديتهم من قبل ينشق الظلام
بين الثريا والثرى نار و لـهيـب
طيور ابــابيــل تفتق بالغمـام
تودع زناديق العدا ميت وصويب
يادارنا نامي تحت بشت الإمام
من دون حدك للعدا دم ونحيب
ماعاد فيها .. لا حـوار .. ولا كـلام
قاموا هل العوجا عمى عين الحريب
#السعودية_خط_احمر
#امن_السعودية_خط_احمر
ربما في يومٍ ما من بين ثلاثمائةٍ وخمسةٍ وستين يومًا،
في إحدى الصباحات ، وفي موقفٍ غير متوقع ؛
سيتحقق حلمُ الأعوام المنتظرة،
_ثمرةُ الصبر _
حين أيقنتُ أنَّ الله سمع دعائي فاستجاب 🤍
#صباح_الخيـر
#مقالات_خبر#خبر_الرياض
لا تحاكموا الأجيال… افهموا الإنسان
د نوف التويجري
@coach_nouff
في إحدى الجلسات، قال لي أب وهو ينظر إلى ابنه بنبرة امتزج فيها العتب بالحيرة: «لم أعد أفهم هذا الجيل». لم يكن يتحدث عن ابنه وحده، بل عن المسافة التي اتسعت بين جيلين يعيشان تحت سقفٍ واحد، ويتحدثان اللغة نفسها، لكنهما لا يفهمان بعضهما بالقدر الكافي.
توقفت طويلًا أمام تلك العبارة، لأنني أدركت أن القضية ليست في اختلاف الأجيال، بل في الطريقة التي ننظر بها إليها. فكل جيل يعتقد أن الجيل الذي يليه أقل صبرًا، وأضعف التزامًا، وأبعد عن القيم، حتى أصبح إصدار الأحكام أسرع من محاولة الفهم.
وخلال الفترة الماضية تابعت عددًا من الطروحات الإعلامية التي تناولت الأسرة والأجيال الجديدة، ولاحظت أن كثيرًا منها اتجه إلى إطلاق أوصاف عامة؛ فهذا جيل أناني، وذاك مدلل، وآخر لا يعرف معنى المسؤولية. وفي خضم هذا الخطاب، بدا أننا نتحدث كثيرًا عن السلوك، ونادرًا ما نتحدث عن الإنسان الذي يقف خلفه.
وهنا يبرز السؤال الذي أراه نقطة البداية لأي حوار مسؤول:
هل نريد أن نحاكم السلوك، أم أن نفهم الإنسان الذي أنتجه؟
في منهج وعي طويق ننطلق من قناعة أساسية، وهي أن السلوك ليس بداية القصة، بل نهايتها. فما يراه الناس ليس إلا الثمرة الأخيرة لمسار طويل يبدأ بالمعتقدات، ثم القناعات، فالأفكار، فالمشاعر، ثم ينعكس على السلوك، فالنتائج، ثم الأثر الذي يتركه الإنسان في نفسه ومجتمعه. لذلك فإن معالجة السلوك بمعزل عن جذوره تشبه تقليم أغصان شجرة مع ترك جذورها كما هي.
لقد تغير العالم بوتيرة غير مسبوقة. لم تعد الأسرة وحدها تربي، ولا المدرسة وحدها تعلّم، ولا الحي وحده يصنع الانتماء. يعيش أبناؤنا اليوم في فضاء رقمي مفتوح، تتنافس فيه الرسائل، وتتسابق فيه المؤثرات، وتصل إليهم الأفكار قبل أن تكتمل لديهم أدوات التمييز والنقد.
وفي ظل هذا الواقع، لا يكفي أن نسأل: لماذا تغيّر الأبناء؟ بل ينبغي أن نسأل أيضًا: هل طوّرنا أدواتنا في فهمهم بالقدر الذي تطور به العالم من حولهم؟
ومن واقع عملي في الإرشاد الأسري، لم أجد جيلًا يستحق الإدانة، كما لم أجد جيلًا يخلو من التحديات. وجدت إنسانًا يبحث عن الانتماء، ويحتاج إلى الأمان، ويتطلع إلى من يراه قبل أن يحكم عليه، ويستمع إليه قبل أن يلومه. وكلما وجد بيئة تمنحه الثقة والاحتواء، ازدادت قدرته على تحمل المسؤولية، وكلما افتقدها، أصبح أكثر عرضة للاضطراب، مهما امتلك من قدرات أو إمكانات.
إن المشكلة ليست أن أبناءنا أصبحوا أكثر أنانية، بل إن كثيرًا منهم يعيشون في زمن يفيض بالمعلومات، بينما تندر فيه العلاقات العميقة. يسمعون آلاف الأصوات كل يوم، لكنهم ما زالوا يحتاجون إلى صوت واحد يطمئنهم، ويؤمن بقدراتهم، ويمنحهم شعورًا راسخًا بالانتماء.
فالأسرة ليست مكانًا يُطلب فيه من الأبناء أن يطيعوا فحسب، بل هي البيئة التي يتعلمون فيها لماذا تستحق القيم أن تُعاش. فالطاعة قد تُفرض، أما الانتماء فلا يُفرض، والمسؤولية لا تُلقَّن، بل تُبنى بالحوار، وتترسخ بالقدوة، وتنضج بالممارسة.
ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن نفعله هو أن نصف الأعراض ونغفل الأسباب. فاللوم لا يبني إنسانًا، والتعميم لا يصنع إصلاحًا، أما الفهم فهو الخطوة الأولى لكل تغيير حقيقي.
ومن هنا فإن الكلمة التي تُقال في الإعلام، أو تُنشر في وسائل التواصل، ليست مجرد رأي عابر، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية. فالكلمات تصنع التصورات، والتصورات تصوغ المواقف، والمواقف ترسم مستقبل المجتمعات. ولذلك فإن الحديث عن الأسرة يجب أن يقوم على المعرفة والبحث والإنصاف، لا على الإثارة أو التعميم أو الأحكام السريعة.
كما أن حماية الأسرة ليست مسؤولية الوالدين وحدهما، بل مسؤولية وطنية يشترك فيها الجميع؛ الأسرة، والتعليم، والإعلام، والمؤسسات المجتمعية، وصناع القرار. فكل مشروع لبناء وطن مزدهر يبدأ ببناء إنسان متزن، وكل إنسان متزن تبدأ حكايته داخل أسرة تعرف كيف توازن بين الحب والمسؤولية، وبين الاحتواء والحدود، وبين الحرية والالتزام.
لقد علمتني سنوات العمل مع الأسر أن الإنسان لا يتغير عندما نكثر من لومه، بل عندما نفهم قصته. وأن السلوك ليس الحقيقة الكاملة، بل هو الرسالة الأخيرة التي يرسلها إنسان يحمل في داخله قصة لم تُقرأ بعد.
ولذلك، فإن الأجيال لا تحتاج إلى محاكمات أكثر، بل إلى وعي أعمق. فكلما ارتفع وعينا بالإنسان، انخفضت حاجتنا إلى إصدار الأحكام عليه، وحين نبني الوعي قبل أن نصحح السلوك، فإننا لا نربي أبناءً أفضل فحسب، بل نبني أسرًا أكثر تماسكًا، ومجتمعًا أكثر وعيًا، ووطنًا أكثر قوة.
فالإنسان لا يُختصر في سلوكٍ عابر، والأجيال لا تُقاس بما نراه منها في لحظة، وإنما بما نزرعه فيها عبر السنين. ومن أراد أن يبني المستقبل، فليبدأ بفهم الإنسان قبل الحكم عليه.
*خروج #المنتخب_السعودي من المونديال.. 4 أسباب جوهرية والحلول من واقع "النماذج الدولية"*
@Mohammed_frih
محمد فريح الحارثي
*لواء متقاعد
تظل كرة القدم العالمية، في جوهرها، المختبر الحقيقي لكفاءة الخطط بعيدة المدى. وحينما تسفر المنافسات الكبرى عن نتائج لا تتسق مع حجم الطموحات والدعم المادي واللوجستي غير المسبوق، فإن المراجعة الحكيمة تقتضي ألا نقف عند حدود التكتيك اليومي أو تفاصيل المباريات العابرة؛ بل أن نبحث في "هندسة البيئة الكروية" التي ينشأ فيها اللاعب.
إن قراءة وتحليل مشهد خروج المنتخب السعودي تستدعي تفكيك بعض المفاهيم السائدة، والنظر بعين فاحصة إلى تجارب عالمية استطاعت تحويل النكسات إلى نقطة انطلاق لبناء نجاحات حقيقية من خلال حلول هيكلية صلبة.
الأسباب الجوهرية: غياب "الصلابة الدولية" في بيئة الاستقرار العالي
حينما نُحلل مسيرة اللاعب المحلي اليوم، نجد أنه يتأثر بـ "منظومة الجذب التسويقي" المرتفعة، وبالمزايا الاستثنائية التي يحظى بها. فالطفرة الاقتصادية للدوري المحلي وفرت بيئة احترافية عالية الاستقرار؛ لكنها في المقابل فرضت أربعة أبعاد سلبية غير مرئية:
تراجع الأدوار القيادية: عندما يرتكز ثقل الأندية (في صناعة اللعب، والتهديف، والقيادة الدفاعية) على النجوم العالميين، يعتاد اللاعب المحلي تلقائياً على الأدوار التكميلية. وحينما يأتي المونديال، يُطالب فجأة بالتحول إلى قائد ومُنقذ تحت الضغط العالي، وهنا تظهر الفجوة الذهنية الحادة.
محدودية الاحتكاك الخارجي: الاستقرار المالي والمهني محلياً قلل من حافز الخروج وخوض تجارب الاحتراف في دوريات أوروبية متوسطة، حيث يتعلم اللاعب التنافس اليومي لإثبات ذاته في ظروف مناخية وجماهيرية مختلفة، وهو تحديداً ما يصنع فارق الجاهزية في كأس العالم.
تشتت الهوية التدريبية: يعاني اللاعب من تباين تكتيكي نتيجة التعاقب السريع لمدارس تدريبية مختلفة على الأندية والمنتخب. هذا التباين يمنع تراكم الوعي الكروي، ويحرم اللاعب من الاستقرار على هوية فنية واضحة تناسب مهاراته الأصلية.
النجومية المبكرة وسقف الحافز: بمجرد تقديم بضع مباريات جيدة، ترفع المنصات الرقمية سقف التوقعات حول اللاعب الشاب، وتتضاعف قيمته السوقية قبل نضجه التكتيكي الكامل، مما قد يضعف لديه حافز التطوير المستمر والشغف بالمخاطرة.
الحل الاستراتيجي: من "المنتج الجاهز" إلى "شفرة التنفيذ"
وفي حين يطالب النقاد والمختصون بضرورة التغيير، فإن المنطق الرياضي يؤكد أن الإنفاق يكون أكثر كفاءة عندما يُوجه نحو "بناء المنهج" وليس فقط شراء المنتج الجاهز. وهنا نسترشد بـ "النموذج الفرنسي" الذي أسس معهد "كليرفونتين" الشهير لصناعة المواهب، أو "النموذج الألماني" الذي فرض هوية تكتيكية موحدة عابرة للأندية والأسماء عقب نكسة يورو 2000.
إن بناء أكاديمية سعودية وطنية بمواصفات عالمية يجب أن يتجاوز التدريب التقليدي نحو محددات هيكلية صارمة:
الدستور التكتيكي الموحد: يبدأ صقل المواهب في سن مبكرة (10 إلى 12 سنة) وفق "دستور فني وطني" يعتمد على الجينات الكروية السعودية (السرعة والمهارة القصيرة)، لتملك المنتخبات ذاكرة جماعية واحدة بغض النظر عن اسم المدرب القادم.
بروتوكول "دقائق اللعب الفعلي": تبني نظام يُلزم الأندية بمنح اللاعبين المحليين الشباب (تحت 23 سنة) حداً أدنى من الدقائق الفعلية في الدوري، لإبقائهم في ريتم المنافسة الحية دون المساس بالقيمة التسويقية العالية للأجانب.
الاحتراف عبر الشراكات الذكية: إدراج "بند تبادل لوجستي" في عقود شراء النجوم العالميين، يتيح إرسال مواهب الأكاديمية الوطنية للمعيشة والتدريب في الفئات العُمرية لتلك الأندية الأوروبية الكبرى كجزء من الاتفاقيات التبادلية.
الحوكمة المالية للمواهب: وضع ضوابط مالية متزنة لعقود اللاعبين دون سن الـ 21، وربط القفزات المادية بالإنتاجية الدولية مع المنتخب أو النجاح في تجربة الاحتراف الخارجي، لضمان استمرار طموح التطور.
زبدة الكلام
إن اعتلاء منصات التتويج في كرة القدم العالمية لا يأتي بالمصادفة، ولا بالمعالجات اللحظية مثل تغيير المدربين عقب كل إخفاق. الحكمة تقتضي أن ننظر إلى النتائج الحالية كـ "مجس استشعار" يعيد توجيه البوصلة نحو الاستثمار الأبدي: الاستثمار في جيل الغد من نقطة الصفر عبر آليات تنفيذية ذكية تضمن استدامة التفوق.
#يوم_عاشوراء هو نفحةٌ من مواسم الخير، تُغسل فيها النفوس بالتوبة، وتُروى بالرجاء، وتُكتب فيها الأمنيات على صفحات الدعاء.
اللهم اجعل لنا في عاشوراء نصيبًا من الرحمة والمغفرة، واملأ أيامنا نورًا وبركةً ورضًا 🌿🤍
يقبل عامٌ جديد، فتُزهر في القلوب أمنياتٌ، ويكبر في الأرواح يقينٌ بأن فضل الله أعظم من كل انتظارٍ آت ..
مازال في الأرض متّسع لحلم تحقق وحلم سيتحقق 🤍
#عام_هجري_جديد_١٤٤٨هـ
الحمد لله على نجاح التمام فقد انتشت أرجاء مكة المكرمة بمسك الختام .. وحج آمن بلا وباء أو زحام ..
فهنيئًا للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعباً ،وحفظها الله من أرباب الشر والداعين له ،وجعلها الله مصطفاة للتنظيم كل عام ..بكامل الإحسان على الدوام ..🇸🇦🤍
#نجاح_موسم_حج_1447هـ
الاختباراتُ صفحاتٌ أخيرةٌ من رحلةِ الكفاح، يُسطِّر فيها الطموحُ أجملَ انتصاراته..
وفق الله الطلاب والطالبات لصنع مواقفُ تُترجم فيها العزائمُ إلى نجاحات..
#الاختبارات_النهائية#الفصل_الدراسي_الثاني
ما أعظمَ نجاحَ الحجّ…حين تصبحُ الرحمةُ نظامًا، والإخلاصُ طريقًا، وتتحوّلُ الجهودُ الخفيّة إلى طمأنينةٍ تمشي مع الحجيج في كلِّ خطوة. هناك فقط، يُدركُ القلبُ أنَّ خدمةَ ضيوفِ الرحمن
ليست عملًا عابرًا، بل قصيدةُ وفاءٍ تُكتبُ كلَّ عامٍ
بماءِ الدعوات🕋🤍
#نجاح_موسم_حج_1447هـ
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
#اللهــــــــــــم
أروِي قلوبنا بهجةً وراحةً لا تنقطع وأروِي
حياتنا بالأقدار الجميلة وابعد عنا هَـمّ
الدنيا وضِيق الحياة وأروِنا من حوض
نبيّك محمد شربةً هنيئةً لا نظمأ بعدها أبدًا
#يوم_التروية